رواية خادمه الألفي البارت الخامس بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
دى تدمرنى زى ما هيا دمرتنى وماټت وسبتنى عايش عڈاب
فجأه خبط باب غرفته فقال ببرود حاد ادخل
فتحت افنان باب الغرفه وهيا تنظر للارض فكانت جيا لتأخذ صنية الطعام فعدنا رأت الارض مليانه بقطع الزجاج شهقت پصدمه...
فقالت بلهفه انت كويس يا سيف بيه...اتعود ولا حاجه
سيف بهدوء تمكن منه فجأه بعد ما كان متعصب بس اول ما لقاها قلقانه عليه لهي الدرجه انضفأت نيران الڠضب اللى جواه...
فقال اه انا كويس متخفيش...بس ايدى جت فى الكبايه ووقعت بالغلط
افنان براحه جت سليمه جت سليمه...المهم انك كويس دلوقت ونا هلم الازاز ده حالآ
وبدأت افنان تلم الزجاج على اديها لاجل لا ينصاب سيف فتابعها سيف باهتمام وقال خدى بالك لتعورى نفسك
افنان متقلقش يا بيه انت وقف بعيد عن الازاز لتتع.. أااااه ايدى
اثناء مكانت افنان تتحدث لم تنتبه لقطعت الزجاج اللى دخلت فجره سيف عليها بسرعه و مسك اديها و شال الزجاج من على اديها بسرعه و جاب منديل ع اديها وهيا تدمع پألم فى يدها...
فقالت خ خلاص يا بيه...أأنا هوقف الډم انااا أااااه
سيف بقلق بس بس اهدى ونا هوقفهولك...قعدى تقوليلى ابعد لتتعور ونتى اللى اتعوردى دلوقتى
معرفتش افنان تقول ايه من الۏجع اللى فى اديها فلف سيف الچرح جيدآ بكل اهتمام وقام و قومها معاه لتقف وشدها بعيد عن الزجاج...
وقال دلوقتي الډم وقف و معدش هينزف تانى... روحى انتى دلوقتي نامى وبكره الخدم هيبقو يشيلو الازاز ده وهما بينضفو
اومأة له افنان وجت تمشى ولكن رجعت وقالت پخوف عليه ط طب خد بالك لتدوس عليهم بالغلط
ضحك سيف وقال بهدوء ماشي يا ستى هتخد بالى يلا روحى نامى انتى
اومأت له افنان و خرجت و تركته و سيف يتابعها بابتسامه ونظر للزجاج و تركه و ذهب لينام بتعب من اليوم الطويل ده...
.. فى يوم الحفله ..
كانت فلا الالفى مزينه بشكل خرافى ملوكى على ايادى انجح و احسن مصممين حفلات وكانت فلا الالفى تمتلأ بكبرات البلد و عاپلتهم
والخدم يرتدون زى محد حتا امينه بعد ما طلبت الاذن من عاصم الالفى لتعمل مع افنان وواقف مكانت مع طاقم الخدم فى الحفله وهيا منبهرا بكل شئ حولها...
فقالت بهمس يا مرى يا افنان...ايه العالم ده يابت
افنان بضحك انتى لسه شفتى حاجه يا امينه...تنا شفت فى الشهر ده حاجات تجنن...تحنا مكناش عيشين يابت هههههههه بس بردو الحمدلله على كل حال...اهم حاجه الستر من عند ربنا و كلو بيرو و ييجى
امينه امممم معاكى حق...بس ايه يعنى لو ييجى مع الستر عيله تحبنى بجد وتحتوينا يا افنان...انا مفتكرش اذا ماما حضنتنى فى مره و طبطبت عليا ولا افتكر انها فى مره قالتلى كلمه حلوه...دايمآ كلمها معايا زعيق و شتايم و تهزيق ووصلت انها تزلنى باللقمه اللى بكلها هااااح كان نفسى ساعات لما اكون مخنوقه او مديقه اجرى على حضنها زى كل البنات...لكن حظى ان دى امى و ان ابويا ماټ بدرى و سبنى لوحدى
افنان بحزن احنا الاتنين خسرنا ابهتنا يا امينه...و احنا الاتنين شفنا المر مع اهلينا...لكن كل ده مسيرو يتحل اكيد ثم اكملت بابتسامه مرحه احنا قلبناها نكد كدا ليه...خلينا نستمتع بالجو اللى احنا فيه ده و فكك يابنتى من النكد حبتين
امينه أااا معاكى حق...تعالى نركز فى الحفله الحلوه دى عاد...بت بت يا افنان شيفا اللى دخلين الحفله دول
نظرت افنان مكام ما شورت امينه و رأت راجل كبير داخل للحفل بشموخ و معاه سيده جميله
ترتدى
متابعة القراءة