رواية خادمه الألفي البارت الخامس بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
و جائت تخرج من الغرفه ولكنها تفاجأت بباب الحمام يفتح وخرج منه سيف وهوا يجفف شعره جامد و لافف خسره بمنشفه كبيره فنظرت له افنان بزهول و رفعت يديها على اعينها...
وقالت يمرى...استر نفسك يا بيه بحاجه عاد بدل ما انت واقف اكده
نظر سيف لها بتلذذ وهيا تقف و رفعه يديها امام وجهها فقال والله انا واقف فى اوضى عادى...انتى اللى اقتحمتى اوضى من غير استأذان فأشربى بقا نتيجت افعالك
افنان وهيا هتعيط من كتر خجلها وهيا مزالت رفعه يديها امام وجهها والله خبط كتير يا بيه بس سيدك مكنتش بترد واصل...أأنا خرجه و الوكل على الترليزه اهه
وجرت افنان بسرعه وهيا مزالت مدريه اعينها بيديها وهيا مش شيفا اممها ففجأه خبطت فى الحائض فمهتمنش و كملت جرى للخارج و سيف يضحك عليها بشده...
فقال بصوت مسموع والله مجنونه...بس عسل لما تكون مكسوفه كدا بنت الايه
ثم جمد سيف ملمحو بضيق من نفسه و راح وقف امام المرأه وقال بعتاب غاضب من نفسه مالك يا سيف... هتضعف تانى للحب ولا ايه...ولا ناسى اللى جرارك لما حبيت وسلمت قلبك لوحده بنت ...انا امته هنساكى انا بكرهك و بكره اليوم اللى شفتك فيه
.. فى نيويورك ..
كانت تقف بكل برود يملأ اعينها وهيا تنظر للدنيا من فوق من خلف الحائض الزجاج الشفاف فذهبت نحو التسريحه و جابت دبوس على شكل حيه ولمت شعرها الاحمر للأعلا وحملت اغردها و نزلت من منزلها وركبت عربيتها و تحركت بيها و بعد وقت توقفت امام ديسكو يصدر منه اصوات المسيقه الحماسيه العاليه فجاء الحارس بسرعه و فتح لها باب العربيه...
وقال باحترام مرحبآ بكى كيندا هانم
تجاهلته و دخلت للديسكو ليدلها النادل للطاوله الخاصه بيها فجلست كيندا و جاء لها المشروب الخاص بيها فبدأت تشرب الشراب وهيا تتابعه ببرود البنات و الشبال اللى يرقصون فى ساحة الرقص بحماس ففجأه جاء راجل فى الاربعينيات من عمره و خلفه البودى جارد الخاص به و جلس على الكرسى اللى قدام كرسى كيندا فنظرت له ببرود...
وقالت وهيا تشرب من الكوب ايه جابك هنا...مش قولتلك الف مره مش حابه اشوف سحنتك دى كتير قدام عنيه...بحس بشمئزاز لما بشوفك فقول اللى جاي تقوله و غور من قدامى
جاء البودى جارد يقترب من كيندا بټهديد فمنعه الراجل بابتسامه خبيثه و كيندا تنظر لهم ببرود...
فقال الراجل اللى بيعجبنى فيكى يا كيندا...انك مش بتخافى من حد و معندكيش حاجه اسمها مستحيل
كيندا و طلمه عارف من ده جاي ليا ليه...والله بقالك زمان متهزقتش فجتلى لاعمل معاك الواجب يا فيصل الدخخنى
فيصل بابتسامه لا خالص...مش جاى لكدا والله يا قلبى...بس جيبلك خبر عن عيلة الالفى...والله معديش بتحبى تسمعى حاجه عن حبيب القلب السابق...سيف الالفى
ضړبت كيندا على الطاوله پغضب وقالت اوعا تنطق اسمه على لسانك القزر ده و جيب اللى عندك من غير لف و دوران احسلك يا فيصل
فيصل بضحك تمام يا حبى...عاصم الالفى حط ايده خلاص فى ايد اسماعيل الحديدى و بكره هيعمله حفله بمنسبت الصفقه الجديده...وانتى عارفه اسماعيل...و عارفه هوا بيحلم يوصل لأيه من بدرى و دى فرصته ليحقق كل غياده
كيندا ببرود يعني عوزنى اعملك ايه يعني
فيصل بمكر تدخلى حياة سيف الالفى تانى يا قلبى هه هكون عوزك فى ايه يعنى
ضحكت كيندا بأعلا صوتها وقالت ههههههههههه ايه لالا انت بتتكلم جد...سيف الالفى انا لو دخلت حياته من تاني فهدخلها عشان ادمرها مش عشان
متابعة القراءة