رواية خادمه الألفي البارت العاشر بقلم زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بهيام لصوره لقتها لافنان وقت مكانو بيشترو اغراد من المول وهيا مبتسمه و جميله اوى فحرك ادم اصابعه على وجهها فى الصوره...
وقال انتى جميله اوى يا افنان...اه لو اقدر اقولها ليكى و اقولك انا اد ايه بحبك
دخل امير للمكتب وقال بسخريه هههههههه الله الله ياسى ادم...بقا سايب شغلك ياراجل و عمال تحبلى فى صورت حببتى
ضحك ادم بسخريه وقال حببتك...انت صدقت يا امير انك حبيت افنان و انها حبتك و الهرى اللى عمال تقوله دى من اول ما جت لفلا الالفى
امير برفع حاجب والله دى الحقيقه اللى لازم تتقبلها يا ادم
ادم وانت ايش عرفك اذا كانت بتحبك او لا...هاااا ايه اكدلك ان افنات البنت اللى بدور عليها...ارهنك انك حتا متعرفش ايه هيا حقيقة مشعرك نحيدها...بس انت عاوز تخدها منى وخلاص
امير اخدها منك ههههههههه والله انت غلبان و عبيط يا ادم...بس حابب اوضحلك ان المراتى مش لعبه ولا رهان لنشوف مين هيكسبها...انا فعلآ بحب افنان و مش هسمحلك تلعبنى عليها يا ادم...انت فاهم
مسكه ادم من ياقت قميصه وقال پحده لا مش فاهم ياريت تفهمنى اكتر وجهة نظرك يا ميرووو
راح امير ضربه بالرصيه فرجع ادم لورا خطوتين من اثر الضربه فقال امير انا مش فاضى لافهم سموك حاجه وحالآ هروح لافنان وعترفلها بحقيقة مشعرى...هه سلام يا دومه
وسابه امير و مشا فقال ادم پغضب ااااه يا ابن الللللل ودينى منا سيبهالك يا امير الكلب
واخد ادم اغراده و خرج من المكتب فلقا امير ركب عربيته و مشا بسرعه فركب امير عربيته و راح وراه وهم غضبانين بشده و اعينهم تدق شړار...
.. فى فلا الافى .. 
كانت الدنيا تشطى بغظاره فوقفت افنان امام الشباك وهيا تستنشف رأحت الهواء المثلج وهيا مبتسمه براحه بس فجأه شعرت بقبضه فى قلبها لا تعرف سببها...
فقالت ياترا ايه سبب القبضه دى عاد...يارب السناتى تيجى سنه خير عليا و على كل احبابى و حقق كل حاجه بتمناها يارب العالمين...و ابعد الشړ عنى و عن كل الغاليين عليا و بلاش تورينى فى حد عزيز عليا حاجه وحشه واصل يارب 
وتنهدت افنان و مكنش جاي ليها نوم فقررت تروح تسقى الورد و تتكلم معاهم شويه فاجمل وقت تقضيه مع وردها فراحت جابت دلو المياه...
فقالت امينه بتعجب راحه فين يابت دلوقتي...انتى مش شيفا الدنيا بتشتى ازاى عاد
افنان مافيش مشكله عندى...انتى عارفه انى بعشق الشتا و دلوقتي ملانه اوى و هروح احسن اسقر الزرع و اقف شويه اتفرج على الشتا وهاجى مش هطول وانتى روحى نامى دلوقتي
امينه بتعب انا فعلآ راحه انام لانى مهدوده خالص يلا تصبحى على خير
افنان بحب وانتى من اهلو يا قلبى
راحت امينه بتعب لغرفتها لترتاح فاخذت افنان الدلو و راحت المشتل تحت الشتا وهيا مستمتعه بقطرات الماء اللى نازله عليها و بدأت تسقى الورد وهيا بتتكلم مع الورد كلعاده بحب و عماله تشم فى ريحتهم باستمتاع ففجأه سمعت توقف جزا عربيه بشكل ملحوظ فنظرت من خلف زجاج المشتل الشفاف بتعجب و مشفتش حاجه غير عربيتين منورين كشفهم و بعاد عنها بفتره كبيره و كانت الرأيه مغروشه بسبب مياه المطر اللى كانت نزله على الزجاج...
.. عند العربيات ..
نزل سيف من العربيه و كان داخل للفلا فنزل عمر من العربيه و راح وراه و اوقفه وقال پغضب يعنى ايه انسا انك تبعد عن افنان...لا منتا هتبعد عنها يعنى تبعد عنها يا سيف...مش عشان الاخ
تم نسخ الرابط