قصة ميراث أبي الحلقه الحاده والستون حتى الحلقه السبعون من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لا أستحق خۏفك ودموعك حتا أنني لا أستحق ان اكون اخيك
قصة ميراث أبي الجزء 62 من النصف الثاني 
و بدأت دمعة تنزل من عيني زيد وقال لقد فعلت شيئا لا يغتفر كنت أنانيا و اتحدث مع سيف واستغلينا صغر سنك لنسرق ما هو حقك و استمر زيد في حديثه و قال كان أبي يظن أنه يعرف أولاده جيدا فكتب لك حقك حتى قبل أن تولدي لكنه لم يكن يعرفنا جيدا ولم يفكر أننا سنستغل طفولتك وحاجتك إلينا لنسرق حقك لكن سيف وأنا كنا أنانيين جدا و لم نفكر في شيء سوا النقود سيف كان بجانبك و يعتني بك لكي يتمكن من أن يكون الوصي ويتحكم في كل ما تملكين حتى إنه السبب في تقاطعة بنين و تقول نعم أنا أعرف كل شيء و أعرف أنكم قمتم بحذف اسمي من الوصية وكأنني لم أكن موجودة أبدا ولكن ما لا أعرفه كيف يمكنكم فعل ذلك بي أنا أختكم الصغيرة كيف تجرأتم على سړقة حقي زيد يأخذ نفسا عميقا بحسرة و يمسح وجهه بيديه ثم يقول بصوت متقطع كنت أنانيا لم أفكر بشيء سوى نفسي لم أكن أرى سوى الميراث وكيف يمكنني الاستفادة منه كنت أحمقا يا بنين و أستحق كل ما حدث لي أستحق العمى أستحق الفقر أستحق هذا الألم أستحق هجر أولادي لي ثم ينهار بالبكاء تلتفت غزلان إلى بنين وتقول بتوسل بنين أريد أن أطلب منك السماح زيد نادم نادم على كل شيء و لو كنا نملك المال لكنا أعدنا لك حقك ولكن كما ترين لقد خسرنا كل شيء لا نملك شيئا لنقدمه لك سيف وزوجته هما السبب و هما من فعلوا كل شيء سيف وحده يستطيع إعادة حقك إليك تقف بنين بصمت للحظات تنظر إليهما نظرة طويلة تحمل مشاعر مختلطة بين الڠضب والألم والخذلان ثم تستدير دون أن تنطق بكلمة واحدة و تمشي ببطء نحو الباب وتفتحه بهدوء و تغادر تاركة زيد وغزلان يغرقان في ندمهما و تعود إلى السيارة حيث ينتظرها يعقوب ينظر يعقوب إليها ويقول ماذا حدث اقول بنين بصوت متعب ومليء بالحزن نعم كل شكوكنا صحيحة زيد اعترف بكل شيء و قال إن سيف هو من فعل كل شيء وهو من سيعيد لي حقي يقول يعقوب إذن سيف هو المسؤول عن كل ما حدث كنت أشك بذلك منذ البداية و يلمح يعقوب عيني بنين المحمرتين ينظر إليها بتمعن ويقول ما بها عيناك هل كنت تبكين تقول بنين نعم زيد فقد بصره كان يبدو عاجز بلا حيلة لقد أخذت منه الحياة كل شيء وعندما رأيته بهذه الحالة لم أستطع منع دموعي من النزول يقول يعقوب حقا فقد عينيه يا إلهي تصمت بنين للحظات ثم تستقيم في مقعدها وتقول وهي تنظر إلى يعقوب لا يمكننا فعل شيء هيا لنذهب إلي منزل سيف المكان بعيد أريد العودة قبل المساء يعقوب يهز رأسه ويدير المحرك ويبدأ في القيادة وعندما بدأت السيارة تتحرك تنظر بنين من النافذة تم تقول إنه منزل الجدة نجمة كم أتمنى زيارتها لم أرها منذ سنوات طويلة يعقوب ينظر إليها ويقول هل تريدين أن أتوقف يمكننا النزول لزيارتها بنين تهز رأسها وتقول لا ليس الآن سأعود يوما آخر لزيارتها أريد أن آتي برفقة عادل ويزن وبعد ساعات طويلة يصلون أخيرا و تتوقف السيارة أمام المنزل بنين تنظر إلى
تم نسخ الرابط