رواية خادمه الألفي البارت العاشر بقلم زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مميز يا عمر...اسمها مميزها عن اسامى البشر من خمس حروف بس... ا ف ن ا ن ... افنانى
كان عمر يكتب بعد الاشياء عن حالت سيف فى الضفتر ففجأه وقع القلم من اديه وهوا فاتح اعينه پصدمه وهوا باصص لسيف بعد استوعاب ما قاله الان...
فقال انت انت قولت مين يا سيف...انت بتحب افنان الشغاله ولا افنان واحده تانيه
تنهد سيف وقال لا افنان الشغاله يا عمر
عمر باندفاع و ڠضب وانت بتحبها من امته ان شاء الله...وملقتش إلا افنان و تحبها يا سيف...اشمعنا افنان اللى حبتها يعنى و قدامك بنات كتير و منهم تارا بنت اسماعيل و متلاقيش إلا افنان و تحبها
قام سيف من على الشازلونج پصدمه من اندفاع اخوه عمر فى الكلام عن غير عاده فقال وانت ايه اللى حرقك اوى كدا لتتكلم كدا...انت ايه ورا كل اندفاعك ده كلو يا عمر
وقف عمر قدامه وقال عشان الانسانه اللى دق قلبك ليها ياخويا دق قلب اخوك ليها كمان...ومش هسمح بعد ما رجعت احب من تانى بعد مۏت تقى...تيجى انت و تاخد حبى من قلبى مره تانيه
سيف پصدمه بتحبها...حتا انت اللى امحى الحب ده يا عمر...لان انا كمان مش هسمح لحد ياخدها منى لانها ملكى انا
عمر پحده متبقاش انانى يا سيف و متفكرش إلا فى حالك و بس...انت متعرفش حاجه عن الحب...اخرك تقضيلك كام سهره مع اي بنت شمال و تصحا تانى يوم نسيها و كأن اللى جرا مكان و افنان انسانه برئيه ومش زى اللى تعرفهم فابعد عنها يا سيف لان كدا هنزعل اوى من بعض ياخويه
سيف برفع حاجب هه اخويا ايه بعد البقين اللى قولتهم دول...انسا يا عمر انى ابعد عنها و اللى عندك اعمله ياااا اخويا
وكانو عمر و سيف ينظرون لبعض پحده و ڠضب مالى عينهم و نيران العشق و الغيره تأكل فى قلبهم...
.. فى شركت عاصم الالفى ..
كان جالص عاصم الالفى و الدكتور بيديلو الحقنه المسكن فى دراعه وقال دى تالت حقنه تاخدها الاسبوع دى يا عاصم بيه و ده غلط على صحتك
عاصم بتعب بالعكس يا دكتور...تهيا اللى مخليانى واقف على رجلى دلوقتي...انا لو وقعت الكل هيقع... ولادى و موظفينى و شغلى و كل حاجه
الدكتور بتجيش على نفسك اكتر من كدا يا عاصم بيه...متنساش انك مريض قلب و لازم ترتاح فتره قبل العمليه
عاصم هحاول يا دكتور...بس ممنوع حد من اولادى يعرف بالعامليه دى...انا مش عاوز اقلقهم عليا الحكايه مش مساهلا...و ان شاء الله لو ليا عمر و خرجت من العمليا عايش هرجع ليهم و هقول ليهم كل حاجه عن مرضى من البدايه
الدكتور بتنهيده تمام يا عاصم بيه...اللى تشوفه صح اعمله...عن اذنك
وقام الدكتور و خرج من المكتب فقال عاصم و لبس چاجت البدله و قعد على كرسيه بهيبه و شموخ و بدأ فى مرجعت اعماله ففجأه خبط الباب...
فقال ادخل
دخل سكرتيره وقال باحترام عاصم بيه...اسماعيل بيه اجا و عاوز يقابل حضرتك
عاصم تمام...ډخله
خرج السكرتير و بعد دقايق دخل اسماعيل فقام عاصم فى استقباله فى منتصف المكتب و بعد الترحيب قعدو على الكنب...
فقال اسماعيل باستغراب انا شايف الدكتور خارج من مكتبك يا عاصم بيه...فيه حاجه ولا حاجه
عاصم احم لا ده صديق و اجا يشوفنى...قولى انت كنت عوزنى فى حاجه يا اسماعيل بيه
اسماعيل طبعآ يا عاصم بيه...كنت عوزك فى كل خير ليا و ليك...انا فكرت كويس و لقيت حل يجمع الاولاد و ان شاء الله
تم نسخ الرابط