قصة ميراث أبي الحلقه الحاده والستون حتى الحلقه السبعون من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قصة ميراث أبي اللقه الحاده والستون حتى الحلقه السبعون من النصف الثاني حصريه وجديده 
بنين بعمق وتقول نعم صحيح يقول يعقوب هل تريدين أن أدخل معك بنين تهز رأسها وتقول لا لا بأس سأذهب بمفردي تنزل بنين من السيارة و تأخذ نفسا عميقا وتقترب من الباب ثم تطرق الباب ببطء و بعد لحظات تفتح زوجة زيد الباب وتبدو متفاجئة وتقول بدهشة بنين نعم هذا أنا تفرد غزلان أهلن بك يا أبنتي لم أتوقع أن أراك تقول بنين هل أخي زيد موجود ترد غزلان نعم نعم إنه في الداخل الي اين سيذهب تم تقول تفضلي ادخلي تدخل بنين بينما تتجه غزلان نحو غرفة زيد وتقول زيد هناك شخص يريد رؤيتك لن تصدق من هوا وفي تلك الأثناء كانت بنين تستعد لمواجهة أخيها زيد مشاعر متناقضة تتجول في داخلها بين الخۏف و التوتر تدخل بنين الغرفة وكان زيد ينظر إلى الأعلى ويقول من أنت تتوقف بنين تنظر إليه بحزن قبل أن تجيب وتقول وهل نسيتني أيضا زيد يقول الصوت ليس غريب من أنت تقول وهيا تضع يدها على كتف بنين إنها أختك بنين يفرح زيد كثيرا ويبتسم ابتسامة عريضة وهو يقول بنين أختي لا أصدق أنتي هنا يدير زيد رأسه يمينا ويسارا وهو يمد يده أين إنتي تستغرب بنين من تصرفات زيد تم يقول زيد هلا تقتربي مني يا أختي فأنا لا يمكنني الرؤيتك تندهش بنين وتضع يدها على فمها هيا تنظر إلى غزلان فتقول غزلان نعم لقد فقد الرؤية ثم تقترب بنين من زيد بخطوات بطيئة تم تمسك بيده وتقول أنا هنا يمسك زيد يدها بقوة ويبدو سعيدا وحزينا في نفس الوقت ويقول كيف حالك يا بنين أين كنت كل هذه السنوات لقد اشتقت إليكم كثيرا لكن لا أحد منكم يأتي لزيارتي لم أعد كما كنت يا بنين أخيك قد انتهى لقد خسړت كل شيء صحتي أولادي مالي وعيني كانت بنين تتأمل في وجه أخيها زيد ومشاعر الحزن والشفقة تتجلى في عينيها فتقول كيف حدث ذلك يقول زيد من سنوات طويلة كانت عيناي ضعيفة ولكن مع مرور الوقت أصبحت أصبحت أسوأ ولم أعد أرى جيدا قررت السفر لعلاج عيني وأجري عملية وبالتأكيد لن أستطيع الرؤية لفترة طويلة حتى أزيل الشاش من عيني و كنت خائڤ من أن يقوم أحد أولادي بأخذ بصمة يدي وسړقة كل شيء لكن كنت أتكل على ابني الصغير فقد كان البار الوحيد بينهم كتبت له كل ما أملك ليقوم هو بتصرف ودفع ثمن العملية و ليحافظ على النقود حتى أشفى وأستعيد صحتي ولكن في ظهر اليوم التالي اكتشفت أنه أخذ النقود و زوجته وابنته و هربوا إلى مكان لا نعرفه لم أستطع إجراء العملية ولم أعد أملك شيئ أولادي غضبوا مني لأنني وثقت به و كتبت كل شيء له ابني الأكبر دفعني على الأرض ومنذ ذلك الحين لم يزرني أحد منهم أو حتا زيارة أمهم تدمع عيني بنين وتحاول أن تتمالك نفسها كان الحزن و الندم يختلط بين كلمات زيد الذي بدا شاحبا ومهزوما وقال بصوت مكسور لا أعرف إن كنت سأعيش أكثر مما عشت بنين شعرت بأن قلبها ينقبض و وضعت يدها على فمه وقالت بحزن لا تقل هذا ستكون بخير ولن يحدث لك شيء ولكن زيد أبعد يدها وقال هل تخافين علي وتحزنين من أجلي لكنني

تم نسخ الرابط