قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والخمسون حتى الحلقه الستون من النصف الثاني حصريه وجديده
المحتويات
في كل لحظة وأطلب من الله أن يعيدك إلينا سالما وها أنت هنا بخير الحمد الله يعقوب يقف عند قدمي السرير ينظر إلى حفيده ثم يضع يده على صدره ويرفع الأخرى إلى السماء ويقول الحمد لله الحمد لله الذي أعادك إلينا يا صغيري سأفعل المستحيل لأجلك لو يتطلب الأمر أن أبيع كل شيء أملكه المهم أنك معنا وبخير كنت أعرف أنك لن تستسلم فأنت حفيدي حفيد يعقوب عادل يحرك أصابعه الصغيرة يحاول الإمساك بيد أمه ثم يفتح عينيه أكثر و ينظر إليهم جميعا فجأة ترتسم على وجهه ابتسامة صغيرة تمتلئ الغرفة بالحب والدموع لكن هذه المرة دموع الفرح بعد يوم طويل من الخۏف و التوتر و بعد دقائق يلتفت الطبيب بابتسامة يحمل بيده ملف الفحوصات الأخيرة لعادل ينظر إلى يزن وبنين ويقول أحب أن أطمئنكم العملية نجحت بنسبة كبيرة وعادل استجاب بشكل جيد جدا فحوصاته العصبية ممتازة وعينيه بخير لا يوجد أي ضرر على الرؤية وهذا أهم شيء بالطبع سنحتاج إلى متابعة حالته في الأيام القادمة لكنه تجاوز المرحلة الخطړ والحمد لله تقول بنين الحمد لله لا أصدق أننا تجاوزنا كل هذا يقول يزن لا أعلم كيف أشكرك لقد أنقذت ابني يرد الطبيب ببتسامة أنا فقط قمت بواجبي لكن القوة الحقيقية كانت في هذا الصغير وفي محبتكم ودعواتكم له ثم يلتفت إلى عادل يربت بلطف على يده ويقول بابتسامة أما أنت يا بطل اريد منك الآن ان تبدأ بالتعافي بسرعة حتى تتمكن من العودة لمنزلكم لكن يبدأ جفناه عادل يثقلان من النعاس تقول الممرضة أعتذر ولكن يجب أن أطلب منكم الخروج الآن عادل بحاجة إلى الراحة حتى يستعيد طاقته تماما لا نريد إرهاقه أكثر تقول بنين لا أريد تركه وحده أخشى أن يستيقظ ويشعر بالخۏف يقول الطبيب لا تقلقي لن يكون وحده الممرضات هنا سيتابعن حالته لحظة بلحظة وإن احتاج لأي شيء سيكونون بجانبه وغدا صباحا سننقله إلى غرفة عادية وهناك يمكنكم البقاء بجانبه كما تشاؤون يقول يعقوب حسنا سنخرج الآن لنتركه يستريح تنظر بنين إلى طفلها الصغير الذي بدأ يغفو ثم تمسك يده الصغيرة و تقول نم جيدا يا صغيري سأكون هنا بجانبك يربت يزن على كتف بنين ليطمئنها تنحني غصون وتقبل يد عادل بينما يربت يزن على يده الصغيرة يتراجع الجميع بهدوء وأثناء خروجهم يلتفت يعقوب إلى الطبيب ويقول شكرا لك لقد أنقذت حفيدي لن أنسى فضلك
قصة ميراث أبي الجزء 55 من النصف الثاني
لن أنسى فضلك ما حييت يبتسم الطبيب ويقول الفضل ل الله ثم يغادرون الغرفة ينظر الطبيب إلى عادل الذي كان ينام بسلام ثم يخرج ليتركه يستريح بعد أن يخرج الجميع تتنفس بنين بعمق مبتسمة وهي تشعر بارتياح كبير بعد أن اطمأنت على حالة ابنها وتقول الحمد لله ابني بخير لقد ارتحت أخيرا يقول يزن نعم الحمدلله لقد تزوجنا هذا و لكن الآن علينا أن نجمع المبلغ يقول يعقوب غدا سأخذ الأوراق للمحامي وسنرى ماذا يمكننا أن نفعل تنظر بنين إليهما وتقول عمي يعقوب وعميتي غصون لقد تعبتما كثيرا اليوم لما لا تذهبا إلى المنزل وتستريحا وفي الصباح تأخذ الأوراق وتذهب إلى المحامي ثم تأتيان إلى هنا بما أننا اطمأننا على عادل وهو بخير غصون تبتسم وتضع يدها على كتف بنين وتقول لا نحن نريد أن نكون هنا معكم يقول يزن يزن لا يوجد ما تفعلونه
متابعة القراءة