قصة ميراث أبي الحلقه الحاده والستون حتى الحلقه السبعون من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كبيرة في استعادة أي شيء الساعة الآن العاشرة صباحا لا يزال هناك ثلاث ساعات على الأقل حتى يغلق المصرف لا تقلق سأخذك بسيارتي لأنك تقود ببطء سنمر على منزلك لتحضر الأوراق وبعدها نذهب مباشرة يضحك أورنس وهو يربت على ظهره ويقول لا تقلق سأهتم بكل شيء هيا بناء ينهضان من الطاولة ويدخلان السيارة بينما تلمع عينا أورنس بمكر و هو يعلم أن عامر قد وقع في الفخ تصل بنين برفقة يعقوب إلى منزل سيف حيث كان ينتظرهما عند الباب يركب سيف سيارته ويتوجهون إلى أحد المكاتب العقارية حيث يتم توقيع الأوراق ويتم تحويل الملكية رسميا إلى بنين يخرج سيف مجموعة من الأوراق ويقدمها لها ويقول بجفاف هذه المعلومات الكاملة عن الأراضي أماكنها مساحتها وكل التفاصيل الأخرى انتهى الأمر تتصفح بنين الأوراق بسرعة وتقول بنين شكرا لك أنتهاء الموضوع يقول سيف بابتسامة ساخرة وهو ينظر إلى بنين شكرا لا داعي لقد أخذت ما هو لك وكل ما أملك ولكن يصمت سيف لحظة ثم يحدق في بنين بنظرة باردة ويقول من اليوم لم يعد لدي أخت أبي وأمي أنجبا ولدين فقط تنظر بنين إليه بذهول تحاول أن تستوعب كلماته القاسېة بينما يعقوب يضغط على قبضته لكنه يظل هادئا تقول بنين بصوت منخفض مليء بالحزن سيف لكن سيف يدير ظهره ويركب سيارته دون أن يلتفت بينما تظل بنين واقفة مكانها تحمل أوراقها يعقوب يضع يده على كتفها بلطف ويقول هيا لنذهب تتحرك بنين معه نحو السيارة وهي تحاول أن تخفي دموعها لكنه شيئا في داخلها قد انكسر تجلس بنين في المقعد الأمامي بجوار يعقوب و تحدق بصمت من نافذة السيارة يعقوب ينظر إليها بطرف عينه ثم يعود لينظر إلى الطريق ويقول أنت هادئة جدا ماذا تفكرين تقول بنين بصوت منخفض مليء بالحزن أشعر أنني خسړت أكثر مما كسبت اليوم يعقوب يهز رأسه ويقول هل كنت تتوقعين شيئا آخر ترد بنين كنت أتوقع بعض الڠضب لكن ليس أن ينكرني تماما كنت أعتقد أن الډم الذي يجمعنا سيبقى أقوى من المال يقول يعقوب بنين بعض الناس لا يرون إلا المال ولا شيء آخر و سيف واحد منهم لا تدعي كلماته تؤذيك لأنك لم تخسري أخا بل أدركت الحقيقة فقط تقول بنين ربما أنت على حق ولكن رغم كل شيء أشعر أنني فقدت جزءا مني هناك يعقوب ينظر إليها للحظة ثم يعود للتركيز على الطريق ويقول إذا كان هذا الجزء مبنيا على الوهم فقد كان يجب أن تفقديه منذ زمن لأ تحزني أنت لديك عائلة وهم زوجك يزن و إبنك عادل ونحن أيضا و أخي رضوان و صفاء أنتي لست وحيدة و الأهم أنك حصلت على حقك ولا تدعي أي شيء آخر يزعجك تتنهد بنين بصمت وتظل تنظر إلى الطريق حتى يصلان إلى المنزل تتوقف السيارة أمام المنزل تنزل بنين و يعقوب في الداخل كانت تجلس غصون بينما يزن
قصة ميراث أبي الجزء 68 من النصف الثاني 
كانت تجلس غصون بينما يزن يلعب مع عادل الصغير و ما إن تدخل بنين حتى تلتفت غصون وتبتسم لها وتقول ها قد عدت كيف كان يومك تنظر بنين إلى العائلة الصغيرة التي أصبحت جزءا منهاوتشعر بدفء مختلف عن ذلك الذي فقدته اليوم يزن يلاحظ تعبيرها فيقترب منها وهو يحمل عادل يمد لها الطفل فتأخذه بين يديها وتضمه بقوة وكأنها تستمد منه
تم نسخ الرابط