قصة ميراث أبي الحلقة الأولي حتى الحلقه العاشره من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بمساعدتك يقول رضوان في الحقيقة لم نأت هنا مصادفة بل لأننا نحمل شيئا مهما لنناقشه معكم أيضا لأننا نحمل طلب سيف ينظر إلى خديجة و يميل للأمام بفضول ويقول تفضل يا عم رضوان نظرة إلى يزن ويقول ابن أخي يزن شاب طيب القلب تعرض لحاډث أليم أثر على حياته لكنه لا يزال شابا مليئا بالأمل والطموح خديجة تقول نعم يبدو شابا محترما يبدو يزن متوترا كان يعبث بيديه فوق ذراعي الكرسي المتحرك وينظر إلى الأرض رضوان يتنهد نحن هنا اليوم لنطلب يد اختك بنين له نعتقد أنها فتاة مناسبة وستكون سندا له في حياته يسود صمت لثوان وسيف ينظر إلى خديجة بنظرة سريعة يبدو الارتياح واضحا في ملامح وجهه وكأنه يرى في كلام رضوان فرصة للتخلص من المسؤولية تجاه بنين يقول سيف بابتسامة مصطنعة نحن نرحب دائما بالأشخاص الطيبين مثلكم بنين فتاة طيبة وتستحق شابا محترما مثل يزن يزن يرفع رأسه فجأة وعيناه تمتلئان بالدهشة تبتسم خديجة ابتسامة مجاملة وتقول بصوت ناعم بالتأكيد بنين فتاة رائعة وستكون زوجة مثالية إذا كان هذا ما ترغبون فيه فنحن لا نمانع أبدا ينظر يزن إلى الجميع بستغراب وكأنه يحاول استيعاب ما حدث وتقول صفاء زوجت عمه بلطف نحن سعداء جدا ونؤمن أن بنين ستكون إضافة رائعة لعائلتنا هي فتاة طيبة ومهذبة وسيمنحها يزن السعادة التي تستحقها ولكن أعتقد أن الموضوع يعتمد على رأي بنين في النهاية تقول خديجة نعم بتأكيد إذا كانت ترى أنها مناسبة ل ابنكم فأعتقد أنها لن تكون هناك مشكلة لدينا يقول رضوان بلطف بالطبع لا نريد فرض شيء عليها يمكنها التفكير في الأمر وقرارها سيكون بيدها في هذه الأثناء تدخل بنين غرفة الجلوس بابتسامة وتقول الشاي جاهز أتمنى أن يعجبكم تضع الأكواب على الطاولة وتلاحظ نظرات الجميع إليها لكنها لا تقول شيئا وتجلس بجانب خديجة وتقول بحماس لقد مرة وقت طويل لم أكن أعتقد اننا سنلتقي بك مرة أخرى يجيب رضوان بابتسامة ويقول العالم صغير يا بنيتي رضوان كان ينظر إلى الأرض بتوتر بنين تنظر حولها بفضول وتقول مابكم هل فاتني شيء ينظر رضوان إلى بنين بابتسامة هادئة ثم يأخذ رشفة من الشاي قبل أن يتحدث يقول رضوان بهدوء يا بنيتي لدي شيء أود قوله لك بنين تنظر إلى رضوان بتوتر واضح وتقول تفضل ياعمي ينظر رضوان نحو يزن الذي كان ينظر الي الأرض وزوجته صفاء ثم يعود بنظره إلى بنين ويقول منذ رأيتك أول مرة مع أخيك عرفت أنك فتاة طيبة ومؤدبة وأنا هنا اليوم مع عائلتي لأطلب يدك لابن أخي يزن تتسع عينا بنين من الصدمة وتكاد الصينية تسقط من يدها وتنظر نحو سيف وخديجة باستغراب يزن كان ينظر إلى بنين بعينين متوترتين يتنفس بسرعة ويداه تتحركان بلا وعي يفركهما بقوة وكأنه يحاول يهدئة نفسه
قصة ميراث أبي الجزء الخامس من النصف الثاني 
كان ينتقل نظره بين بنين وعمه رضوان وهو ينتظر ردها بفارغ الصبر ويقول في داخله أرجوكي لا ترفضي ارجوكي ليس مرة أخرى صفاء زوجة عمه تلاحظ توتره فتمد يدها وتضعها بلطف على يده في محاولة لتهدئته وتقول بصوت منخفض اهدأ الأمور ستسير على ما يرام بنين مختلفة عن باقي الفتيات و تقول بنين ماذا خطبتي انا رضوان يبتسم ويقول نعم يزن شاب طيب ومحترم تعرض لحاډث كما ترين لكن أعدك سيكون زوجا مناسبا لك تنظر بنين
تم نسخ الرابط