رواية خادمه الألفي البارت الخامس بقلم زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اعمرها... وبعدين انت ناسى يا ذكى ان سيف مفكرنى مېته و انت عارف انه لو عرف انى عيشه فهوا ناويلى على ايه ههه ده جواه غل محدش ادرا ليه ادى...فبلاش نلعب پالنار يا فيصل...ونا هعرف ازاى ادخل حيتهم كلهم و ادمرها من بره بره و مش هيشكو ثانيه ان انا السبب لان مافيش حد مېت بيأزى حد...ولا ايه 
فيصل بضحك دماغ شيطين ملهاش زى ههههههه لكن عاوز انبهك لحاجه يا قطتى قبل ما تبدأى حربك مع عيلت الالفى...حضرت الظابط مش زى الاول بسهوله تضحكى عليه و يصدقك...سيف مش غبى للدرجه اللى ميعرفش فيها العيبك يا كيندا...ووجوده فى الشرطه هيخليه يعرف يجيبك كويس بمسعدت كل الناس المهمه اللى يعرفها...عشان كدا عوزين نعمل حركه بيها يطلع سيف من الشرطه و يبقا انسان عادى
كيندا بتسائل حركة ايه دى
فيصل بشړ هقولك...بس وقتها يا حبى...الموضوع هياخد وقت شويه...بس لما الحاجه دى تحصل...سيف وقتها هيسيب شغله بكل قلب منكسر ههههههه...اتشاو حببتى
وقام فيصل و ذهب و خلفه رجلته فكانت تنظر له كيندا باستغراب فقالت لنفسها يارت حركة ايه دى اللى هيعملها...اوووووف ياترا ناوى لسه على ايه مع سيف يا فيصل الكلب
ومسكت كيندا الكوب و شربته على فم واحد وقامت و ذهبت لساحت الرقص و فضلت ترقص لوحديها وهيا تعيد ذكريتها لذلك اليوم الذى تعرفت به على سيف الالفى...
Flash Back...
كانت بترقص فى ساحت الرقص مع شاب بكل حماس وهيا تتمايل معاه على نغمات الاغنيه ففجأه شعرت بالعطش فتركت الشاب و ذهبت نحو البار لتطلب كوب ماء ولم تنتبه للى كان جالس بيشرب وهوا ينظر امامه بغرور فلفت انتباه سيف تلك الفتاه الجميله الذى وقفت جانبه...
فقالت كيندا للنادل كباية ميا لو سمحت
اومأ لها النادل فاخرجت كيندا سچاره من علبت سجيرها و اشعلتها لتنظر لسيف باعجاب و تنتبه بأنه كان ينظر لها من الحين للاخر فنفخت دخان السجاير عليه لينظر لها سيف برفع حاجب...
فقالت كيندا له مالك بتبصلى كل شويه كدا ليه...ايه عجباك يا دنچوان
سيف برفع حاجب دنچون!!
كيندا طبعآ...مش وقفلى وقفت مهند فى العشق الممنوع و بتبص لكل البنات من فوق منخيرك بعيونك الحلوه دى
ضحك سيف بشده وقال ده انتى بتعكسى بقا
كيندا بمرح لا خالص...بس بصراحه عجبنى و طلمه عجباك فليه نماطل يا دنچوان 
سيف بابتسامه جذابه يعنى!!!
مدت كيندا اديها له بابتسامه وقالت يعنى انا اسمى كيندا من اسكندريه بس جيت مصر فى شغل
مد سيف لها ايده وقال ونا سيف الالفى
كيندا بانبهار ابن عاصم الالفى صاحب فروع شركات الحديد...ده انا حظى انهارده فى السما بقا
سيف بسخريه عشان عرفتى ولدى مين
سندت كيندا على كتفه وقالت بابتسامه لا...عشان عرفت انت مين...سيف ونشيل الالفى على جنب عشان متفكرنيش طمعمع
سيف باستغراب ايه طمعمع دى كمان
كيندا بغمزه بندلع كلمة طماعه الله ههههههههههه
ضحك سيف وقال برفع حاجب انتى عوزه ايه بالظبط يابت انتى
حوضت كيندا رقبته وقالت نتعرف...ولا انت مش بتتعرف يا دنچوان
سيف باعجاب لا بتعرف...بس انتى نسيا اننا لسه معرفين على اسامى بعض
اقتربت كيندا منه وقالت اسمينا بس..انا بقا عوزه اعرف مين هوا سيف الالفى...ولا هتبخل عليا بالمعرفه يا دنچوان
حاوض سيف خسرها وقال بس كدا...عيونى ليكى
Back...
كان سيف يجلس على الاريكه وهوا يتذكر نفس اليوم على تعرف عليه على اسوء انسانه دخلت حياته فقام سيف و مسك كوب الماء و رماه على الارض پغضب...
وقال لنفسه جرارك ايه يا سيف...انت لازم تنساها...لو بمزاجك يبقا ڠصب عنك...مستحيل اسمح للذكريات
تم نسخ الرابط