قصة ميراث أبي الحلقة الأولي حتى الحلقه العاشره من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الألم للأبد يزن مختلف تماما يا بنين و عائلته تحبك وهو يحبك أيضا وهذا واضح جدا أتعلمين كل كلمة قالها امس كانت تحمل خوفه أمله ورغبته في أن تمنحيه فرصة تخفض بنين رأسها تفكر في كلمات خديجة وتقول بنين بصوت منخفض لكن كيف أعرف أنه لن يخذلني أيضآ ترد خديجة لأنني أرى ذلك في عينيه يزن ليس سعيد ولا يجب أن تقارني بينهما يزن يحمل قلبا طيبا وهو يحتاجك كما تحتاجينه تمسك خديجة بيد بنين بلطف وتقول صدقيني يا بنين قد تكون هذه فرصتك لبداية جديدة عائلة رضوان ليست مثل أي عائلة أخرى بنين بتنهيدة تقول سأفكر ترد خديجة خذي وقتك يا بنين لكن فقط تذكري أحيانا الفرص الثانية تأتي لتمنحنا السعادة التي فقدناها وأن اضعناها ربما لا تعود أبدا وتغادر الغرفة يعود محمد وختام من المدرسة يفتح محمد الباب وعيناه تتجهان فورا إلى طاولة الشاي والضيافة التي لا تزال مليئة بالأكواب ويقول محمد بتعجب هل كان لدينا ضيوف تقول وهي تجمع الأكواب نعم لخطبة بنين تقول ختام بدهشة حقا يا أمي ترد خديجة نعم شاب مسكين يجلس على كرسي متحرك يدخل محمد إلى الغرفة يرمي حقيبته على الكرسي و يعود ويجلس بقرب الطاولة متكئا على مرفقه ويقول ما بها بنين ألا يأتيها شخص متكامل الأول عامل لا نعرف حتى من أي عائلة هرب وتركها والآن رجل على كرسي متحرك تقول خديجة أصمت يا محمد ما شأنك على الأقل هذا لا يستطيع الهروب تضحك خديجة وختام بسخرية تم تضع خديجه الأكواب على صينية و تقول قال عمه إنه أصيب بحاډث أفقده حركة قدميه لكن أعتقد أن عقله أصيب أيضا رأيته أحيانا يفعل حركات غريبة ويتصرف كأنه غير طبيعي ويضحكون مجددا وتقول ختام بابتسامة ساخرة هذه المرة سنضمن أنها لن تعود إلينا مجددا و يضحكون بصوت خاڤت بينما يدخل سيف وهو يرتدي حذاءه بسرعة و من تما يعدل أكمامه ويقول يكفي هذا الحديث الآن أنا سأذهب تأخرت كثيرا بسبب الضيوف وفي غرفت بنين كانت تجلس بنين على سريرها ممسكة بوسادتها تنظر إلى السقف بخيال شارد صوتها الداخلي يعكس ما يدور في قلبها وعقلها تفكر وتقول يزن يبدو مختلفا نظراته وكلماته لم تكن مجرد وعود فارغة لقد كان خائڤا مثلي تماما لكن هل أستطيع الوثوق به عندما رأيت يزن لأول مرة
قصة ميراث أبي الجزء الثامن من النصف الثاني 
كم تمنيت أن يكون زوجي لكن سعيد بسبب لي خيبة أمل الكبيرة التي سببها كسر كل شيء بداخلي و جعلتني أشك في كل أحد تأخذ بنين نفسا عميقا تغمض عينيها للحظة وتقول في ذخالها عمه قال إنه رجل طيب وصفاء كانت تنظر إليه وكأن العالم كله يدور حوله إذا كانت عائلته تحبه بهذا الشكل فلا بد أنه شخص يستحق الفرصة وربما يستحق حبي أيضا وتقول لقد تألمت كثيرا لكن يزن ليس سعيد إنه لم يخدعني أو يهرب إنه يطلبني بكل صدق و يريدني كما أنا حتى مع چروحي ربما ربما هذه فرصتي لبداية جديدة يزن رجل صادق وهو ابن عائلة وهذا أكثر ما أحتاجه الآن سأعطيه الفرصة وربما أجد معه السعادة التي كنت أبحث عنها تقف بنين وتتجه نحو المرآة تنظر إلى انعكاسها وتبتسم لنفسها قليلا وكأنها بدأت ترى ضوءا صغيرا في نهاية نفق ألمها وفي المساء كانت عائلة سيف تجلس حول طاولة الطعام يتناولون
تم نسخ الرابط