قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والخمسون حتى الحلقه الستون من النصف الثاني حصريه وجديده
المحتويات
يدها على ظهرها وتقول علينا أن نصبر المهم أنه بخير يعقوب يتنهد ويقترب من يزن بينما ينظر إلى الباب المغلق ويقول الحمد لله اجتزنا المرحلة الأصعب علينا فقط أن ننتظر في غرفة الإفاقة يسود الهدوء فقط صوت أجهزة المراقبة الطبية يسمع في يستلقي عادل على السرير مغطى بلحاف أبيض وأنبوب الأوكسجين مثبت بالقرب من أنفه بجانبه تقف ممرضتان تراقبان حالته يدخل الطبيب إلى الغرفة ينظر إلى عادل وفي تلك اللحظة يفتح عادل عينيه ببطء ترمش عيناه عدة مرات يقف الطبيب بجانبه يراقب ردود فعله بعناية يرفع الطبيب إصبعه ويحركه ببطء أمام وجه عادل تتحرك عينا عادل الصغير وتتبع الإصبع يقول الطبيب بابتسامة رائع يبدو أنه يستطيع الرؤية يواصل الطبيب الفحص يقترب من عادل ويصدر أصواتا لجذب انتباهه يستجيب عادل بتحريك رأسه نحو الصوت ثم يغمض عينيه ويفتحهما مجددا تقول الممرضة يبدو أنه لا يزال مشوشة يرد الطبيب بفرح هذا خبر رائع لقد نجحنا ثم ينحني الطبيب قليلا ويقول هل تريد ماما إنها هنا سنجلبها لك و في كان يزن يجلس على كرسيه في زاوية وجهه شاحب ويداه متشابكتان في قلق بينما تمسك غصون بيد بنين و تهمس لها بكلمات لتهدئتها أما يعقوب فكان يقف متكئا على الحائط ينظر إلى باب الغرفة تخرج الممرضة من الغرفة و تتجه نحو عائلة عادل بمجرد أن يرونها يقفون جميعا بلهفة و يسرعون نحوها تقول بنين بصوت متوتر أخبرينا كيف حال ابني هل استيقظ تقول الممرضة بابتسامة استيقظ عادل وهو بخير والأهم من ذلك يمكنه الرؤية بنين تضع يدها على فمها عيناها تمتلئان بالدموع و ټنهار على ركبتيها وهي تبكي بشدة غير قادرة على استيعاب الفرحة وهيا تردد الحمد لله الحمد لله يقول يزن بصوت متقطع من البكاء ابني بخير و يستطيع الرؤية الحمد لله الحمد لله ثم يغمض عينيه للحظة يأخذ نفسا عميقا وكأنه استعاد الحياة بعد أن كان محاصرا بالخۏف و القلق ثم يفتح عينيه سريعا يمسح دموعه بيده ويمسك يد بنين يساعدها على الوقوف و يعانقها بشدة ويقول لقد عاد إلينا صغيرنا بخير يعقوب يرفع يديه إلى السماء و يقول الحمد لله الحمد لله كنت أعلم أن الله لن يخذلنا غصون تمسح دموعها و تحتضن يعقوب ثم تضع يدها على قلبها وهي تتمتم كنت أخشى أن يفقد حفيدي بصره لكن الله استجاب لدعائنا الممرضة بابتسامة دافئة يمكنكم رؤيته الآن لكن بهدوء فهو لا يزال ضعيفا ويحتاج للراحة تركض بنين نحو الغرفة يتبعها يزن ويعقوب وغصون بسرعة وحين يرون عادل مستيقظا ينظر إليهم بعينيه الصغيرتين البريئتين ينهار الجميع بالبكاء من شدة الفرح
قصة ميراث أبي الجزء 54 من النصف الثاني
بنين تنحني بسرعة وتحتضن يده الصغيرة بين يديها تقبلها بدموع الفرح وتقول حبيبي صغيري لقد اشتقت إليك كثيرا كنت خائڤة عليك لكني كنت أعرف أنك قوي وستعود إلينا الحمد لله أنك بخير يزن يقترب يجلس بجانب السرير يمسح يتأمل ملامح عادل الصغير التي تحمل أثر التعب لكنه يرى في عينيه الحياة ويقول يا بطلي الصغير كنت أعرف أنك ستتجاوز هذه المحڼة لقد كنت قويا ابيك بجانبك و لن أدع أي شيء يؤذيك بعد الآن أعدك بذلك غصون تمسح دموعها قبل أن تقترب تريد أن يراها حفيدها مبتسمة لا باكية تلمس بقدمه الصغيرة وتربت عليها وتقول بابتسامة يا روحي كم كنت خائڤة عليك و أدعو لك
متابعة القراءة