رواية الحب أولا الفصل الاول بقلم الكاتبه دهب عطيه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

السائق اليها واعتذر مضيفا....
انا غلطان حقك عليا ياست كيان انتي وعزيزة......
عزيزة !!...... عزيزة مين......رددها سليم پصدمة وهو ينظر حوله باحث عن تلك العزيزة !!.....
وعندما لم يجد أحد نظر إليها بضيق
قائلا....
ممكن افهم اي اللي بيحصل.....
قالت كيان سريعا وهي تهرب من نظراته
القوية العميقة....
ولا حاجة ياستاذ سوء تفاهم.... وتحل والله...
مش كده ياسطا.......
أومأ السائق بغل مكبوت....
آآه اتحل...... ينفع أمشي ياساتذة.......
طبعا طبعا......قالتها كيان وهي تنظرت
الى سليم بوداعه........
بعد إذنك ياستاذ هوسع مكان ليه......
ثم اتجهت سريعا الى الدراجة وركنتها جانبا...ثم استقل السائق سيارته و انطلق بها سريعا وهو
يدعي عليها بصوت عال.....فقالت كيان ببراءة
امام سليم الواقف مشدوها مما يحدث.....
الله يسامحك ياسطا........الله يهديك......مش
هقول اكتر من كده.... 
حانت منها نظرة على سليم وقالت
بمسكنة....
شوفت ادي اخرة المعروف بيدعي عليا.....
انعقد حاجبي سليم وهو ينظر لها بقوة وتبدالا النظرات لبرهة ثم قطع الصمت صوته القاتم
العميق كملامحه وهيئتها......
ورايا على مكتب.........
قالت سريعا دون تفكير.... في ديلك ياستاذ.......
اتسعت عينا سليم..... فسعلت بقوة وهي
تقول بتصحيح...
ورا حضرتك اتفضل......
سحب سليم نفسا طويلا وهو يلقي عليها نظرة استياء وڠضب......
عندما اختفى بداخل العمارة التي حصل الشجار بالقرب منها لسوء حظها كالعادة......اتجهت بدراجتها
لعند بواب العمارة واخرجت ورقة نقدية وقدمتها
له وهي تقول بتملق.......
عم عوض ياعسل.......خد بالك من عزيزة......لحد
اخر النهار.......
قال الرجل وهو ينهض عن مقعده....
في عنيا ياستاذة كيان..... بس قوليلي ياستاذة كلمتي الأستاذ سليم عن القضية بتاعت أخويا قدري....
انعقد حاجبيها بعدم تذكر.....وسالته
بتشتت....
قضية !!....قضية اي فكرني القضايا كتير......
لاح الاستياء في صوت عوض.....
ايوه ياست كيان دا انا مكلمك من أسبوع على قضية النفقه اللي مرات اخويا رفعاها عليه.....
ارجعت رأسها للخلف بتذكر ثم قالت بجدية...
آآه...... افتكرت..... طب بص بقا انا من رأيي الشخصي كمحاميه لسه تحت التدريب يعني....
قول لاخوك يتقي الله في مراته وعياله ويديها حقها......وعاشرهن بالمعروف ياعم عوض.... 
زفر الرجل قائلا بعجز....
ياستاذه كيان أخويا محلتوش حاجة والله....
اخبرته كيان بهدوء......
يبقا يحاول يصلح اللي بينهم عشان خاطر عياله... ولو انت أخوه بجد بلاش تشجعه على خړاب بيته
حاول تصلح بينهم... صدقني مفيش حاجة في دنيا ملهاش حل........
هز عوض رأسه باستحسان......
هحاول ياستاذه كيان.......ربنا يقدم اللي فيه
الخير.....
ماشي ياعم عوض........صباحك عسل ياراجل ياطيب..... رفعت يدها بتحية عسكرية ورحلت
واستقلت المصعد للدرو الثالث حيث مكتب
المحامي المعروف سليم الجندي...
ارجعت شعرها المموج للخلف بحنق ثم سحبت نفسا
عميقا امام باب مكتبه ومن ثم اطرقت على الباب
وبيدها وهي حاملة صنية القهوة ككل صباح منذ
ان توظفت لهنا منذ ستة أشهر كسكرتيرة خاصة به وأيضا محامية حديثة التخرج تكتسب خبرة منه
قبل ان تمسك قضايا بمفردها......
خطوة وأخرى وثانية والصنية ترتجف بين يداها لمجرد دخولها مكتبه.... له تأثير قوي عليها... لم
تهاب أحدا يوما في حياتها...لكنها تهاب أستاذها
الوسيم.........هذا الجذاب بطوله الفارع وجسده
القوي الرياضي......شعره الحالك الناعم بشرته
البرونزيه ملامحه الرجولية المبهمة الجذابة.......
عميقة عيناه قاتمة لكن ساحرة ككل شيء به...
خلف المكتب كان يجلس سليم يلاحقها بعيناه
القوية وهو يراها تخطو خطواتها بتردد وخوف
ورجفة يداها تصل للصنية الممسكه بها.....
تاملها لبرهة بصمت مبهم.....شابة جميلة مجتهدة
منذ ان عملت هنا وهي تتقدم في العمل وتستوعب سريعا المهام المكلفة بها....سهلت عليه الكثير
حتى بات يعتمد عليها في معظم عمله.......
حتى رؤيتها في الصباح وكل يوم أمر اعتاد عليه...
فإن كانت ذكيه وطموحة هي أيضا جميلة على نحو خاص.......بيضاء البشرة متوردة الوجنتين الممتلئتين
قليلا والمستفزتين جدا.......عينيها من اللون
الفيروزي مضيئة بشكلا مبهر....ملامحها انثوية صغيرة...... جسدها متناسق بمنحنيات ممتلاءه قليلا عن المعتاد....
ترتدي دوما بشكلا مرتب ورائع تهتم بمظهرها
شكلها إنتقاء ملابسها.....شابة جميلة في كل
شيء مبهرة......عاد لسانها الطويل وجنانها
الفطري..... عنفوانها الجامح......تلك القصيرة
الصغيرة صاحبة العيون المضيئة والوجنتين المتوردتين الممتلئتين تحمل طاقة
تم نسخ الرابط