رواية خادمة الألفي البارت الرابع بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
نقعد مع بعض شويه...مش كل شويه شغل شغل...بيتك و مراتك ليهم حقوق عليك بردو يا اسماعيل
اسماعيل أااااه ده اللى عوزاه...و الحقوق اللى عوزاها على السرير بس...ولا حقوق من نوع تانى يا هانم
حوريه بحرج انا مقصدش كدا يا اسماعيل...انا قصدى بكلمة حقوق اننا نقعد و نتكلم مع بعض شويه تحسسنى انى حاجه مره فى حياتك...انا مش مراتك بردو يا اسماعيل و ام بنتك و...
قاطعها اسماعيل بتجريح ولا حاجه تانيه...انتى اه مراتى لكن انتى عارفه كويس انى اتجوزتك عشان بابا ميحرمنيش من الميراث وحولت اتقبلك لكن مش بأيدى والله...وبطلى كل شويه تفتحى فى الموضوع ده...ولا انتى بترتاحى لما تسمعى الكلام اللى مش بتحبى تسمعيه
حوريه بدموع طب طلمه عمرك ما حبتنى سيبنى على زمتك ليه...ما تطلقنى و تريح نفسك و تريحنى
اسماعيل بجبروت مش بمزاجك يا هانم...الطلاق ده بكيفى انا...وانا اقرر اطلقك فى الوقت اللى انا عوزه... و ياريت مضيعيش وقتى معاكى فى كلامك ده و ركزى احسن مع بنتك بدل ما تركزى معايا
وتركها اسماعيل و خرج من الغرفه فنزلت دموع حوريه پاختناق شديد فجلست على ضرف الفراش وهيا دفنه وجهها فى يديها و تبكى بحرقه بسبب قساوت زوجها معاها دايمآ هيا ايه ذنبها ان جدها جبرهم يتزوجو من بعض عشان الورث ايه ذنبها لتعيش كل المعناه دى...
فقالت بدموع حرام عليه يا اسماعيل...انا ذنبى ايه ان جدى الله يرحمه جبرك تتجوزنى يا ابن خالى...كل ده عشان الورث و الفلوس...خسړت عمرى عشانك وفى الاخر لسه مش عارفه افهمك ولا عارفه انت عاوز ايه بالظبط...لولا تارا كان فدنى صممت على الطلاق من زمان...و برغم حبى ليك ولكن عمرى ما شفت منك اي كلمه حلوه...حتا فى مۏت بنتى الكبيره طلعتنى انا اللى اسبب فى مۏتها...مع انى المفرود الومك انت لان بسبب اعدائك و اعداء العيله حرمونى من ضنايه و ملحقتش حتا احتها فى حضنى و اشم رحتها و راحت منى بعد ما حملت فيها 9 شهور...ولما حملت فى تارا قولت ان ربنا عوضنى بيها بعد مۏت اختها و اكيد هيا اللى هتجمعنا...لكن شكل مافيش امل انى اعيش عيشه مرتاحه فى حياتى
خبط باب الغرفه فمسحت حوريه دمعها وقالت بصوت مبحوح ادخل..
دخلت سعاد صديقة حوريه و بتكون الدادا اللى ربت تارا فقالت باهتمام حوريه هانم...انتى كويسه
حوريه بحزن بتمنه اكون كويسه بجد يا سعاد...بس انا مش عارفه اكون كويسه...بس الحمدلله على كل حال...اكيد كل ده هيدغير فى يوم من الايام واسماعيل هيفوق لنفسه و يحس بقمتى
سعاد بتمنى يارب يحصل ده فى اقرب وقت يا حوريه هانم
.. بعد وقت فى فلا الالفى ..
كانت مشيا افنان بصنيت القهوا لعاصم بيه و اولاده التلاته معدا سيف فكانو يجلسون فى الحديقه فذهبت لهم وهيا تنظر للاسفل باحترام...
فقالت القهوا يا عاصم بيه
وقدمت القهوا لعاصم اولآ و بعديه عمر و بعديه ادم و بعديه امير و التلاته ينظرون لها بنظره مختلفه من كل واحد فيهم...
فقال ادم بابتسامة اعجاب بجد براڤو عليكى يا افنان...الجنينه بقت تجنن...انتى عملتى كدا ازاى بجد فى المده الصغيره دى
افنان بابتسامه جميله كنت دايمآ بكون فى الارض بزرع و احصد و بسبب شغلى فى الغيط بقيت بفهم شويه فى الزرع و كدا و فرحت جوى جوى ان الجنينه و المشتل عجبوكم يا ادم بيه
امير بحب من وقت ما جيتى وكل حاجه اتحولت فى الفلا للاحلا يا افنان
افنان بكسوف تسلم يا امير
متابعة القراءة