رواية خادمة الألفي البارت الرابع بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
رواية خادمة الألفي البارت الرابع بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
امير بحيره مش عارف...بسسس حاسس انى حبتها يا كيان
كيان پصدمه حبتها...انت اټجننت يا امير...حبيت افنان الخدامه
امير پغضب مش خدامه يا كيان و متقوليش عنها خدامه...الله
كيان انت ليه بتهرب من الحقيقه...افنان خدامه يا سيف...بمزاجك او ڠصب عنك دى الحقيفه اللى لازم تتقبلها...مش تنفي وجدها
امير بضيق انا حر يا كيان...انفيها اصدقها انتى ملكيش دخل بيها...ونا مش قاعد اتكلم معاكى عشان تقوليلى الكلمتين دول...وبعدين دى مشعرى ونا حر احسها نحيد مين...وشكرآ يا انتمتى لوقوفك جنبى فى الوقت ده
وجاء امير يمشى راحت كيان مسكه ايده وقالت بأسف امير خلاص اقعد انا اسفه...بس عشان عارفه المجتمع اللى احنا عيشين فيه ده خيفه عليك يا امير... بس فى نفس الوقت مبسوطه ليك جدآ...دى اول مره قلبك يدق لوحده و بتمنه تكون من نصيبك...ده لو انت حاطت فى راسك جواز و هكذا...يعنى مش حب وبس
جلس امير بحيره وقال مش عارف...بس من اول مره شفت فيها افنان ونا مش حاسس نفسى طبيعى
كيان طب منتا بتقول كدا دايمآ لما تتعرف على اي بنت و فى الاخر بتكرفلها
امير لا دى مختلفه...دى مش زى ولا بنت من اللى اتعرفت عليهم...لا بتتزوق ولا لبسها مركه ولا بنت غنيه ولا اي حاجه...بنت بسيطه جدآ و اي حاجه بترضا بيها غير انها ډمها خفيف و تدخل القلب بكل سهوله
كيان خلاص طلمه مشغول اوى كدا بيها...يبقا حاول توصل ليها صح...بلاش يعنى مشعرك تخدك و تكون من ضرفك انت...وتكون هيا مش شيلالك اي مشاعر
امير حتا...وقت ما احدت مشعرى مش هديها فرصه لتشوف نفسها بتحبنى او لا...و هتجوزها حتا لو مش بتحبنى...المهم ان انا بحبها و هعرف ازاى اخليها تحبنى فى المستقبل
كيان بتعجب انت مش هتبطل انانيتك دى يا امير... المهم نفسك وبس اما الكل ملهمش لازمه عندك...وحده زى افنان زى ما بتقول بنت بسيطه يعمى مش هتحاول تبص ليك عشان عارفه كويس فرق الطبقات و تقولى انت لما تحدت مشعرك هتتجوزها ڠصب عنها...فكر شويه فيها يا امير...بلاش تفكر فى نفسك وبس...اوكيه
امير بتنهيده اوكيه...شغلتك بقصتى و نسيت اسألك اخبارك ايه يا مزه
كيان برفع حاجب لسه فاكر يا مصلحقى انت هههههه عمومآ انا زى الفل يا مان...بس مضريه امشى دلوقتي عشان ورايا اندرڤيوه الساعه 7 اصبح و الساعه دلوقتي بقت 9 بليل...همشى دلوقتي عشان اجهز ليه...ادعيلى انهم يقبلونى فى الشركه دى بقا
امير بتعجب منا قولتلك يابنتى تعالى و ادمى فى شركت الالفى و بابا بيحبك زى بنته و هيوظفك معاه فى الشركه علطول بدل ما انتى عماله تلفى على الشركات كدا لحد ما كعوبك ما شققت
وكزته كيان بخفه وقالت كعوب مين اللى شققت ياض انت...انا الحمدلله كعوبى زى الفل...وبعدين انا قولتلك الف مره مش بحب اشتغل فى مكان وسطه يا امير...لان مافيش حد بيشوف تعب الانسان اللى بيبقا داخل مكان بوسطه ده...فأنا مرتاحه كدا...ووعدك يا ميرو اذا ملقتش شغل هجلكم طياره مياره...تمام يا ميرو
امير بابتسامه تمام يا مجنونه
ضحكت كيان وقالت وهيا بتأخذ اغردها يلا اخلع انا وانت ادفع بقا الحساب ياعم الحبيب
امير برفع حاجب طول عمرى انا اللى بدفع الحساب يا ندنه ايه الجديد يعنى...يلا امشى و خدى بالك من نفسك
كيان اوكيه...باااي
وتركته كيان و خرجت من الكافيه فاوقفت سيارت اجره و ركبتها و قالت للسائق عن عنوان منزلها ففجأه شعرت كيان بأختناق شديد ففتحت بسرعه شباك