قصة ميراث أبي الحلقه الحاده والستون حتى الحلقه السبعون من النصف الثاني حصريه وجديده
المحتويات
يعقوب بتوتر تشعر بقلبها يخفق بسرعة تأخذ نفس عميق ثم تنزل من السيارة و تقترب من الباب
قصة ميراث أبي الجزء 63 النصف الثاني
تقترب بنين ببطء من الباب تتردد للحظة قبل أن تطرق عليه ثم طرق الباب كان سيف يجلس في غرفة المعيشة و يجيب أنا قادم وعندما يقترب من الباب و يرى بنين تقف أمامه يندهش للحظة ثم يرسم ابتسامة خفيفة على وجهه ويقول بنين أهلا تفاجأت بقدومك لم أتوقع أن أراك هنا كيف حالك كيف حال ابنك هل خرج من المستشفى ترد بنين بهدوء نعم خرج وهو بخير يهز سيف رأسه وهو يقول حسنا الحمد لله أدخلي لما تقفين هنا خديجة نائمة ثم يستدير متجها نحو غرفة المعيشة تدخل بنين بينما يجلس سيف على الكرسي يضع يده على ركبته وينظر إليها وهو يقول إذن أخبريني كيف خطرنا على بالك بنين تقف أمامه تنظر إليه جئت لأتحدث معك عن ميراث أبي تتغير ملامح سيف فورا يتجمد لوهلة ثم يقول بتوتر ميراث أي ميراث لا أفهم عن ماذا تتحدثين وهو يحاول أن يبدو هادئا لكن التوتر واضح في ملامحه عيناه تتحركان بسرعة وكأنه يبحث عن مخرج تنظر إليه بنين مباشرة وتقول لقد رأيت وصية أبي الوصية الحقيقية التي كانت عند المحامي حمزة ورأيت اسمي فيها أبي كتب لي النصف من كل ما يملك يبتلع سيف ريقه وهو يحاول إخفاء الصدمة التي ظهرت على وجهه سيف يرفع صوته پغضب و يقول هذا غير صحيح من أين أتيت بهذه الأكاذيب لا يوجد ورث بنين اقتربت منه أكثر وقالت زيد أخبرني بكل شيء يتجمد سيف فجأة كأنه تلقى ضړبة غير متوقعة يحاول أن يخفي ارتباكه لكنه يفشل ويقول زيد بنين ترد نعم اعترف لي بكل شيء كيف زورتم الوصية وكيف جعلتموني وكأنني لم أولد أبدا فقط لأنكم لم تريدوا أن أحصل على حقي يضغط سيف على قبضته بقوة نظراته مليئة بالڠضب والتوتر لكنه يتظاهر بالبرود ويقول وماذا ستفعلين الآن هل جئت لتتهميني تقول بنين أنا لم آتهمك بشيء أنت تعرف الحقيقة جيدا وأنا فقط أتيت لأطالب بحقي إن كنت ستعيده لي فسننهي الأمر هنا وإن كنت سترفض فهناك قانون سيجبرك على ذلك يسود الصمت للحظات وسيف يحدق بها بعيون مليئة بالڠضب ثم يتنهد سيف ويخفض صوته قليلا ويقول نعم لديك ميراث لكنني لم أسرقه الميراث قسم عندما كنت طفلة ولم تكوني ولا تفهمين شي هل كنتي تريدين مني أن أخبر طفلة أن لديها ميراثا هل كنت ستفهمين ذلك حقا تعبيرات بنين لا تتغير و لا تزال تنظر إليه ولم تصدقه يكمل سيف بسرعة و يقول ثم لا تنسي أنني كنت الوصي عليك و أنا من صرف عليك واهتم بك طوال السنوات الماضية قبل أن ترد بنين تدخل خديجة إلى الغرفة وهي تقول ما الذي يحدث هنا صوتك كان عاليا ظننت أن هناك مشكلة ثم تقع عيناها على بنين فتتغير ملامحها إلى الدهشة وتبتسم بترحيب زائف وتقول بنين أهلا أهلا أتيت لزيارتنا يا لها من مفاجأة لكن بنين لم ترد على خديجة و بقيت عيناها على سيف ثم ينظر سيف إلى خديجة ويقول لا لم تأت لزيارتنا بل جاءت لتطلب ميراثها وتتهمني بسړقت حقها تنظر خديجة إلى بنين بدهشة وتقول بصوت مرتفع حقا هذا ما تقولينه بعد كل ما فعلناه لأجلك و بعدما ربيناك واهتممنا
متابعة القراءة