رواية خادمة الألفي البارت الرابع بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
الجد علطول هبقا احسن بكتير و هنوفر على بعض كتير
اسماعيل الحديدى أاااه منك ياللى فهمانى هههههههه طول عمرك ذكيه يا توتو و بتفهميها وهيا طيره...عكس امك اللى مش بتفهم اي حاجه خالص...وكل اهتممتها فى الطبيخ و فى تربيتك بس
تارا بتنهيده مش عشان بتحبك يا بابى عشان كدا بتهتم بالبيت اللى سيبه فى امانتها و بيا...مش انا و البيت امانه عند مامى...وبعدين حتا لو مامى مأهملاك يا بابى...بس علاقاتك السريه عمله معاك الواجب...ولا السكرتيره مأثره معاك
اسماعيل بضحك اه يا خبيثه...برغم ان اللى يشوفك يقول عنك بنت مأدبه وبريئه...لكن انتى سوسه وخبيثه هههههههه طلعه لابوكى يا حبيبت قلب ابوكى
تارا بتعجب طيب...مش ناوى تقولى بقا با بابى عاوز تقولى ايه
مسك اسماعيل ايد منته و جلسو على الكراسى فقال اسماعيل لبنته انتى طبعآ عارفه انى همضى صفقه جديده مع عيلة الالفى و عاصم الالفى هيعمل حفله فى فلته احتفالآ بالصفقه الجدبده
تارا بتأكيد عارفه...لكن بردو لسه معرفتش عاوز تقولى ايه بالظبط
اسماعيل بخبث عاصم الالفى اغنا منيردير اتعاملت معاه لحد الان ومش عاوز اضيعه من ايدى وعاوز اكون شريك معاه...و الحكايه دى مش هتتنفذ إلا لما نكون عيله واحده...اكيد فاهمه يا توتو
تارا بنظرات خبيثه امممم هوا الموضوع كدا...فهماك يا بابى...بس بردو انا مطلوب منى ايه
اسماعيل بمكر مطلوب منك توقعى شاب من ولاد عاصم الالفى فى حبك يا قمرى...عاصم الالفى عنده اربع اولاد...سيف و عمر و ادم و امير...هااا ايه رأيك يا بنتى يا حببتى
حطت تارا ظافرها فى فمها وقالت بمكر سيف الالفى يا بابى...ابن عاصم الالفى الكبير
اسماعيل بابتسامه ماكره هه شكلك كنتى محدته قرارك من قبل ما اتكلم معاكى...شكل بنتى حببتى كانت حاطه عينها على حضرت الظابط من بدرى
تارا بتصنع الكسوف الله بقا يا بابى متكسفنيش بقا
ضحك اسماعيل وقال بلاش الحبتين دول عليا يا توتو...ده انتى بنتى انا و حفظك اكتر من نفسك يا توتو
ضحكت تارا بخبث فجائت والدتها بوجه طيب مبتسم وقالت ياترا الاب و بنته قعدين بيتكلمو فى ايه كدا
اسماعيل ببرود بنتكلم فى كلام اكيد مش هتفهميه انتى...الاكل خلص
حوريه ببعض من الحزن اه خلص يا اسماعيل...كنت جيا انديكم اصلآ
اسماعيل كويس...يلا يا حببتى عشان نتعشا سوا قبل ما اروح للشركه
وقامت تارا مع والدها و دخلو معآ للداخل فتنهدت حوريه بحزن و دخلت خلفهم فبدلت تارا ملابسها بسرعه ونزلت لغرفت الطعام فتناولو هم التلاته طعام العشاء معآ
وبعد ما تناولو طعمهم ذهب اسماعيل لغرفته ليبدل ملابسه فسعدت حوريه الخادم فى حمل الطعام و ذهبت خلف اسماعيل بسرعه قبل ما يمشى و مش بتشوفه إلا تانى بحجت انه يعمل
فقامت تارا و خرجت للحديقه و جلست على المرجيحه وفتحت هاتفها على الانستا و جابت الصفحه الخاصه بسيف الالفى و فضلت تنظر لصورو برغبه...
فقالت بسخريه قال حاطه عينى عليك قال هههه ميعرفش انى ديبا فيك دوب يا سيفو...و خلاص حطيتك فى راسى يا حبى و مش مخرجاك من راسى ابدآ و قريب جدآ هكون حرم سيف الالفى هههههههههه
.. فى غرفت اسماعيل ..
كان اسماعيل يرتدى ملابسه فتقدمت منه حوريه بچاجد بدلته وسعدته فى ارتدئها فأبعد اسماعيل اديها عنه و كمل هوا ارتداء الچاجد...
فقالت انت رايح على فين انهارده كمان يا اسماعيل
اسماعيل هكون رايح على فين يعنى يا حوريه... عندى شغل...ولا عوزانى اسيب شغلى اللى بيجبلك المم و اقتد جنبك 24 ساعه عشان ترتاحى
حوريه انا مش اصدى...بس كان نفسى
متابعة القراءة