رواية خادمه الألفي البارت الخامس بقلم زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

فستان اسود يصل لتحت الركبه بكم وترتدى كوليه من الالماظ و انسيل و حلق كبير طقم متشابه من الالماظ و فرده شعرها الاسود الطويل على ضهرها و حطه مكياچ سنبل وحزاء اسود بدون كعب
وجانبهم فتاه ترتدى فستان يصل لفوق الركبه باللون الرصاصى اللامع بحملات رفيعه جدآ و كوليه كبير على شكل نص دائره من الالماظ و عمله مكياچ كامل يليق لها و حزاء كعب عالى و عمله شعرها للاعلا على شكل ديل حصان فى منتصف رأسها...
فجاء نحوهم عاصم الالفى بابتسامة مجمله فقال اسماعيل بتنبيه لزوجته ياريت تسلمى على عاصم الالفى وروحى اقعدى على التربيزه الخاصه لينا وبلاش تدخلى نفسك فى اي تصرف تعمله بنتك...مافهوم
حوريه بإيماء بصوت حزين مافهوم يا اسماعيل...بس ليه مش عوزنى اخد بالى من تصرفات بنتى
اسماعيل پحده لان انا اللى قولت كدا و علله تخلفى كلامى يا حوريه
صمتت حوريه پاختناق وهيا تنظر حوليها فتجاهلتهم تارا وهيا تنظر حوليا عثورآ على سيف...
فتقدم منهم عاصم و مد ايه لهم وقال اهلآ وسهلآ بيك يا اسماعيل الحديدى
اسماعيل بابتسامه شكرآ لزوقك يا عاصم بيه...وبجد مبسوط اننا قدرنا نتفق سوا و مسمحناش لحد يدخل مابنا...احب اعرفك بمراتى حوريه
عاصم مد يده لها وقال باحترام اهلآ بيكى يا مدام حوريه
حوريه بابتسامه تسلم يا عاصم بيه
اسماعيل احب بقا اعرفك بالجوهره بتعتى ههههههه احب اعرفك ببنتى الوحيده تارا الحديدى
تارا بأدب اذى حضرتك يا اونكل عاصم
عاصم بابتسامه الحمدلله يابنتى...ما شاء الله يا اسماعيل...بنتك زى القمر ربنا يخليهالك
تارا بكسوف متكسفنيش بقا يا اونكل...طب هروح اسلم على البنات انا يا بابى
وتركتهم تارا و ذهبت لتقف مع البنات صحبها مابين شاور اسماعيل لحوريه لتنفذ ما قاله فأستأذمت من عاصم و ذهبت جلست پاختناق على الطاوله الخاصه بهم لوحدها...
فقال اسماعيل لعاصم بابتسامه بجد مش ادر اوصف ليك اد ايه مبسوط اننا قدرنا نتفق مع بعض على حاجه المراتى يا عاصم بيه
عاصم اكيد يا اسماعيل بيه...لازم كنا نحل اي خلاف مابنا دى...عشان نوقف اي اشاعات بتتقال علينا و اللى اسبب فى ان اعدئنا مبسوطين من نشر الاشعات دى
اسماعيل بابتسامه ماكره فعلآ حاجه متطقش...بس بصراحه انا حابب نكون عيله واحده يا عاصم بيه و انت عارف انا اقصد ايه
عاصم بابتسامة متكلفه عارف يا اسماعيل بيه...و اكيد هنتكلم فى الموضوع ده كتير...بس وقت تانى... اما دلوقتي خلينا فى الحفله و الموضوع فى بالى يا اسماعيل بيه متقلقش
اسماعيل بخبث مش قلقان ولا حاجه يا عاصم بيه لانى متأكد انك هتفكر فى الموضوع ده صح
كانت افنان مشيا بصنبت المشريب بين الحاضرين وهيا تبتسم بمجمله تنفيذن لتعليمات مدتم عنيات فلمحت افنان تلك السيده اللى كانت دخلا مع الراجل و البنت جالسه لوحدها على طاوله فتقدمت منها...
وقالت تحبى تشربى ايه يا هانم
حوريه بتنهيده ولا اي حاجه...شكرآ
افنان بابتسامه العفو...عن اذنك
وجت افنان تمشى راحت اوقفتها حوريه وقالت لحظه لو سمحتى...ممكن كبايت ميا
افنان بلطف من عيونى يا هانم
ابتسم لها حوريه فذهلت افنان و جابت لها كوب ماء و عطته لحوريه و رجعت تانى تلف بصنيت المشريب و خرجت للحديقه وهيا تتجاهل بضيق نظرات الاعجاب و الوقحه من اغلب الراجل و الشاب اللى فى الحفل لها فتوقفت جانب

تم نسخ الرابط