نوفيلا لعڼة الام وابنتها (مالك وجورى) البارت الرابع الجزء الثاني من شهد حياتي

موقع أيام نيوز

الباب قائلا - ربنا يخليكي ليا ياحبيبتى يارب.. انتى إلى دايما بتجددى شبابى.. من يوم ماعرفتك ودخلتى حياتى وحبيتك وانا حاسس نفسى حلو فعلا... دايما بتقوليلى كلام يخلينى طاير وحاسس انى اجمد واحلى راجل خلقه ربنا... ربنا يخليكي ليا يارب.
شهد بحب - ويخليك ليا ياحبيبي.
ثم أكملت بتذكر - اه صحيح.. انت بتشتغلنى... انت مش قولتلى من يومين ان رامز الى متقدم لجورى ده واد صايع وبتاع ستات وشرب وسهر حتى عمه اتبرى منه من افعاله.
يونس مؤكدا - اه.
شهد پجنون - امال ليه بتقول لجورى تفكر وأنه ولد محترم والكلام ده.
احتضنها يونس مجددا يشتم عبيرها الجميل وقال - وتفتكرى ان مالك هيسيبها توافق عليه او على غيره... ده رجع عشانها... وانا عارف ان دلوقتي او بعدين جورى مش هتتجوز غير مالك.. بس انا بقا حابب اربيه عشان يعرف انه غلط وكمان يصونها لأنه ما اخدهاش بسهوله.
شهد وهى تمرر يدها على ظهره بحب - طيب وهتربيه إزاى.
يونس - لااااا.... ده أنا ناويله على حاحات كتير... وهو ونصيبه بقا.
لم يستمع لها حديث فقال بتوجس - شهدى... انتى نمتى.
شهد بخمول فى احضانه - لا لسه بس انت عارف لو استنت شويه كمان فى حضنك هنام.
اخرجها سريعا وقال بشوق - لا تنامى ايه... ده أنا عايز اربيكى انتى كمان.
وبسرعه انقد عليها يجدد عشقه وشغفه بها رغم مرور سنوات
فى فيلا الفيومى على الإفطار هبط ادهم وخلفه عز وجلسوا لتناول الطعام
تحدث عز قائلا - انت هتسافر امتى يا ادهم.
سعل فى طعامه بقوه وهو يتذكر امر عمله المتوقف في الخارج.. لكن مستحيل ان يسافر ويترك جنينة مستحيل.
ادهم بتلعثم - مش عارف.. انت لحقت زهقت منى ولا ايه يا عز.
ماهى متدخله - انت غريب اوى ياعز فى حد بيبقى عايز ابنه يتغرب.
عز - انتى تسكتى خالص... بقى فى مدام عاقله في الخمسين تعمل الجنان إلى عملتيه ده.
حنين - ههههههه مانت عارف يا بابى.. هى لما بتتلم على تاج بيحصل ايه.
انتبه بحب وقلب يدق على ذكر سيرة حبيبته وهو يلاحظ طريقة كلام اهله عنها وعلى شقاوتها وعلاقاتها بأمه.
ماهى وكأنها طفله مذنبه - والله ياجماعه انا ببقى عاقله خالص هة تيجى ناحيتى بس الاقينى اتعفرت.
عز پجنون - ماهو ده الى هيجننى... ده انتى طول عمرك ساكته وقليلة الكلام والحركة ايه اللي حصلك.
ماهى - اهو شوفت.
عز - يبقى هى تاج بنت يونس خلاص ماتتجمعوش مع بعض تانى.
ماهى - ليه بس كده ياعز.
عز - ياحبيبتى انتى بتقعدى معاها بتتحولى... فى واحدة فى سنك ومقامك تعمل الى عملتوه ده.
حنين - بصراحة لا.
ماهى - خلاص بقا فيها ايه يعني لما لعبنا كوره قدام الفيلا من برا ماهى رياضة زى اى رياضه.
عز پجنون - اللعب له مكانه انتو عملتوا زى الى بيلعب كوره كفر فى الحاره ده غير ان مش سنك أبدا.
ماهى - ماله سنى... السن ده مجرد رقم.. انا لسه بصحتى وشبابى وحلاوتى.. عشان دخلت الخمسين أقول لنفسى اتعبى ونامى فى السرير ماينفعش تبقى بالصحه والحلاوه دى انتى جبتى الخمسين.. حاجة غريبة والله.
حنين - هو الغريب في الموضوع ان تاج مجنونه اه بس مش للدرجة دى... هى كمان جنانها بيزيد ومخها بيفوت لما بتتلم عليكى يا مامى.
كل هذا وهو يستمع بزهول ويبتسم بحب وشعور بحنان كبيير يتدفق داخله يخصها به وحدها.. اعتبرها خاصته وانتهى الأمر... اعترف لنفسه بعشقه وجنونه بها. من الآن هى ابنته وطفلته
تم نسخ الرابط