رواية خادمه الألفي البارت العاشر بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
المراتى تيجى بفيده
عاصم بتعجب حل ايه ده
اسماعيل بمكر رأس السنه قربت و العزبه بتكون جميله اوى و مريحه فى الوقت ده...ونا قررت مع مدمتى انى اعزمك انت و اولادك اسبوعيين تقدوه معانا فى العزبه...منها نقضى رأس السنه مع بعض و منها نقرب سيف و تارا من بعض...ايه رأيك
عاصم طبعآ موافق يا اسماعيل بيه...ونا كمان بتمنا انهارده قبل بكره الولاد يتجوزو و يحصل اللى بنتمناه وفعلآ وقت زى ده هيكون مناسب جدآ للولاد ليتعرفو على بعض اكتر
توقف اسماعيل وقال طب تمام اوى...يبقا اتفقنا يا عاصم بيه...و هستناك انت و الولاد الاسبوع الجاي فى العزبه
وقف عاصم وقال بابتسامه ان شاء الله يا اسماعيل بيه...و ابقا وصل سلامى لمدام حضرتك و لعروست ابنى المستقبليه تارا ههههههههههه
ضحك اسماعيل و استأذن من عاصم و خرج من المكتب فابتسم بخبث فقرب جدآ تحقيق حلمه و ماه يتمناه فتنهد عاصم بعمق و جلس بتعب على الكرسى وهوا حاطت اديه على راسه...
وقال امته هتنسا البنت دى يا سيف و تفوق لحالك يابنى...نفسى اشوفك انت و اخواتك متجوزين و مرتحين قبل ما اموت...انا مش ضامن عمرى و مش ضامن اذا كنت هاخرج من العماليه دى عايش ولا مېت
.. فى نيويورك ..
كانت ماشيه كيندا وهيا غضبانه بشده و دخلت ساحه كبيره مافيهاش اي حاجه فراحت نحو حيطه كبيره و داست فى مكان معين فانفتح باب سرى فى الحيطه...
فظهر صوت اكترونى قال مرحبآ كيندا
كيندا ببرود مرحبآ مېتا
ودخلت كيندا للغرفه و انفتحت الانوار فور ډخلها الكترونين و ظهر حائط كبير يمتلأ بصور لسيف و كل صوره كام يوجد تحتها تاريخ تصورها ففتحت فبصت للحائط ببرود و ڠضب مالى عينها وهيا تتذكر المكلمه اللى جت ليها من اللى مخلياه يراقب كل تحركات سيف...
Flash Back...
كيندا ببرود وهيا تتحدث فى الهاتف قولى ايه اخبارو...فيه جديد
ههههههه ده الجديد كلو عندى يا بيك بوس...حضرت الظابط شكلو فعلآ نفاكى من حياتو و قريب هيتجوز يا بوس
كيندا پصدمه ايه...هيتجوز مين
الكل بيتكلم على علاقته بتارا الحديدى...و الايام دى بتتردد كتير على فلا الالفى غير ان ابوها اسماعيل الالفى بيدور كتير حولين عاصم الالفى زى التعبان يا بوس
كيندا وسيف...سيف ساترا حبها
هه ونا هعرف منين يا بوس...لكن البنت حلوه اوى و دايمآ بشفهم مع بعض...حتا بعدلك صور ليهم كتير فى اماكن مختلفه
كيندا پغضب تمام...خليك زى ما انت بتراقبهم من بعيد و اوعا سيف يكتشف وجودك...انت فاهم...و اي جديد تعرفو تعرفهولى اول بأول...مافهوم
مافهوم طبعآ يا بوس
وقفل المجهول معاها بخبث فبصت كيندا للمرايه پغضب و مره واحده راحت رميا التلفون فى المرايه لتتهشم المرأه لمأت قطعه و كيندا تنظر لها پغضب...
Back...
ابتسمت كيندا بسخريه وقالت بهوس هه حبيت يا سيف...قلبك دق لغيرى يا ابن الالفى...مستحيل اسيبك لحد غيرى...انت ليا يا ابن الالفى...انا انا اللى خليت قلبك يدق لواحده ست فمش مسموح ليك تدى لواحده تانيه غيرى الحقوق اللى ادتهالى...مش هسمحلك يا سيف...حتا لو وصلت انى اموتها هموتها يا سيف... المهم متكونش لغيرى
وسندت كيندا على الكرسى پغضب وهيا تنظر لصوره لسيف وقالت مش هسيبك ليها...انت حبيبى انا يا سيف...هاااا سامعنى...انت ملكى انا يا ابن الالفى...انا لازم انزل مصر...لازم اتعامل مع تارا الحديدى بنفسى لازم اقول ليها بطرقتى سيف الالفى بيكون ملك مين ههههههههههههه
.. نرجع للقاهره ..
.. فى شركت ادم ..
كان جالس ادم وهوا فاتح هاتفه و ينظر
متابعة القراءة