نوفيلا لعڼة الام وابنتها (مالك وجورى) البارت الرابع الجزء الثاني من شهد حياتي
المحتويات
تدرى ماذا فعلت بذاك الرجل الذي لم يعشق فى حياته غير مره واحده رغم البعد ورغم الهواجس اللعېنة.. رغم محاولات العديد من الفتيات لكنه لم يكن يرى غيرها..كان دوما يبحث عنها بينهم
لكن ظلت هى القلب.. هى العشق وهى النبض والشريان.
ابتسم بوله وهو يشبع عينيه من ملامحها وقال - انتى الى جميلة ياجورى.. كلمة الجمال اتخلقت عشان توصفك.
ماهذا.. القلب دق دقه... لا لا. احمم.. انه مالك.
ابتلعت ريقها وقالت بخجل - شكرا... ربنا يخليك.. واضح ان شغلك علمك تبقى مجامل.
قالتها بتوجس وذكاء تريد أن تتأكد من أنه يثنى على جمالها حقا ويقول من جديد.
وبالفعل تحدث وقال - اتعلمت كل حاجه ممكن تتخيليها فى الشغل الا المجامله... انتى فعلا جميلة ياجورى.
ارتفعت حراره وجهها واحمر بشده وقالت - الجو حرر كده ليه.
ابتسم بحب واقترب اكثر قائلا - ممكن ادخل... هوريكى حاجة بس.
نظرت له بحرج فهم عليها وقال - خلاص مش مهم... خلينا هنا.
ثم قام بفتح مابيده وقال - اتفضلى.
نطرت لما بين يديه وقالت - الله... ده اللون الى بحبه.
مالك بحب - لون الجورى الاحمر.. مش هيليق على حد غيرك.
ابتسمت له بحب وقالت - مش عارفة اشكرك ازاى.. انا فعلا كنت ناويه اروح اشترى فستان جديد لعيد ميلاد زينه... وفرت عليا المشوار واللف.
مالك - يعني عجبك.
جورى - عجبنى! ده تحفه... بس هدخل اقيسه اشوف المقاس.
مالك - هيطلع مظبوط... انا متأكد.
احمر وجهها ثانية بحرج فمسك يدها وقبل باطنها بحب وهو ينظر بعينيها ورسالة عشقه واضحه جدا.
. أما هى متسعه العين.. يستحيل... مافهمته من نظرة عينيه مستحيل.. بالتأكيد تتوهم.. او انها تريد ان يكون هذا حقيقى فيصور لها عقلها هذا.. عودى لرشدك جورى.... هذا ماحدثت به نفسها.
ترك يدها مرغما وقال - دخلى الفستان ويالا عشان ننزل نفطر سوا.
بزهول وبلاهه ادخلت مابيدها للغرفة ثم خرجت له. وقفت بجانبه ليسيرا لاسفل لكنه فاجئها وهو يمسك يدها بتملك شديد وينظر فى عينيها حين رفعتهم له بثقه.
ثقة جعلت جورى العنيده قوية الشخصيه تصمت وتسير كالمنومه مغناطيسيا. فقط شعرت انها تريد الاحتماء خلف ظهره من كل الدنيا.
هبطا سويا فرفع الكل انظاره وسقط الطعام من يدهم وهم يرون مالك ممسك يد جورى بتلك الطريقة.
حمزه وتاج فمهم مفتوح ببلاهه ويونس يبتسم بسخرية لم يكن يعلم أن ابنه سريع السيطرة بهذا الشكل. يعلم أنه لن يصمت ولكن بهذه السرعة لم يتخيل ابدا.
اما شهد فصعقټ وهى تردد داخلها - هستنى ايه يعني من ابن يونس... ضحك على عقل البت زى ما ابوه ضحك عليا.
ههههههههه بتقولى حاجة يا حبيبتي.
هااااااا.. ماذا لم تكن تتحدث داخليا وكان صوتها مسموع.
يونس مكملا - اه سمعتك.
ناظرته پحقد طفولى وهو يطالعها بحب.
بينما هى تنظر لمالك الذى اجلس ابنتها لجواره وشرعوا في طعامهم.
وهى شردت فيما حدث ليلة أمس
فلاش باك
اعدت كوبين من النسكافيه المميز بيدها وصعدت الدرج وقامت بطرق الباب.
أجاب هو - اتفضل.
دلفت للداخل مبتسمة ببشاشه دائما ما تذكره بحبيبته وقالت - مساء الخير... انا قولت اعملنا 2 نسكافيه ونقعد نتكلم سوا.
مالك - اكيد.. اتفضلى.
تقدمت هى للشرفه وجلست قائله بمرح - تعالى نقعد هنا. الجو النهاردة جميل.
تقدم وجلس مقابلها فقالت هى - مش لايق عليك على فكره
مالك ببرود قليلا - هو ايه.
شهد - جو رجالة لندن البيض الباردين... ممكن تكون بقيت شاطر وعملى زيهم بس طباع ابوك بتجرى فيك.
مالك بسخريه خفيفه - وانتى طبعا ادرى الناس بيونس العامرى.
اعتدلت فى جلستها وقالت بثقه وقوة - اه
متابعة القراءة