قصة ميراث أبي الحلقه الحاده والستون حتى الحلقه السبعون من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

راتبي تبتسم بنين و ترضى بكلامه وتقول حسنا كما تشاء ثم تنظر غصون إلى عادل وتربت على رأسه وتقول انظر والداك يجتهدان من أجلك ويضحك الجميع يجلس عامر وأورنس على طاولة في المقهى نفسه بعد أن عادا من المصرف وقد اتفقا على تفاصيل القرض يقول أورنس حسنا يا عمي غدا أو بعد غد ستحصل على النقود يقول عامر حسنا نلتقي هنا إذا يقترب أورنس منه و يقول هل أثر الكبر على عقلك ينظر إليه عامر ثم يعتذر أورنس و يقول آسف و لكن هل ستعطيني 90 ألف هنا في المقهى يضحك عامر ويقول نعم لم أفكر في الأمر أنت ذكي ثم يقول عامر حسنا أشعر أني متعب وسأذهب إلى المنزل يقول أورنس حسنا إلى اللقاء عندما يغادر عامر يأخذ أورنس نفسا عميقا و يقول لنفسه اوف لقد أتعبني إنه رجل خرف و طماع يفكر في التزوير والسړقة وهو في آخر عمره المسنون أمثاله لا يتركون الجامع ثم يقول على كل حال هذا في مصلحتي انا من سيتفيد منه ثم يقوم من مكانه ويخرج من المقهى وفي منزل سيف يجلس سيف وخديجة ومحمد على طاولة العشاء كانت خديجة غاضبة وقالت والآن هل ارتحت عندما فقدنا كل شيء لقد أخبرتك إذا تزوجت بنين يمكن أن يكشف زوجها كل شيء إن بقيت سجينة لهذا المنزل لما استطاعت معرفة شيء سيف ينظر إليها پغضب ويقول ماذا تقولين ومن الذي كان يزن فوق رأسي لم تستطيعي تحمل وجودها هنا ترد خديجة ماذا أفعل إنها لا تحتمل وقلت أن زوجها عاجز لا خوف منه يقف محمد ويقوب بنفعال أوف سجار سجار لقد مللت أخذت بنين حقها ماذا حدث تنظر إليه خديجة وتقول وهل أنت في صفها يرد محمد لا لست في صف أحد ثم يلتفت ويمشي نحو غرفته ويقول بصوت منخفض و يقول لو لم تأخذه كنت سأسرقه أنا ثم يدخل الغرفة يجلس على السرير يضع يده على جبينه ويبدأ في التفكير و ويقول لنفسه أبي لا يفكر في أبدأ لم يسأل أن كنت أريد الزواج لم يفكر حتا أن يشتري لي منزلا ولكن لا بأس يا أبي أنت من أجبرتني تنهض خديجة وتقول اشعر بدوخة بسبب كل التوتر أعتقد أن السكر قد ارتفع سأخذ حماما ساخنا ربما يساعدني ذلك على تهدئة أعصابي يرد سيف بجفاف افعلي ما تردين أنا سأذهب للنوم تذهب خديجة إلى الحمام وتشغل الماء الساخن حتى تقف بجانب الحوض تنتظر ان يمتلئ لكن فجأة تشعر بدوخة قوية تحاول استجماع قواها وتقول ما الذي يحدث لي تحاول أن تتمسك بأي شي لكنها تفقد وعيها و تسقط في حوض الاستحمام المياه الساخنة تتدفق من الصنبور على جسدها و الماء الساخن يملا الحوض ويحيط بها وبدأت بشرتها تحترق ببطء
قصة ميراث أبي الجزء 70 من النصف الثاني 
يخرج محمد من الغرفة و يقف بجانب باب الحمام يطرق عليه ويقول أمي أحتاج بعض النقود ليوم الغد أين حقيبتك لا يسمع محمد أي رد فيعيد الطرق مرة أخرى بصوت أعلى ويقول أمي لماذا لا تردين لا يزال الصمت يخيم على المكان يشعر محمد بالقلق فيذهب إلى غرفة والده ويقول محمد بقلق أبي أمي لا ترد ربما حدث لها شيء يرد سيف ببرود لا لم يحدث لها شيء إنها غاضبة فقط الأشخاص مثل أمك لا يحدث لهم شيء يشعر محمد
بعدم الارتياح فيعود إلى الحمام ويبدأ في طرق الباب بقوة ويقول أمي لماذا لا تجيبين أنا محمد يضع أذنه على الباب لكنه لا يسمع أي حركة القلق يزداد فيتراجع قليلا ثم يدفع الباب بقوة و يقول بصوت مرتفع أمي لا تخيفيني سأكسر الباب لا يسمع أي استجابة فيبدأ في دفع الباب بكتفه عدة مرات يحاول كسره سيف يسمع صوت الضربات فيخرج مسرعا من غرفته ويقول پغضب محمد لماذا تكسر الباب يقول محمد أبي أمي لا تجيب لا أسمع صوتها حدث لها شيء تتغير تعبير سيف فجأة ويشعر بالقلق و يحاول فتح الباب لكنه مغلق من الداخل ويقول سيف خديجة هل تسمعينني افتحي الباب لا يوجد أي رد ينظر سيف إلى محمد ثم يضربان الباب معا بقوة حتى يتحطم القفل ويفتح الباب أخيرا يدخلان بسرعة ويريان خديجة مغمى عليها في الحوض والماء الساخن يغمرها وجهها وجسدها محترقان و البخار يغطي الحمام ېصرخ محمد بفزع أمين يا إلهي استيقظي يسارع سيف لإغلاق صنبور الماء ثم يركض سيف لحمل خديجة بين ذراعيه ويقول سيف محمد افتح باب السيارة يجب أن نذهب إلى المستشفى حالا يركض محمد إلى الخارج يفتح الباب الخلفي بينما يسرع سيف وهو يحمل خديجة التي بالكاد تتنفس يضعها في المقعد الخلفي ثم ينطلقان بسرعة في الشوارع الفارغة محمد ينظر إلى والدته ويقول تحملي أمي سنصل قريبا و سيف يضغط على دواسة الوقود بقوة عندما يصلون المستشفى تقف السيارة أمام بوابة الطوارئ يقفز محمد من السيارة ېصرخ طالبا المساعدة وهو يقول إسعاف أمي تحتاج إلى مساعدة يركض الممرضون بسرعة يجلبون نقالة يفتح سيف الباب الخلفي ويحمل خديجة التي لازالة فقدا وعيها يضعونها على النقالة و يدفعونها بسرعة إلى الداخل بينما يلحق بهم سيف ومحمد بعد دقائق من الانتظار تخرج إحدى الممرضات وتقول حالتها حرجة جدا الحروق وصلت إلى الدرجة الرابعة تحتاج إلى عملية جراحية عاجلة ربما نتمكن من إنقاذها يسقط محمد جالسا على الكرسي يضع رأسه بين يديه بينما يقف سيف و يقول هل هل ستنجو هل هناك امل تقول ممرضة سنفعل كل ما بوسعنا لكن يجب أن توقعوا على الموافقة لإجراء العملية فورا يصمت سيف لحظة ثم يقول وكم ستكلف هل الكثير ينظر محمد إلى والده پصدمة وڠضب يخطو نحوه خطوة ويقول بالانفعال هل تفكر في المال الآن أمي بين الحياة والمۏت وأنت تسأل عن التكلفة وقبل أن يرد سيف يفتح باب غرفة العمليات تخرج ممرضة أخرى وتقول بصوت منخفض وحزين أنا آسفة لقد فقدنا المړيضة تمر لحظة من الصمت القاټل يشعر محمد وكأن الهواء قد اختفى من الغرفة
يتبع

تم نسخ الرابط