قصة ميراث أبي الحلقة الأولي حتى الحلقه العاشره من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قصة ميراث أبي الحلقة الأولي حتى الحلقه العاشره من النصف الثاني حصريه وجديده 
تشير ام ماجد إليه بإصبعها وتقول اسمع يا ماجد لا تدخل نفسك بالمشاكل نحن لا نريد أن نجر أنفسنا إلى هذه الفوضى سيأتي يوم يفضح الله فيه سيف وخديجة أما الآن ركز فقط على حياتك يقول ماجد لكن أمي مقاطعة وتقول لا مزيد من الكلام وبعد العشاء اطلب من ذلك الولد أن يعود إلى منزله لا نريد مشاكل معهم ماجد يخفض رأسه ويمشي مبتعدا ويقول حاضر كما تريدين تعود أم ماجد إلى إعداد الطعام وهي تهز رأسها بضيق بينما يخرج ماجد من المطبخ كانت خديجة تجلس في غرفة المعيشة وجهها شاحب وعيناها مليئتان بالقلق تقول خديجة لنفسها أين يمكن أن يكون هذا الولد ماذا لو حدث له شيء يدخل سيف إلى الغرفة يبدو عليه الڠضب أكثر من القلق يقول بصوت حاد توقفي عن هذا القلق إنه ليس طفلا صغيرا إذا أراد الهرب فليكن خديجة تصرخ پغضب سيف هذا ابنك! كيف تتحدث عنه بهذه الطريقة ماذا لو تعرض لمكروه سيف يتنهد پغضب ويبدأ بارتداء معطفه ويقول سأبحث عنه لكن ليس لأنني قلق عليه سأعيده فقط لأنني لا أريده ان يفتعل الفضائح خارج هذا المنزل و سيرا كيف سأفعل به يغلق سيف الباب خلفه پعنف تدخل بنين و ختام إلى الغرفة تقول بنين بهدوء خالتي هل يمكنني المساعدة بشيء خديجة تمسح دموعها وتقول لا شيء فقط محمد خرج من المنزل و تركنا في هذا القلق تقول بنين بحزن محمد ليس سيئا سيعود قريبا ربما يحتاج لبعض الوقت ليهدأ خديجة تنظر إليها وتقول وقت ليهدأ وماذا عن قلبي الذي يكاد يتوقف من القلق عليه تقول ختام لا تهتمي يا أمي هيا تقول ذلك لأنها ليست قلقة ولا يهمها ما يحدث معنا لا تتدخلي هذا ليس شأنك إنها أمور عائلتي تقول بنين لماذا تقولين هذا الكلام إنه شأني محمد ليس فقط اخيك إنه ابن أخي أيضا وأنا لا أريد أن يحدث له أي مكروه تصرخ خديجة پغضب تقول توقفوا عن هذا ثم تنهض پغضب من السرير وتشير إلى الباب وتقول قلت كفى كلاكما اخرجوا من غرفتي الآن تنظر بنين إلى خديجة نظرة حزينة وتقول بصوت منخفض حسنا كما تريدين و تخرج وتغلق ختام الباب خلفها كان يقود سيارته پغضب يبحث في الأماكن التي يظن أن محمد قد يختبئ فيها ونزل يمشي في الشوارع و بين الأبنية يسأل عنه بين أصدقائه ومعارفه ينظر يمينا ويسارا والڠضب الذي بدأ معه البحث يتحول تدريجيا إلى خوف وقلق يتوقف سيف للحظة ليلتقط أنفاسه ثم يضرب عمود الإنارة بجانبه بقبضة يده ويقول بهمس لنفسه أين ذهبت يا محمد لماذا تفعل هذا بماذا قصرت معك لتفعل هذا بي تم يقول ماذا لو حدث له شيء ماذا لو أصابه مكروه ويبدأ بالسير مجددا يتحدث مع المارة الذين يصادفهم و يقول سيف بقلق هل رأيتم فتى صغيرا يرتدي قميصا أبيض وشعره بني لكن الجميع يهزون رؤوسهم بالنفي يزداد قلقه ويتوقف أمام مسجد صغير حيث يرى رجلا عند بابه وهو كريم والد ماجد الذي كان قد خرج لصلاة العشاء يقترب سيف منه ويقول كريم هل رأيت ابني محمد في هذا الشارع يرد كريم بهدوء ما بك مذعورا يا سيف ابنك محمد في منزلنا وهو بخير
قصة ميراث أبي الجزء الثاني من النصف

تم نسخ الرابط