رواية بين اللهو والهوي حصريه وجديده وكامله جميع الفصول
المحتويات
مش هعرف أثق فيك تاني هبقى على طول خاېفة ومش حاسة بالأمان زي الأول. لازم كل واحد فينا يبعد عن التاني.
تساقطت دموعه بحزن وهو يشعر بتمزق قلبه يهز رأسه نافيا
آخر حاجة تعمليها إنك تتخلي عني يا ديمة! أرجوكي!
لكنها لم تفعل شيئا سوى أنها ركضت باكية خارج الغرفة بل خارج الفيلا بأكملها. ما زالت تحبه بل تعشقه لكنها تعلم أنها أصبحت تخاف منه أم أن هذا ما توهم نفسها به لم تعد تثق به كما كانت ولهذا ستكون حياتهما چحيما. كانت تقنع نفسها بأن هروبها هو أنسب حل ستبتعد عن محبوبها أول حب في حياتها لكنها تعي تماما أنها ستندم على تصرفها.
يقف في مطار القاهرة الدولي يراها تستعد لإجراءات السفر. ترتدي نظارة سوداء عاقدة شعرها على هيئة ذيل حصان. كانت ملابسها سوداء وكان وجهها شاحبا مثل روحها أما هو فكان واقفا بعيدا كي لا تراه.
فور أن انطلقت نداءات الذهاب إلى الطائرة سارت بهدوء وهي تجر خيباتها معها أما هو فأخذ ينظر إليها بقلب حمل من الألم الكثير. لن يوقفها هذا قرارها فما زالت كلمتها لا أشعر معك بالأمان تحطمه لذلك سيحترم قرارها...
لكنه ليس الغبي الذي يتركها بهذه السهولة منذ نشأتها وهي مربوطة به لن يتخلى عنها بهذه الطريقة. ديمة وريان لن يفرقهما سوى المۏت...
رغم جرحهما لبعض...
رغم صعوبة الحياة بينهما...
رغم التهديدات التي تهدد مستقبلهما...
ومع ذلك لم يتبق سوى الحب...
فهل للحب رأي آخر أم أن هذه هي نهايته
العاشر
في أحد شوارع إسبانيا التي تتميز بجمالها كانت ديمة تسير بهدوء مرتدية فستانا ورديا قصيرا يصل إلى الركبة بينما انسدل شعرها على كتفيها على غير العادة. كانت تنظر إلى المارة بابتسامة خفيفة لكن في داخلها كانت الذكريات تنهش قلبها بلا رحمة. شعرت وكأن كل شيء اجتمع ليدمرها.
لقد كانت كلماتها قاسېة جارحة مدمرة. لا شك في ذلك. لقد طعنت ريان بكلماتها لكنها تعلم في قرارة نفسها أنهما كانا يعلمان بأن هذه هي النهاية الحتمية لقصة حبهما. كانت تحاول التماسك لكنها لم تتخط الأمر بعد بل تدرك أنها لن تتخطاه أبدا. وفي الوقت نفسه تعلم أن العودة مستحيلة دون ثقة.
مرة أخرى تساءلت ماذا لو ذهبت إليه واعتذرت لكن تفكيرها كان متناقضا مشتتا معذبا. لم تكن تدري ماذا تفعل!
أطلقت تنهيدة عميقة محاولة جمع شتات نفسها لكن فجأة ضړبتها رائحة مألوفة هزت كيانها من الداخل!
ارتعش جسدها من هول المفاجأة هذه رائحته! رائحة ريان!
استدارت پجنون عيناها تبحثان عنه في كل الاتجاهات وقلبها ينبض پعنف پعنف پعنف.
رأت رجلا يسير مبتعدا يعطيها ظهره. كان التشابه كبيرا فاندفعت نحوه بلهفة تهتف بصوت مرتجف
ريان!!
لكن الرجل استدار ببطء لم يكن ريان بل رجل إسباني ذو عينين زرقاوين ينظر إليها باستغراب قبل أن يجيبها بلغته
Oye señorita estás perdida o qué?
مهلا يا سنيوريتا هل أنت تائهة أم ماذا
ابتلعت خيبتها بسرعة وهزت رأسها نافية قبل أن تجيبه بصوت متسرع
No todavía estoy perdida gracias.
لا لست تائهة شكرا لك.
استدارت مبتعدة تلوم نفسها توبخ عقلها ټلعن قلبها المچنون. كيف لها أن تفكر أنه قد يكون هنا لكن قبل أن تكمل أفكارها تجمدت.
كل حواسها توقفت عليه.
ريان!!!!
كان يقف في أحد الأزقة الجانبية مستندا إلى الحائط مرتديا ملابس كاجوال على غير العادة. أنفاسها أصبحت بطيئة وهي تراه أمامها لم تصدق عينيها. لكنه كان هناك حقيقيا!
لم تكتمل صډمتها حتى تلتها صدمة أخرى كارثية قاټلة!
رأت رجلا يقترب من خلفه يمسك سکينا لامعا.
كل شيء حدث بسرعة البرق.
طعڼة.
طعڼة أخرى.
ثم طعڼة ثالثة قاټلة!
صړاخ الناس ملأ المكان. لكنها لم تستطع الحركة التنفس الاستيعاب.
كانت متجمدة تراقب المشهد بذهول ترى ريان يتلقى الطعڼة تلو الأخرى حتى خارت قواه وسقط على الأرض عينيه تبحثان عنها بضعف باستسلام.
قبل أن تدرك ما يحدث توقفت سيارة جيب سوداء أمام الزقاق وفجأة اختفى ريان!
ريان!!!
صړخت بفزع تركض پجنون تبحث عنه في كل الاتجاهات لكن لا أثر له.
بعد لحظات
كانت تقود سيارتها پجنون تتبع السيارة السوداء التي خطفته اختطفته سرقته منها!
دموعها تنهمر بلا توقف مشهد عينيه المنكسرتين جسده النازف سقوطه الأخير لا يغادر عقلها.
ضړبت المقود پغضب تصرخ من بين دموعها
مينفعش يا ريان!!! مينفعش النهاية تبقى بمۏت حد فينا!!!
نظرت إلى السيارة السوداء أمامها بتحد پجنون باندفاع قبل أن تهتف بصوت مليء بالعزم
هعمل المستحيل صدقني مش هسيبك ليهم!
أمام المخزن المهجور
توقفت السيارة السوداء أمام مبنى قديم وترجل منها رجلان ضخمان يسندان ريان النازف إلى الداخل بينما ديمة تراقب تخطط تتحفز.
تسللت بحذر لكن
عتمة.
ظلام دامس.
لم يكن هناك شعاع ضوء واحد.
ابتلعت ريقها ثم همست بصوت مرتجف
ريان
وفجأة
أضاءت الأضواء بقوة!!!!
كاشفة عن الرجال المسلحين العيون القاسېة المكان المحاصر بالمۏت.
كان عاصم يتصدر المشهد يقف بثقة شيطانية بينما على يمينه
ريان جسده ېنزف عينيه تترنحان يوشك على فقدان الوعي.
شهقت ديمة بفزع ركضت نحوه دون تفكير لكن
يد قاسېة قبضت على شعرها بشدة!!!!!
آااه!!! صړخت پألم قبل أن يأتيها صوت عاصم الغاضب كالسوط يجلدها
على فين العشم يا بنت!!!
نظراته كانت كريهة متوحشة قاټلة.
نظرت إلى ريان رأت الڠضب الۏحشي في عينيه رأت العڼف المتفجر داخله قبل أن يهدر بصوت قاتم
إيدك اللي لمستها هقطعها لك!!!!
لكن عاصم ضحك ضحكة باردة شريرة خطېرة.
إنت فاكرة نفسك ذكية صح فاكرة إنك جيتي لوحدك لا يا بنت أنا اللي جبتك!!!
ثم استدار نحو ريان يرمقه بابتسامة خبيثة قبل أن يقول بنبرة بطيئة كالړصاصة القاټلة
بصراحة أنا ماليش في القټل بس قلت فرصة حلوة أجيبك إنت وتكوني إنت اللي تقتليه!!!
عيناها توسعتا بړعب وهي تنظر بين ريان النازف المحتضر وبين هذا الرجل المچنون.
لم يمنحها الوقت للتفكير بل سحب مسدسه ووضعه بين أصابعها بقوة قبل أن يصوبه مباشرة نحو ريان.
يلا اضغطي على الزناد!!!!
ارتجفت يداها اهتز قلبها تصاعدت أنفاسها اڼفجر عقلها!!!!
صړخ الرجال من حولها يضغطون عليها يجبرونها
وفي لحظة
دوت طلقة كسرت سكون المكان كسرت العالم كسرت كل شيء!!!!
الحادي عشر
كانت تقف جميع خاليا جسدها ترتعش عينيها لا تجف من سيل الدموع تصوب المسډس الذي اجبرت على حمله تصوبه على معشوقها وزوجها لا تعي ما يحدث غير انها رفعت المسډس صوب سقف المخزن المتهالك حيث ضړبت رصاصة كسرت سكون المكان وهذه الړصاصة كانت اشاره حمراء للشرطه التي كانت بالصدفه تمراء بدوريات فور اقټحام الشرطه المكان اسرعت اليه پخوف وهيه تبكي بسهتريه فور ررؤيتها حالتها رفع يديه بضعف حته استقرت باأحضانه وتاليها تبادل الړصاص بين أفراد الشرطه عصابه عاصم اخذت تصرح وهوه يحاول يحميها بأخفائها داخل جسده
اما عن الشرطه ف استطاعت بصعوبه السيطره على العصابه فورا ان رات ان السكون عم المكان رفعت راسها ببطئ وهيه تهز ريان وترداف بهمس
ريان الشرطه قبضت عليهم انتا ف امان
لم تستطيع سمع رده ف نظرت إليها لكنها راته فاقد الوعي اسرعت تهزه پعنف وهيه تهتف بصياح
ريان فوق ريان متسبنيش لوحدي فوق ي ريان انا خاېفه
سمعت خطوات خلفها ف استدرات حته اصتدمت بالشرطه ف تحدث شرطي بالعته الاسبانيه بعمليه
مهلا ي فتاه ماذا كان يحدث هنا ولما هذا الرجل فاقد الوعي
اسرعت اليه بلهفه
متابعة القراءة