قصة ميراث أبي الحلقة الأولي حتى الحلقه العاشره من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

محمد أعلم وأقسم أنني لن أكررها لن أدخن مرة أخرى ولن أهرب مهما حدث انا اعتذر ينظر سيف إلى محمد بصمت للحظة ثم يتنهد ويقترب منه و يضع يده على كتفه ويقول سيف أنا أقول لك هذا لأنني والدك و أحبك لا أريد أن أراك تدمر نفسك محمد يحتضن والده بقوة ويقول أنا آسف يا أبي تقول خديجة بصوت متأثر الحمد لله أنك بخير ختام تقول أنا سعيدة أنك عدت أخي يجلس الجميع معا وكأن عبئا كبيرا قد أزيح عن كاهلهم كانت بنين تقف عند عتبة باب غرفتها وتقول الحمد لله أنك عدت يا محمد و بعد عام من ذلك اليوم وفي صباح يوم الأحد بعدما يغادر محمد و ختام الي المدرسة وفي الطريق القريبا من منزل سيف يظهر رجل كبير في السن وزوجته يسيران بهدوء يرافقهما شاب على كرسي متحرك كانوا يسألون عن منزل سيف فتطوع أحد الجيران وأرشدهم إليه ثم يشير الجار الذي أوصلهم إلى الباب ويقول هذا هو منزل سيف يرد الرجل المسن بلطف ويقول شكرا لك يا بني يمكنك الذهاب الآن يغادر الجار ويتقدم الرجل نحو الباب و يطرق الباب من داخل المنزل يسمع صوت خديجة تقول بصوت عال بنين اتركي غسيل الصحون الآن و افتحي الباب تقترب بنين وتفتح الباب ببطء لتجد أمامها يقف الرجل المسن تفتح بنين الباب وتنظر بذهول إلى الرجل المسن تتذكر وجهه جيدا وتقول بنين بحماس وابتسامة عريضة إنه أنت نعم أنت الرجل الذي ساعدنا أنا وأخي عندما تعطلت سيارتنا على الطريق يبتسم الرجل المسن ويهز برأسه ويقول نعم إنه أنا و جئنا لزيارتك هذه زوجتي وهذا تنظر إلى الشاب على الكرسي المتحرك و تقاطعه وتقول وهذا ابنك رأيته من قبل ثم تقول أعتذر لقد فرحت بوجودكم ونسيت وتفتح الباب بشكل أوسع وتقول بنين بخجل أنا آسفة تفضلوا بالدخول تركض بنين بسرعة إلى داخل المنزل وصوتها يملأ المكان بحماس وهيا تنادي أخي سيف لدينا زوار الرجل وزوجته و الشاب يتبادلان نظرات ثم يقول الرجل هذه هي الفتاة بنين فتقول زوجته إنها أجمل مما وصفتها وتبدو طيبة القلب كثيرا ثم يتنهد الشاب ويقول دعونا ندخل ثم يدخلان المنزل ببطء يساعد الرجل المسن الشاب على تحريك كرسيه المتحرك بينما الزوجة تنظر حولها يقف سيف في الممر متسائلا بملامح فضولية تقترب بنين من سيف بابتسامة و تشير إلى الرجل المسن وعائلته وتقول إنه الرجل الذي ساعدنا عندما تعطلت سيارتنا وأتى مع عائلته سيف ينظر إليهم ويقف جانبا ليسمح لهم بالدخول ويقول نعم تذكرت الرجل تم يقول أهلا وسهلا بكم تفضلوا اجلسوا يجلس الرجل المسن وعائلته بينما بنين تسرع لتحضير المشروبات تدخل خديجة إلى غرفة الجلوس وقد ارتسمت على وجهها ابتسامة ويها تقول أهلا وسهلا بكم ينهض الرجل المسن و زوجته قليلا احتراما بينما تشير زوجته إلى الشاب على الكرسي المتحرك بابتسامة خفيفة يقول الرجل المسن بهدوء شكرا على الترحيب بناء دعيني أعرفكم بنفسي أنا رضوان و يشير بيده نحو الشاب و يقول وهذا ابن أخي يزن وهذه
قصة ميراث أبي الجزء الرابع من النصف الثاني 
وهذا ابن أخي يزن وهذه زوجتي صفاء ويلتفت إلى سيف ويقول أعتقد أنك تذكرني يا سيف كنت أنا من ساعدك عندما تعطلت سيارتك في الطريق ينظر إلى رضوان ثم يتذكر الواقعة ويقول نعم أذكرك جيدا كان ذلك يوما صعبا وكنت كريما
تم نسخ الرابط