رواية خادمة الألفي البارت الرابع بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
العربيه وفضلت تستنشق الهواء پألم يملأ قلبها العاشق فنزلت دمعه هاربه من اعينها...
وقالت لنفسها لامته هتحمل الوضع ده ياربى...لا شيفنى ولا عمره هيشفنى...بتمنه الحب اللى فى قلبى ده يتمحى فى يوم لانى بجد تعبت
.. فى شركة الالفى ..
دخل سيف للشركه بكل شموخ و غرور و كل الموظفات تنظر له باعجاب شديد فذهب سيف لمكتب والده...
وقال للسكرتير بابا جوا...
السكرتير اه جوا يا سيف بيه وفى انتظار حضرتك من بدرى...تحب اعطيلو خبر بوجودك
سيف برفض لا انا داخل له
وخبط سيف على باب المكتب و عندما اذن عاصم له بالدخول دخل بابتسامه وقال مساء الفل يا عاصم بيه...هل فيه وقت لنتكلم مع بعض
عاصم ببعض من الحده لسه فاكر يا استاذ سيف...تنا مكلمك من العصر و جاي ليا بعد العشا...كنت فين كل ده
جلس سيف وقال هكون كنت فين يعنى يا والدى... كنت فى مهمه طبعآ...بس مهمه من العيار التقيل كلعاده و نجحت و قبض على المچرم...هااح ربنا يحمينى دايمآ لخدمت الوطن و الامه العربيه يا والدى
عاصم بضحك يارب يابنى...المهم عوزك فى موضوع
سيف بتعجب موضوع ايه ده ياترا اللى طالبنى مخصوص عشانه يا والدى
عاصم جيبلك عروسه...بس ايه فلازيه بنت حسب و نسب و مافيش فيها غلطه
سيف برفع حاجب ايدا...هونتا سبت الشركه و بقيت خطبه الايام دى يا بابا
قام عاصم وقال بطل هزار يا سيف...انا بتكلم جد... انت لازم تتجوز بقا يابنى و تنسا الماضى بكل اللى حصل فيه
سيف پاختناق الماضى ده انا عمرى منسيتو يوم يا بابا...الماضى اللى عوزنى انساه ده كل ما بحس نفسى هنساه برجع افكر نفسى فيه عشان مغلطش الغلطه مرتين...الماضى اللى بتتكلم عنه ده وصلنى انى بقيت اوقات اشرب و اشرب لحد ما اعمل كل اللى انا عوزه و اصحا تانى يوم محيه من نفوخى...وتقولى انساه...ازاى انساه...قولى يا بابا ازاى
عاصم بحزن على ابنه لازم تنساه يابنى...صدقنى لو البنت دى كانت بتحبك كانت...
قام سيف پغضب وقال بابا بعد اذنك متجبليش سيرت البنت دى تانى يا اما والله معدش هتشوف وشى فى حياتك
وتركه سيف و مشا فقال عاصم استنا يا سيف لسه مخلصناش كلمنا لتمشى
سيف وهوا يرحل نتكلم فى الفلا يا بابا...لكن دلوقتي مبقتش متحمل اسمع ولا كلمه هتقولها
وخرج سيف و ترك المكتب فتنهد عاصم بحزن وجلس بتعب فدخل السكرتير وقال عاصم بيه انت كويس
عاصم بتعب اه اه كويس يا حسن...روح انت على شغلك و مش عاوز اي حد يدخلى و متحوليش اي مكلمات...عاصم بيه مش فى المكتب...خلاص
السكرتير حسن بإيماء تمام يا عاصم بيه
وخرج حسن و ترك المكتب فقام عاصم و فتح زجاج المكتب ليستنشق الهواء بأختناق فرأه سيف يركب عربيته پغضب و تحرك بسرعه...
فقال بتنهيده ربنا يريح قلبك يابنى و تقدر تنساها... هيا السبب فى الحاله اللى انت فيها دى...منها لله
.. فى فلا الحديدى ..
كانت تجلس تلك الفتاه بملامحها الجميله و البريئه و الذى تخدع بهم بسهوله اي حد ولم يدا احد بالوجه الخبيث اللى ورا تلك الملامح البريئه جدآ فقامت و قلعت الروب و رمته على كرسيها و نطت فى البيسين و فضلت تعوم كتير و تغتص و تطلع فخرج فخرج والدها للحديقه و نظر لابنته بحب فحمل المنشفه و توقف عندما طلعت بنته من حمام السباحه و لف المنشفه حوليها عشان متبردش...
فقال بابتسامه ياترا بنتى الحلوه عامله ايه انهارده
تارا بابتسامه بنتك الحلوه كويسه والله يا بابى...لكن لو دخلت فى
متابعة القراءة