قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والخمسون حتى الحلقه الستون من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هنا. أنا وبنين هنا وسيأتي عمي رضوان وصفاء هيا يا أمي اذهبي إلى المنزل لقد تعبت كثيرا يقول يعقوب نعم بنين محقة انا أحتاج الذهاب إلى المنزل هيا سنكون هنا في الصباح تقول غصون حسنا سأعود في الصباح ثم يغادر يعقوب وغصون المستشفى يزن ينظر إلى بنين التي يبدوا الإرهاق واضحا على وجهها ويقول وأنت أيضا يا بنين لقد تعبت كثيرا اليوم نامي قليلا على هذا الكرسي بنين تهز رأسها وتقول لا انا بخير و لا أشعر بأي تعب يزن يبتسم ويمرر يده على شعرها ويقول عادل الآن بخير لا داعي للقلق بنين تتردد لوهلة لكنها في النهاية تستسلم وتتكئ على الكرسي بجانبه و في صباح اليوم التالي يصل العم رضوان وزوجته صفاء مسرعين وعلامات القلق واضحة على وجهيهما كان رضوان يبحث بعينيه في أرجاء المكان عن يعقوب أو يزن بينما كانت صفاء تمسك بذراعه تنظر حولها بقلق تم تقول صفاء أين هم يتوجه رضوان إلى موظفة الاستعلامات وسألها عن غرفة عادل وعندما حصل على رقم الغرفه الټفت إلى صفاء وقال هيا لنذهب بسرعة أسرعا نحو المصعد وصعدا إلى الطابق الذي يرقد فيه عادل في تلك الأثناء كان عادل قد نقل إلى غرفة عادية بعد تحسن حالته فورا وصولهما يفتح رضوان الباب ليجد يزن جالسا بجوار السرير ممسكا بيد عادل بينما كانت بنين تجلس بجواره و علامات الإرهاق واضحة على وجهيهما صفاء وضعت يدها على فمها پصدمة عندما رأت عادل الصغير مستلقيا رأسه ملفوف بالشاش وتقول بقلق وهي تقترب منه يا إلهي عادل هل هوا بخير لكن بنين سارعت إليها أمسكت بيدها وقالت اهدئي لا بأس لقد تجاوز عادل الخطړ وهو بخير الآن تنهدت صفاء براحة وعانقت بنين قائلة لقد شعرت بړعب شديد عندما أخبرني رضوان لا أستطيع تخيل ما مررتم به الليلة الماضية الحمد لله وقف رضوان بجانب السرير وعيناه على عادل ثم الټفت إلى يزن الذي قال هلا بك عمي و با زوجة عمي تفضلوا قال رضوان وهو يضع يده على كتف يزن الحمد لله إنه بخير لقد قلقت كثيرا عليه وينظر إلى بنين ويقول آخر الأحزان يا ابنتي تقول بنين انشاء الله تم تقول كان الأمر صعبا لكن الأهم الآن أن عادل بخير والمشكلة
قصة ميراث أبي الجزء 56 من النصف الثاني 
الوحيدة المتبقية هي المبلغ المطلوب للعملية رضوان يخرج مظروفا من جيبه ويمده ليزن ويقول هذا كل ما لدي 300 دينار أعلم أنه ليس كافيا لكنه سيساعدكم قليلا ينظر يزن إلى المظروف لكنه يتردد في أخذه ويقول لا يمكننا قبوله فأنت أيضا لا تملك سوى راتب التقاعد يقول رضوان أنتم عائلتي وعادل حفيدي وصحته أغلى من أي مال المال يذهب ويعود لكن العائلة تبقى أرجوكم لا ترفضوا تأخذ بنين المظروف وتقول شكرا لكم فعلا نحن بحاجة إلى أي قرش اليوم عمي يعقوب سيذهب إلى المحامي ونرى ماذا سيحدث ربما يستطيع اخد قرض مصرفي تقول صفاء لم نستطع القدوم ليلة البارحة لأن رضوان أحتاج للذهاب إلى المصرف وحساب النقود تقول بنين لابأس يغادر يعقوب وغصون المنزل متجهين إلى المستشفى تصل السيارة إلى المستشفى وتوقف يعقوب عند المدخل يقول يعقوب اذهبي أنتي وأنا سأذهب إلى المحامي لن أتوقف حتى نجد حلا تقول غصون حسنا أتمنى أن يسير كل شيء بخير ثم تنزل غصون و يغادر يعقوب متجها إلى مكتب المحامي
تم نسخ الرابط