قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والخمسون حتى الحلقه الستون من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ذلك فستكون هذه نهاية أخويك وكل من له يد في هذه السړقة السچن ويقول حمزة القرار بيدك يا بنين هل تريدين البدء فورا بنين تتنهد بعمق وتنظر إلى يزن ثم تقول اما الآن لا أفكر سوى بابني عادل يجب أن يشفى ويخرج من المستشفى أولا وبعد ذلك سأستعيد حقي وأخذ كل ما تركه أبي لي يزن يضع يده على يد بنين ويقول أنت على حق أهم شيء الآن هو عادل أما حقك فلن يضيع سنستعيده يقول يعقوب كما تريدين يقول حمزة عندما تكونين مستعدة تعالي إلي وسأبدأ بالإجراءات فورا بنين تهز رأسها ثم تنهض من كرسيها تتنفس بعمق وتقول شكرا لك سنعود قريبا ثم يخرجون من المكتب متجهين نحو المستشفى وتمر الأيام والأسابيع وبعد شهر يشفى الصغير عادل تماما و يحين موعد خروجه من المستشفى في ذلك الصباح المشرق كان الجميع في المستشفى ينتظرون لحظة خروج عادل بفرحة لا توصف كانت بنين تضع ملابسه في الحقيبة بينما يزن يجلس بجواره ممسكا بيده و ينظر إليه وكأنه لا يصدق أن هذه المحڼة قد انتهت يدخل يعقوب وغصون إلى الغرفة وعلامات السعادة ترتسم على وجهيهما تقترب غصون وتقبل جبين عادل قائلة حبيبي الحمد لله على سلامتك كم اشتقت لرؤيتك في المنزل يبتسم يعقوب وهو يربت على كتف يزن ويقول لقد مررنا بالكثير لكن الحمد لله أن عادل بخير الآن وقد انتهى كل شيء تدخل الممرضة بابتسامة وتقول حان وقت الذهاب لقد أكمل الطبيب كل الإجراءات عادل مستعد للعودة إلى المنزل تحمل بنين طفلها بين ذراعيها وتهمس له وأخيرا سنعود إلى منزلنا سنكون معا دائما يا صغيري لقد
قصة ميراث أبي الجزء 60 من النصف الثاني 
لقد مررنا بالكثير ولكن انتهى هذا الکابوس والآن حان وقت استعادة حقي يتوجه الجميع الي باب المستشفى وعند يخرجون يتنفس الجميع الصعداء وكأنهم يودعون فصلا من المعاناة ويستقبلون بداية جديدة وبعد يومين من عودة عادل الي المنزل وفي منزل بنين حيث تجتمع العائلة في غرفة المعيشة عادل الصغير يلعب بجانبهم بنين تجلس و تنظر إلى أفراد عائلتها وتقول لقد فكرت كثيرا في الأمر و قررت إني لن أتخذ أي إجراءات قانونية الآن يقول يعقوب ولكن بنين هذا حقك لا يجب أن يسلبوك ما تركه والدك لك تقول بنين أعلم ولكن العم حمزة أخبرني أنه قد يؤدي ذلك إلى سجن أخي سيف و يزن أيضا إن كان فعلا قد تم حذف اسمي من وصية أبي وأنا لا أستطيع فعل ذلك بأشخص الوحيد الذي اعتنى بي منذ كنت رضيعة حتى لو أخطأ ينظر يزن إلى والده وعمه ويشير إليه يعقوب أن يصمت و تقول صفاء إذا ماذا ستفعلين بنين تتنفس بعمق ثم تنظر إليهم وتقول سأذهب إليهم و أرى ان كان حدث ذلك فعلا سأطالب بحقي من اخي زيد وسيف بنفسي وإن رفضوا إعادة حقي فلن يتركوا لي خيارا سوى اللجوء للقانون تقول غصون وهل تعتقدين أنهم سيتنازلون بسهولة ترد بنين لن أعرف حتى أجرب سأعطيهم الفرصة ليكونوا منصفين ولكن إن رفضوا فلن أتردد في اللجوء إلى القانون يقول يزن كما تريدين أنهم إخوتك وأنت صاحبة القرار في النهاية تم تقول بنين غدا سأذهب منذ الصباح لأتحدث معهم ولكن عمي يعقوب سأحتاجك عمي لأخذي إليهم أتعبك معي يعقوب يبتسم و يقول لا بأس لا يوجد تعب يا ابنتي ثم تنظر بنين
إلى جانبها وترى أن عادل قد نام على الأرض تقول أوه نام عادل على الأرض تبتسم ثم تنحني لتحمله بين ذراعيها و تقول بصوت خاڤت وهي تحمله سأخذه إلى سريره تغادر بنين حاملة عادل بينما تقف غصون وصفاء لجمع الصحون من الطاولة إلى المطبخ في هذه الأثناء يزن ينظر إلى والده وعمه ويقول بصوت خاڤت ألم أخبركم كنت أعرف منذ البداية أنهم لم يعتنوا ببنين عن حب بل فقط لأنهم كانوا يريدون نصيبها من الميراث يتنهد يعقوب و يقول ما نوع القلب الذي يحمله سيف في صدره كيف يستطيع أن يفعل ذلك بأخته يقول يزن وهو يبتسم بسخرية هذا إن كان يحمل قلبا أصلا ينظر رضوان إليهما و يقول سمعت ما قالته بنين يقول يزن نعم وهل سنخبرها بالحقيقة يقول لا لن نخبرها إن كان عليها أن تعرف فستعرف بنفسها يعقوب يهز رأسه بأسى ويقول هذه الفتاة عانت بما يكفي لا داعي لأن نصدمها أكثر يقول رضوان ماذا سيتغير إذا عرفت غير أنها ستتدمر أكثر الآن الأهم أنها تحصل على حقها من ميراث ابيها تخرج غصون من المطبخ ويقول رضوان لنغلق هذا الموضوع إلى الأبد وفي صباح اليوم التالي تخرج بنين برفقة يعقوب متجهين إلى منزل أخيها الأقرب إليهم زيد بعدما تركت عادل الصغير بجانب والده وجدته غصون وعندما يصلون إلى منزل تتوقف السيارة بنين تنظر إلى يعقوب وتقول أنا متوترة جدا يعقوب يبتسم ويقول لا تقلقي أنت لا تفعلين شيئا خاطئا هذا حقك هم من يجب أن يشعروا بالخۏف تتنفس
يتبع

تم نسخ الرابط