رواية الحب أولا الفصل الاول بقلم الكاتبه دهب عطيه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بابي وركب عربية واخدها هدية من مامي.....
قالت بزهو وهي تنظر إليه بتعجب.....
وفيها إيه هو انت اقل من اللي بيعملوا كده
دا انت ابن المستشار مصطفى الجندي..........
نظر لعينيها بقوة قائلا دون مواربة......
انتي عارفه انا بحب إيه يا ايتن ومع ذلك بتقوحي معايا......بقلنا سنتين مع بعض ولي بنعيدوا بنزيده...
ولحد دلوقتي مردتيش عليا في موضوع جوزنا
اللي كل شويه بتأجليه...
وبعدين معاك ياسليم....نهضت مبتعده عنه
بانزعاج.....لم يتحرك من مكانه بل قال برجاء
مجددا من خلف ظهرها........
حددي معاد يا أيتن.....مش كفاية سنتين خطوبة...
استدارت اليه قائلة بعناد.......
لا مش كفاية....لسه شوية احنا محتاجين ناخد على بعض اكتر نفهم بعض نتقق.......
انعقد حاجباه مرددا باستنكار.....
وكل ده معملنهوش يا ايتن.....بتكلمي كاننا اغراب
عن بعض......
انحنى كتفيها قليلا كعلامة عن التردد والخۏف
من تلك الخطوة التي ستاخذ منحنى آخر
بينهما....
احيانا بحس بده....احنا مختلفين عن بعض جدا
ياسليم.....
نهض سليم من مكانها واقترب منها 
بيداه مقربها منه وهو يقول بصوت أجش حنون....
ودا ممكن يأثر على اللي بينا....خصوصا اني بحبك
وانتي كمان بتحبيني واي حاجة تانيه نقدر نحلها......
مدت ايتن يدها ولامست وجنته ولحيته
بحب قائلة بدلال......
أجل الموضوع ده شوي ياسليم لو سمحت....
متبوظش الوقت اللي هنقضيه سوا........
اخرج نفسا متأثر فلامس شعرها
القصير الناعم......
هاجله النهاردة.... بس أكيد هنتكلم تاني.....
ابتسمت بسعادة قائلة بعيون ماكرة.....
أوكي.... بقولك اي مش واخد بالك من حاجة
جديدة في وشي........
صب تركيزة على وجهها اكثر وعندما لمح شيء
يلمع في جانب انفها......سألها وهو يلامسه
بفضول.....
اي اللي في مناخيرك ده......
ضحكت وهي تبعد أصابعه قائلة بابتهاج.....
دا Piercing عملته امبارح قبل ما روح البارتي .... اي رأيك....... 
مش حلو يا ايتن..... مش حلو خالص...... قالها
وهو يبتعد عنها جالسا خلف مكتبه........
لاحت الصدمة على وجهها ...
اخص عليك ياسليم....... دا كل صحابي اتجننه
عليه دا حتى شادي ناوي يعمله.......
لوى سليم شفتيه ممتعضا معقبا.....
مبروك عقبال مايخرم ودانه......والحلق هيكون
هدية مني ليه...... 
تاففت بحنق وقد لمعة عينيها بالاعجاب نحو
ابن خالتها وصديق الطفولة.......
أوف ياسليم عليك....انت مبتحبش شادي لي بس.......دا حتى جنتل مان و لذيذ ودمه خفيف.... 
سخر سليم بخشونة.....
وانا تقيل وبلدي مش كده.....
هزت راسها بنفي......
أكيد مقصدش كده........
عندما لم تجد ردا منه....اقتربت منه مجددا
على ساقه واحاطت بيداها
ثم مالت عليه تداعب انفه بانفها قائلة
بصوت ناعم يفوح منه اڠراء العالم.....
سليم ياحبيبي أرجوك متبوظش الساعة اللي هقعدها معاك في الجدال والخناق...بليز خلينا
رايقين شويه....... بليز ياسليم.......
أومأ براسه بملامح جامدة وهو ينظر لشفتيها لبرهة قبل ان يميل عليها..........
.......................................................................
ارجعت ظهرها للخلف وهي تزفر بتعب.....
انتهت ساعات العمل أخيرا وعليها الذهاب لكن يجب انتظار استاذها بالأول..... فعليها الخروج بعده كما يجب........
بالفعل بعد لحظات فتح سليم باب مكتبه وبكامل اناقته بالحلة السوداء الانيقة..... أغلق زر السترة بيد
والاخرى يحمل بها حقيبته السوداء....رفع عيناه
القوية عليها.....فنهضت كيان باحترام وهي
تبتسم بالباقة..........
تلك الإبتسامة منها تشع دفء يتخلل داخله دون استئذان..........نفض الأفكار وهو ينظر لرماديتها
البراقة........
خلصتي شغلك ياكيان.......
قالت كيان بحماسية......
ايوا ياستاذ خلصته........تحب تبص عليه.....
أردف سليم بخشونة محذرا.......
خليها بكرة الصبح.....عايز اجي القيكي على مكتبك
مش بتتعركي في الشارع........
اغتصبت الإبتسامة وهي تقول بمرح
زائف....
قلبك أبيض ياستاذ....غلطه ومش هتكرر......
اتمنى.........سلام.......أنصرف سليم سريعا من
امامها لوت كيان شفتيها قائلة بنزق.....
مكنش تاخير نص ساعة ده اللي هتقعد تعيد
وتزيد فيه........ 
لملمت اشياؤها وخرجت من المكتب مغلقة الباب خلفها وعندما وصلت للأسفل اخذت دراجتها
الهوائيه من جوار البواب واستقلت بها وقادتها
امام عيناه التي تراقبها من خلف أطار السيارة الامامي.........
...................................................................
وصلت بالدراجة لحي سكني شبه شعبي ولكن أرقى
واهدى من الأحياء الشعبية المعروفة.... فكان الحى
عبارة عن مباني ممتدة انيقة تقبع جوار بعضها بشكلا
منمق.......... هناك محلات وحركة حيه في المكان واناس كذلك لكن أهدى والوضع يكاد يكون مقبول
لا تنفر
تم نسخ الرابط