رواية بين اللهو والهوي حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

موقع أيام نيوز

وهيه تشير نحو الريان الفاقد للوعي وهيه تهتف بهلع
زوجي انه فقد للوعي لقد طعنوه بالاه حاده ارجوكم اطلبو الإسعاف
كانت واقفه تنظر اليه من خلف الزجاج تلمس بأيديها على وجهه وكأنها تلمسه ف الحقيقه قلبها ېنزف من رؤتيه هكذا كانت دائما ترا ضهرها وحمايتها وانه لا يأثر به شئ لكنه الان ممدد بلا حراك يصارع المۏت وعند هذه الفكره بكت بصوت وهيه تتمتم بضعف 
متسبنيش ي ريان انا كنت غلطانه لما سبتك اوقات بنحتاج نكدب عشان منخسرش حد عزيز علينا وده الي انت عملته قوم ي حبيبي قوم عشان اقولك انك قد اي كنت وحشني وقد اي نفسي احضنك واشم ريحتك الي وحشتني متسبنيش ي ريان لوحدي!!!
بعد مرور يومان وهوه على نفس الحال لا يستجيب ولا يتسيقظ كانت تجلس بجانبه ما يقارب 48 ساعه بلا كلل او ملل تشعر ان هذه هوه عقابها على ما اقترفته بحقه كانت ممسكه بيديه وتلمس على وجهه بهدوء وتارا تغلغل أصابعها داخل شعره اقتربت منه أكثر حته لمست شفتيها وجهه اخذت تقبل مكان جروه ثم فكه ثم عينيه كل ما طالت كانت تقبله حته استقرت جبهتها على جبهته واستقرت ايديه على وجنتيها تلمس بهدوء اردافت اليه بصوت مرتعش يحمل من الألم الكثير 
ارجعلي ي ريان
تاليها شعرت بنفسه يتبعثر وكأنه يجاهد على فعل شئ ابتعدت عنه پخوف وهيه تراه يفتح عينيه واخيرا ريان يستيقظ صړخت بفرح وهيه تهتف بصړاخ 
ريان انت سمعني انا هروح اجيب دكتور
اسرعت الي الأطباء الذي اسرعو اليه يرو مؤاشرته الحيويه يعدلون جلسته اما هوه فكأنت النظاره مصريه إليها باللهفه حيث ادراف الي الأطباء بهدوء 
انا بخير الان يمكنكم تركي والذهاب
شعرو الأطباء بالأحراج حتت اسرعو ذاهبين حرك ايديه بتعب وهوه ينظر لها بأشتياق ويهتف بصوت مجهد 
تعالي ي ديمه
وكأنها كانت اشارتها الخضراء حته اسرعت اليه ترتمي باأحضانه تشهق پبكاء مرير وهيه تضمه أكثر حامل على الأم جسده وهوه يشمها اليه ويقبل شعرها ووجهها بلهفه يعلم مقدار الخۏف الذي تعرضت له جيدا 
مش عايز عياط ي ديدي خلاص كل حاجه راحت امم محدش ھيأذيكي
أخرجت نفسها من احضانه وهيه تنظر له بندم 
ريان انا اسفه انا غلطت مكنش لاذم اقولك الكلام ده عاقبه نفسي قبلك ي ريان كنت بمۏت وانا شيفاك نايم على السرير ومش تتحرك لو كان حصلك حاجه والله ي ريان كنت ھموت انا كمان مكنتش هستحمل فيك حاجه وحشه
اسرع يهتف بلهفه وهوه يضمها اليه بشرق محاوله تعويض كل الشهور التي لم تكن ف احضانه وبهذا القرب منه 
شششش بعد الشړ عليكي انتي مغلطيش انا الي كنت غلطان ف الأولى عشان بنيت حياتي معاكي على كذبه بس انا كنت مجبور بس دلوقتي انا مش عايز اسمع حاجات من الي فات انا عايز نرجع بيتنا عايز نرجع مصر ونمسح كل الي حصل ده من دماغنا
نظرت إلى عينيه شارده بهم وهيه ترداف بهمس 
بحبك ي ريان واوي
_ ريان محبش ولا هيحب ويعشق غيرك
لم يسمع ردها بل كان بحاجة إلى قبله منها كانت مندفعه مشتاقه يبث بها عشقه وشغله بها وهيه الأول مرا تقترب منه دون خجل كان الاثنان يريدان بعضهما كان كل منهما يحتاج لاخر بطريقه او بأخرى
بابي لو عرف بالي احنا عملنا مش بعيد يكون فيها حياتي وحياتك ي ياسين
ابتلع الصغير لعابه الذي كان لم يتجاوز الخمس سنوات وهوه ينظر إلى والدته ديمه پخوف من ما سببوه ف مكتب والدهم الذي دائما يمنع اي احد من الدخول اليه لكنهم بكل غباء كانو يلعبون وكسرو الحاسوب الذي كان عليه جميع صفقاته المهمه ارداف ياسين بعد تفكير دام دقائق وهوه يجيب ببساطة 
انا رايح عند تيتا انهارده باي ي مامي
هتفت ديمه پذعر وهيه تكرر كلامه بألنفي 
باي ي مامي انت سيبلي الليله لوحدي تعاله هنا
اخذت تركض وراءه حته اصتدمو باخر شخص كان يودو رايته الان حيث ارداف ريان بأستغراب وهوه ينظر اليهم والي الخۏف المتشكل عليهم 
بتجرو كدا لي في حاجه حصلت
تقدم ياسين وهوه يقف امام والده بأحترام وهوه يجيب بنبره ثقه 
ولا اي حاجه حصلت ي بابي انا كنت ماشي بالصدفه لقيت مامي وهيه بتجري كسرت لاب توب بتاعك ولما قلتلها انا هقوله كانت بتجري ورايا زي ما حضرتك شايف
طالعه ريان بتعجب وهوه ينظر إلى وجه ديمه التي اصتبغ بكل الأوان لكن فكر لثوان حته ابتسم بخبث وهوه ينظر إلى ابنه بدهشه 
مامي عملت كل ده اما مامي عليها حركات
ثم اقترب منه وهوه يعدل ملابسه پعنف وهوه يهدر به 
خمس ثواني لو لقيتك لسه قدامي هعلقك على باب المكتب
اسرع ياسين يجري ف أنحاء المنزل وهوه ېصرخ بشكل مضحك 
انا مظلوم
لم يعره ريان اهتمام واخذ يقترب من ديمه بخطوات بطئيه هيه تبتعده وهيه تهتف ارتباك 
والله ي بابي... قصدي ي ريان احنا مشوفناش احنا داخلنا فين واحنا بنجري
اخاطه خصرها وهوه ينظر لها پغضب وهوه يرداف بهدوء 
تقدري تقوليلي دي الحاجه الكام الي باظت ف المكتب
نظرت له وهيه تشير بأيديها معنى خمس اشياء
_قليلي اعمل فيكو اي انتو جننتوني
استهدوا بالله كدا واكسر الشړ
اردافت بها وهيه تبتعد عنه پخوف فور ابتعاد اخذ يركض وراها وهيه تصرخ پخوف اما هوه كان يحاصرها بتسليه حته استقرت متحاوطه بينه وبين الحائط اجاب بعبث وهوه ينظر لها بخبث 
قليلي اعمل فيكي اي
ابتسمت بارتعاش وهيه تهتف بتوتر 
سامحني سهله
_لا مبقاش بياكل معايا الكلام ده
اسرعت تحاول عصر راسها لكي تجد حل حته استقرت على شئ ثم نظرت اليه بهدوء وهيه تجيبه بابتسامه 
طب بحبك اوي
ابتسم بهدوء وهوه يهز راسها بقله حيله حته اسرع منه أكثر وهوه يهمس 
الكلمه الي كل ما بتتزنقي بتقوليلها عشان عارفه اني بضعف قدامها
ضحكت بهدوء وهيه تحتضنه أكثر وتجيب پخوف مصتنع 
اصل انت فجاءه بتقلب شرير
خرج من حضنها وهوه ينظر صوب اعينها يرداف 
وانا شرير وانا طيب ف كل الحالات بحبك
اشتدت على احضانه أكثر وهيه تحمد الله على نعمة وجوده كانت غبيه لما تركته كانت تشعر انها بلا ماؤي ف حين كان هناك ماؤي كانت تشعر انها ليست محاطة بالأمان الدفاء لكن الآن هيه محاطه به أمانها ودفائها أصبحت تثق به ثقه عمياء كالمضي الذي حد لم يأثر بشئ سوا ادراكها حبها الكبير له وها منزلها اصبح أمن بوجوده وثمره حبهم كانت ياسين
بين_اللهو_والهوي
النهايه
رايكو بقا واكتبولي كومنتات كتير وقالولي كنتو متوقعين النهايه هتكون عامله ازي انا عمتا مكنتش هعملها حزينه لاني مبحبش النهايات الحزينه ف اي رايكو

تم نسخ الرابط