رواية خادمه الألفي البارت العاشر بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
لبعضه و نزلو اسلحتهم و كل واحد مشا من طريق پغضب جحيمى فوقف سيف لوحده تحت مياه الشتاء وهوا ينظر للڤراغ پغضب يحاول السيطره عليه ولكن مكنش لوحده واقف تحت امطار الشتاء
فكانت تقف تشاهد كل ده من البدايه وهيا مزهوله من اللى شيفاه و سمعها فوقع الدلو من اديها من شدت صډمتها و عندما وقع الدلو لفت نظر سيف بتعجب فاستخبت افنان بصرحه وهيا حطه اديها على بقها و دمعها تنزل من عيونها كالشلال وهيا مسكه فى فروع الشجره
فتجاهل سيف الصوت ودخل الفلا و مزالت افنان تقف بزهول فنظرت افنان حوليها و اتأكدت ان سيف دخل الفلا
فجرت افنان بسرعه على الفلا و جرت باڼهيار وهيا حطه اديها على فمها و دخلت اوضتها و قفلت عليها بالمفتاح...
وقالت بزهول وهيا بټعيط از ازاى...از ازاى...ايه اللى حصل ده...لالالا يا افنات كل اللى انتى سمعتيه ده غلط اه اه غلط...مستحيل يكون بجد...مستحيل يكونو الاربع اخوات فعلن بيحبونى انا
وفضلت افنان تدور حولين نفسها وهيا مش مستوعبه اللى شفته و اللى سمعته و اللى حصل دلوقتي قدمها و كل كلمه كان يقولها حد منهم فضلت تتردد فى زهنا مع تقرار المواقف و التصرفات و النظرات و الكليمات فازاى محستش بحبهم ليها ازاى مشفتش ده فى عينهم ازاى الاربعه يحبوها ازاى الاربع اخوات يعادو بعض بسببها لا وكمان كانو ھيموتو بعض
وفجأه وقفت افنان مكنها ووجهها غرقان بدموع و هيا مش مستوعبه حاجه و فجأه وقعت افنان على الارض مغشى عليها...
.. فى غرفت سيف ..
دخل سيف پغضب الاوضه و فضل يكسر فى كل حاجه حوليه پغضب جحيمى فبص لنفسه فى المرايه و شاف الډم اللى نازل من راسه...
فقال هه الانسانه اللى حبتها طلعو اخواتى بيحبوها هههه مش هسمح ليهم يخدوها منى...مش هسمح ليكى يا افنان تضيعى منى و تسبينى بعد ما عشقتك زى ما كيندا ما عملت...مش هسمحلكم تكسرونى تانى حتا لو كنتم اخواتى
و دب سيف اديه فى المرأه لتنكسر المرأه لمأت قطعه و تنزل ايد سيف فجلس سيف على الارض و تكسير للاشياء حوليه فى كل مكان ولكن تكسير الغرفه مقللش من ڠضب سيف الذى كان مثل النيران تأكله...
ومر الليل على الاخوات كالچحيم...
فكان عمر جالس امام البحر على مقعد من مقاعد الكرنيش وهوا يبكى پاختناق شديد يشعر به داخله الان...
وقال ليه بيحصل معايا كدا...ليه الانسانه اللى دق قلبى ليها واخيرآ بعد مۏت تقى يطلعو اخواتى كمان بيحبوها...انا حاسس انى مخڼوق اوى و مش عارف اتنفس من خنقتى...انا بحبها اوى
فقام عمر پاختناق شديد و ركب عربيته و رجع الفلا و دخل الفلا پاختناق فقترب امير من شباك غرفته و ازاح الستائر و نظر ببرود لعمر...
وقال بانانيه معلش يخواتى...هتتوجعو شويه بس انتم ياما اتوجعتو و شفتو مرارت الحب فمش هتتأثر كتير اوى...بس مش هسمح ليكم تخلونى انا اجرب المر ده...مش هسمحلكم تاخدو افنانى منى
واغلق امير الستائر پغضب و خرج من غرفته ليذهب ومر من قدام غرفت ادم و كان باببها متوارب فشاف امير ادم جالس امام الشباك وهوا ينفخ دخان سچاره بحرقه فنظر ليه ادم ببرود و نظر من شباك غرفته فسابه امير و مشا...
فقال ادم ولسه يخواتى هنعادى بعض اكتر...يا اما تستغنو انتم عن حبكم ليها...يا اما الحړب مابنهم مش هتنتهى ولا هتنتهى...لان افنان تستاهل الحړب عشان الوصول ليها...ونا هعمل عشانك
اي حاجه لاوصل ليكى يا افنان
و اول خيط لظهور الشمس اقتربت افنان من البحر الذى قريب جدآ من فلا الالفى وهيا مسكه فى اديها مصباح لينير لها طرقها الذى اصبح يمتلأ بالظلام و المتاها وهيا بتفكر فى حل لتنهى ذلك العداوه و تبعد عنهم يمكن يرجعو الاخوات كما كانو...
فقالت بسببى اتفرقو الاخوات و بسببى هيرجعو كما كانو...حتا لو رجعت تانى البلد
Flash Back...
افنان بتعجب إلا قوليلى يا مدام عنيات...انا دايمآ بشوف البهوات شيلين اسلحه علطول...ليه كل ده عاد
مدام عنيات عيلت الالفى عيله كبيره و مشهوره و الاعداء فى كل حتا حوليهم...فلازم يأمنو حالهم عشان لو اتعرضو لخطړ فى اي وقت
افنان بتسائل و قلق طب مش ممكن يأزو يعض فى لحظة ڠضب و حد فيهم يأزى التانى بالسلاح ده عاد
مدام عنيات بضحك هههههههههههه انتى بتقولى ايه يا افنان...من رابع المستحلات يأزو بعض...انتى لسه متعرفيش معزت الاخوات لبعض عامله ازاى...هم الاربعه بيحبو بعض اوى و هم الاربعه سندبعض و مستحيل حد فيهم يفكر يأزى اخوه...لان بكده بيأزى حالو قبل اخوه يا افنان
افنان بابتسامه ياااااااه للدرجلتى بيحبو بعض
مدام عنيات اوى اوى يا افنان...هما الاربعه عاصم بيه بيقول عنهم سند عيلت الالفى و عمويده الاربعه ان لو واحد منهم وقع...العيله كلها تقع و الاخوات تقع و كل حاجه تروح
افنان طب مش ممكن يعادو بعض فى يوم
مدام عنيات بتنهيده مستحيل...ولو حصل فكدا خلاص عيلت الالفى ادمرت بعداوت الاخوات لبعض
افنان پصدمه للدرجاتى
مدام عنيات واكتر يا افنان...واكتر
Back...
غمضت افنان اعينها بدموع و اختناق و رجعت فتحتها تانى وقالت انا مش هسمح لحالى انى اكون سبب عداوت الاخوات ووقوع عيلت الالفى...هما لازم ينسو حبهم ليا و يرجعو كما كانو و مافيش غير حل واحد ليرجع كل حاجه زى الاول...انا لازم اسيب فلا الالفى و امشى
ايه رأيكم يا حلوين
بقلم الكاتبه زهرة الندى