نوفيلا لعڼة الام وابنتها (مالك وجورى) البارت الرابع الجزء الثاني من شهد حياتي

موقع أيام نيوز

- جورى.. جورى ايه.
عز - انت معجب بجورى
ادهم باستكمار وزهول - جورى! لأ طبعا... جورى حبيبة مالك من زمان.
عز - واما انت عارف انها تخص صاحبك.. سامح لنفسك ليه انك تعجب بيها وتبص عليها.
ادهم - ومين قال انى ببص عليها هى.
عز - ماهو مافيش حد غيرها.
اغمض ادهم عينيه پألم. بالطبع لن تخطر جنيته على بال والده.. ليست من سنه ولا حتى تتاسبه.
فتح عينيه بحزن وتحرك للهبوط لاسفل دون التفوه بحرف. وترك عز المحتار خلفه يعد ويحصى افراد منزل يونس ولم يجد احد. اتسعت عينيه وقال - نهار اسود... شهد.. لأ لأ دى اكبر منه... بس مش كتير دولسنين ولسه ملفوفه و... صمت وهو يقول - استغفر الله... مش كنت توبت ايه اللي بقوله ده.. نهار اسود لو يونس عرف.. ده بيغير عليها مۏت.. لا لا انا اكيد بيتهيئالى.. بس امال ايه اللي حصل خلاه لسه قاعد في مصر... ده يونس العامرى هيعمله كفته.
ثم اتجه للنزول للافطار هو الآخر.
فى فيلا العامرى
خرج من غرفته وهو فى أبهى حلة يرتدى جينز من الازرق مع قميص اسود مفصل على جسده. رائحة عطره تسبقه بقوه.
اتجه ناحية عرفتهم فوجد تاج تخرج من الغرفه ابتسمت وقالت بمديح - وااااااو.. ايه الجمال والشياكه دى يا ابيه.
مالك مبتسما - حبيبتي انتى الى جميله.
تاج - طبعا جميلة مش اخت مالك العامرى.
مالك وهو يهز رأسه بيأس - هتفضلى طول عمرك بكاشه... رايحة فين كده.
قالها وهو ينظر لملابسها تبدوا ملابس للخروج. فقالت - اعمل ايه الدروس بدأت وما ادراك ما تالته ثانوى.
مالك - بدأت امتى انتو لحقتوا.
تاج - احنا بنريح شهر ولا شهر ونص بالكتير ونكمل تانى.. اسكت ماتقلبش عليا المواجع.
مالك - خلاص صعبتى عليا.
تاج - بجد...طب ما تخليهم يزودولى المصروف.
مالك - ههههههه.. انتى لسه ياعينى ماحدش زودلك المصروف... ده انتى من السنه اللي فاتت.
تاج بعويل - ريقى نشف ولسانى طلع فيه شعره من كتر المحايله.
مالك - انتى يا اوزعه انتى بتجيبى الكلام واللماضه دى منين.
تاج - والله ماعرف... شكلها جينات ولا ايه... المهم ماتغيرش الموضوع.. هتكلمهم يزودولى المصروف. اشمعنى جورى يعنى.
مالك - اا. احممم.. هى فين صحيح.
تاج - شوف انا بقوله ايه يقولى ايه.. والنبى كلمهم يزودولى المصروف انا واخوك حمزه الغلبان.
مالك بسخرية - حمزه غلبان.. عموما اعتبرى الموضوع ده منتهى ومصروفك انتى وهو زاد.
تاج بفرحة - بجد.... روح الهى تنستر.
مالك - ههههههه.. انستر.. انتى مش معقول بجد.
تاج بانتباه - ايه الهديه الحلوه دى لمين... ليا.
مالك بحرج - احمم.. لا دى لجورى.
رفعت تاج حاجبها وقالت - ياسلام.. وده من امتى.. ده هى الشرق وانت الغرب.
ابتسم بسخرية على ماترسخ فى ذهن الجميع وكان بيده كل هذا وقال - لو تبطلى لماضه...
قاطعته هى - اموت..يرضيك يا اخ مالك.. على العموم يا برنس هى فى الوضه خلصت لبس وهترج ناو.. اطير انا بقا الحق الفطار حمزه مش بيرحم.
ذهبت سريعا وهو ينظر لاثرها بحنان كم يحب اخته الشقية تلك.
استدار وتقدم خطوتين وتوقف امام غرفة حبيبته. ارتفعت دقات قلبه مع دقاته على الباب.
ثوانى وفتح الباب وهل القمر في تمامه.
وجهها مثل البدر ترتدى فستان من الاخضر وحجاب اوف وايت هادى ملفوف بطريقة بسيطة تناسب حر الصيف.
نظر لها بوله يؤنب حاله بشدة
فقد كبرت بعيدا عنه والسبب فى كل ذلك هواجسه وخوفه.
أخرجه من تفكيره صوت جورى بابتسامة بشوشه - صباح الخير... ايه الشياكه والجمال ده.
قالتها بعفوية وصفاء نيه لا
تم نسخ الرابط