نوفيلا لعڼة الام وابنتها (مالك وجورى) البارت الرابع الجزء الثاني من شهد حياتي
شويش زكريا.
الشاويش - أفندم يازين بيه.
زين - كرسيين وشمسيه هنا للانسه.
الشاويش - طب جبرت كده نلم الكمين ولا ايه.
لكزه زين بمرفقه فقال الاخر بغباء - الحته دى اصلا مافيهاش سكان كتير واول مره نقف هنا.
زين من بين أسنانه - امشى من قدامى حالا.
وصار هو خلف حنين تاركا الشاويش زكريا يتمتم بسخط.
حنين - زين اتأكد من الرخص بقا هتأخر عندى مقابلة شغل.
زين - هنتأكد حاضر.
ذهب خلفها وهو يتمتم - قال شغل قال.. مين قال انى هسيب مراتى تشتغل.
فى احد البنوك العربيه
يجلس ذلك الشاب شديد الوسامه بشعره الأشقر ولحيته. عيونه الزرقاء او رصاصى لا أستطيع التحديد. يتحدث في الهاتف بحنان - يا امى والله انا كده مرتاح اكتر... لأ خالص والله انتى عارفه ومتاكده انى ماعنديش مشكلة مع عمى طارق.. كنت محتاج اخد شقه بقى لوحدي واستقل ابنك كبر ياملوكه... ههههههه يعني مش هتحسى انى كبرت غير لما اتجوز... ههههههه خلاص خلاص انا عارف اني مش هخلص... سلام.
انهى حديثه وهو يتنهد بهدوء سرعان ما انتبه الى تلك الجالسه لجواره.
كريم - زينه.. ها فهمتى اخر حاجة ولا لسه محتاجه إعادة.
زينه - لأ خلاص فهمت.. حضرتك بتفهمنى بسرعه اكتر.
كريم - هو بصراحة انتى الى نبيه فعلا ومش لعبيه غير بنات كتير دربتهم.. وتعالى هنا.. ايه حضرتك دى.. احنا بنا معرفة قديمه.. احنا ياما اتقابلنا فى بيت جورى ولا ناسيه.
زينه بلهفه - لأ طبعا فاكره جدا.
ابتسم وهو ينظر لها مستغرب من ذاك الشعور الذي يهمس ببداية تكوين داخله... ماهذا
فى حديقه فيلا العامرى.
توقف هو تحت احد الأشجار وقال پغضب - هو انتى فعلا هتفكرى فى العريس إلى متقدم ده... انتى اتجننتى.. عايزة تتجوزى.. اه وماله... خدى وقتك يا حبيبة عمو بس ماتتاخريش الراجل مستعجل.. تروحى مولات ليه وتحصل خڼاقه ليه اصلا ويشوفك.. ماتقعديش فى البيت ليه.. انتى سيبانى اتكلم زى المچنون مش بتردى عليا ليه.
جورى باعين متسعه - هو انت سبتلى فرصه.. انا عايزه ارد والله.
مالك - اهو اتفضلى سامعك.. قولى... ساكته ليه.. ماتنطقى.
جورى وهى تنظر ليدها التى يقبض عليها بقوه - طب سيب ايدى طيب.
مالك - ياسلام.. ماتتكلمى وانا ماسكها.. ماتتحججيش.
جورى بحرج - يا مالك انا مش متعوده على كده.
مالك - لا ياختى اتعودى.. وجاوبى يالا عشان صبرى نفد.
جورى - انا خوفتنى اوى... فى ايه.. خرجت اجيب هديه.. شباب رخموا علينا.. حصلت خڼاقه والبوليس جه.. ذنبى انا ايه
مالك بعصبيه - وذنبى انا كمان ايه
جورى - مش فاهمة والله.
مالك بنفاذ صبر - أنتى هتقولى النهاردة بالليل لبابا إنك فكرتى وقرارك النهائى مش موافقة.
جورى پخوف شديد وهى تهز رآسها - حاضر حاضر.
مالك پغضب - سمعينى كده هتقولى ايه
جورى پخوف - مش موافقة على العريس ومش هتجوز خالص.
مالك پغضب اعلى - انا قولت كده انتى بتجودى.
جورى بقلة حيله - طب اعمل ايه
مالك - تقولى الى انا قولته وبس ايه مش هتجوز خالص دى... واتفضلى قدامي يالا هفسحك.
جورى - بجد هتسيبنى ارجع اوضتى.
مالك - بقولك هخرجك.. يالا.
سارت امامه وهى مستغربه جدا اين جورى قوية الشخصية ولما تكن هكذا امامه ومعه والاخر يسير خلفها پغضب وهو يتمتم - قال مش هتجوز خالص قال... اعنس انا يعني ولا ايه مش فاهم.
أمام سنتر احد الدروس وقف حمزه پغضب ينتظر خروجها.
ثوانى وخرجت بعد انتهاء الدرس وهى ترتدى سلوبت من اللون الزيتى وتحته قميص من اللون السمنى وشعرها البنفسج الجميل يتطاير خلفها.
وجد احد الصبيان
يسير بجوارها يتحدثون فوقف أمامهم وقال - انتى يا انسه.. تعالي عايزك.
لينا - ليه فى ايه.
حمزه - يالا من غير كلام.
الصبى - مش انتو صحاب الشركة الى باباها شغال فيها.
حمزه - عليك نووور.
لينا - حتى لو.. ده مش معناه انى هحطلك واطى وانفذ اوامرك.
الولد - لا يكون ابوكى هو الى ياعته ولا فى حاجة.
حمزه - لا مش حمزة العامرى الى يتدارى ورا حد.. انا الى عايزها.. وتقطع معاها خالص ياخفيف.
الولد - ده بأمارة ايه ان شاء الله.
قبض حمزه على يد لينا واحلسها فى سيارته وذلك الولد يناظره پغضب شديد واستدعى كل اصدقاءه ليروا ما سيفعلوه مع ذلك الحمزه.
فى السياره تحدثت لينا بعصبيه - ممكن افهم انت بأى حق تجرجرنى وراك كده.. ولا فرحان بالعربية الى جيبهالك ماما.
حمزه ببرود - يعنى بذمتك لو ماما جابتلك عربية زى دى مش هتاخديها.
لينا - بصراحة لا.
حمزه - طب شوفتى اهو.. ثم اكمل بعصبيه - وانتى بقا ايه. مش بتمشى غير مع ولاد.. ايه حكاية الواد ده... مش هتتلمى بقا.
لم تستطيع الاكمال فى دور القوه وقالت وهى تجاهد دموعها - انا محترمه ڠصب عن أى حد.. انت زيك زيى كل الناس بتحكم على الظاهر بس.
حمزه بصړاخ وهو يقود - ايوه برضه مصاحبه ولاد ليه.
لينا - عشان انا عايده 3 ثانوى لانى مادخلتش الامتحانات اصلا وتعبت.. وهو الوحيد اللي من سنى ومن منطقتى لأنه عايد السنه هو كمان وانا مش عارفة اصاحب الى أصغر منى.. كل شله مكتفيه ببعضها ومش عايزين يدخلوا حد بينهم.. فهمت حاجة ولا أعمى القلب والنظر لسه.
قالت الاخيره وهى تجهش پبكاء شديد وهو ينظر لعا بأسف وڠضب من نفسه.. يبدو أنها ليست كما تبدو نهائيا مثلها مثل الكثير من الناس
خلص البارت
رائيكوا.
توقعاتكوا
كمان كل شخص دعالى وصبر على تاخيرى. شكرا ليكوا جدا
بحبكوا