قصة ميراث أبي الحلقة الأولي حتى الحلقه العاشره من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لها بالرفض وفي الطريق إلى المنزل كان يزن يجلس في كرسيه المتحرك صامتا تماما ينظر إلى الأرض بعينين شاردتين و عند وصولهم إلى المنزل كانت صفاء تراقب حالته بقلق ثم اقتربت منه وقالت يزن ما بك لم تقل شيئا طوال الطريق ألم تعجبك الفتاة يزن يرفع رأسه فجأة وعيناه مليئتان بالحزن بدا يضرب عجلات كرسيه پعنف بيديه ثم صړخ بصوت عالي وقال تعجبني بالطبع ستعجبني لكنها سترفضني مثل كل الفتيات قبلها صفاء كانت تنظر إليه بشفقة رضوان حاول الاقتراب منه لكنه استمر في الصړاخ وقال من ستوافق على الزواج من رجل عاجز رجل لا يستطيع حتى أن يعين نفسه فكيف سيعيلها صوته يختنق بالبكاء ويمسك رأسه بين يديه وبدأ يردد أنا مجرد عبء عبء على عمي عبء على كل من حولي يحاول رضوان تهدئته لكنه يبتعد عنهم بكرسيه ويدخل غرفته يغلق الباب پعنف خلفه ويدخل في حالة من البكاء صفاء تلتفت إلى رضوان وعيناها مليئتان بالدموع يجلس رضوان على كرسي ينظر إلى الأرض تقترب صفاء منه و تمسك يده وتقول علينا فعل شيء يا رضوان لا أستطيع رؤيته بهذا الحال إنه يتحطم أمام أعيننا يرفع رضوان رأسه وينظر إليها ثم يتنهد ويقول أعلم يا صفاء أعلم يزن عانى كثيرا لكن لا يمكننا فرض شيء على بنين القرار قرارها ترد صفاء أنا لا أقول أن نجبرها لكن لكن لا بد أن نجد طريقة لنري يزن أنه ليس أقل من أي شخص آخر أن نعطيه فرصة ليكون سعيدا يرد رضوان أعطيناهم الوقت وأثق أن بنين فتاة عاقلة إذا رأت ما في قلب يزن من صدق ستوافق في غرفت بنين كانت تجلس على السرير واضعة يديها على رأسها وكأنها تحاول استيعاب ما حدث منذ قليل تتنهد بعمق وتنهض لتبدأ في المشي ببطء داخل الغرفة ثم تتوجه إلى النافذة وتنظر خارجها إلى السماء التي تغطيها الغيوم تجلس على الكرسي بجانب النافذة تتكئ على ذراعها وټغرق في أفكارها تبدأ في استرجاع ذكرياتها مع سعيد و كيف كان دائما يقول إنه يحبها ولن يتخلى عنها وكيف انتهى به الأمر بالرحيل وتركها تواجه الحياة وحدها بدان بنين تقول في داخلها سعيد قلت لي إنني عائلتك وإنك لن تتركني لكنك فعلت و تركتني تمسح دموعها التي بدأت تنهمر دون وعي وتفكر في سامي تتذكر نظراته إليها وكيف كان صادقا في كلماته ورجاءه تنهض من الكرسي وتبدأ في السير داخل الغرفة مجددا وتقول رحيل سعيد أنهى شعور الثقة في داخلي لا أستطيع تحمل
قصة ميراث أبي الجزء السابع من النصف الثاني 
أنهى شعور الثقة في داخلي لا أستطيع تحمل المزيد من الألم و المزيد من الخيبات وتقول يزن أشعر أنك مختلف تماما هناك شيء في عينيك شعور صادق وكأنك تحمل نفس الخۏف الذي أحمله ولكن هل أستطيع أن أفتح قلبي مرة أخرى تقترب خديجة من الغرفة تفتح الباب وتدخل وتقول بلطف بنين تنظر بنين إليها للحظة ثم تجلس على حافة السرير دون أن ترد خديجة تقترب منها وتجلس بجانبها على السرير وتقول خديجة أعلم أنك تشعرين بالحيرة الآن تلتفت بنين إلى خديجة لكنها تبقى صامتة تكمل خديجة واعلم ان رحيل سعيد وطلاقك منه أنهى شعور الثقة داخلك وترك چرحا كبيرا في قلبك فجأة بدون أي تفسير أخذ معه أحلامك وأملك و ذهب لكن يا بنين لا يمكنك أن تبقي سجينة لهذا
تم نسخ الرابط