رواية الإختبار البارت العاشر 10 بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يا حوريه 
حوريه قربت ومدت إيديها سلمت على والدة أمال ووالدة يوسف ومن شدة العياط مسدت عليها وبصوت هآدى موجوع إن شاء الله يا طنط ها يرجع أوعى تخافى هو فى حماية ربنا 
أمه يارب ملناش غيره طمن قلبى عليه وبرد نارى كفايه أخوه المتغرب عننا ولا حس ولا خبر الوقت بيمر عليهم والرجاله مش ساكته ولأول مره أهل البلد يتحركوو ويجرو فى كل مكان يدورو على مكان البلطجيه وعلى يوسف مع أهله الوقت بيمر ويمر وحوريه فديوهاتها اتشيرت وأتعرفت حكايتها وأهل منطقتها كل واحد فيهم يروح يقدم بلاغ وولاد عمها والدنيا بعد ما كانت هاديه ثارت بقى فى صحوه والقلوب قبل الأفواه بتدعى ربنا شكل الموقف أتغير تماما فى حاجه بتغيره معقول ممكن عشان واحد صادق مع ربنا الدنيا تثور وتصحى  
ممكن عشان إلا فى قلبه خير وحب ونفسه يشوف الناس فى أحسن حال بالدعوه دايما بالمعروف مش الأذيه والقتل والدمار ونشر الخير من تانى الناس ترجع لطريق الحق والبساطه والأهم لربنا لاوزم تثور الدنيا عشانه  
وفى قلوب ها تصحى وتفكر وتعيد حسابتها عشان الخير باقى فيناااا ومهما زاد الظلم أو الفساد من الكل هايجى فى يوم يظهر الخير والحق والعدل بيضحك فرحان بيبشر قلوب لسا بتنبض وناس لسا بتحاول تتغير للأحسن تتمد إيد الخير وتشده بكلمه برساله ببصمه او أى إن كان ها يوصل اااه ها يوصل الا بين ربنا بيوصل ومابيتقطعش ابدا 
مر يوم و
الحكومه نزلت بحمله كبيره جدا جدا جدا وآهل البلد فرحانين 
وبدئو يروحو معاهم يعرفوهم كل الأماكن إلا ممكن يروحو لها طلبو من الناس إنها تغادر وتخلى المكان فورا عشان يبدء التعامل معاهم الناس مشيت بس ماروحتش حسو بطاقة أمل وربنا بيقول لهم انا معاكم من الدعوى إلا ما هديتش أبدا والقلوب الا بتوب وبتفوق البلاء بينكشف واحده واحده لأول مره المسجد يتملى برا وجوا فى كل صلاه وتلاميذ يوسف مكانه بيوصلو رسالته إلا كان نفسه فيها بعد صلاة العصر وهما سماعين ضړب الڼار وبيعيطو ويدعو ربنا من قلوبهم وقف حسن وحكى لهم عن قصة الخليل حبيب الله إبراهيم وان دى كانت اخر قصه قالها يوسف ولسا مكملهاش لنا شاور على نفسه أنا ها اكملها الشيخ يوسف وقف عند ال و بيحكى بلسان يوسف وقلبه النضيف والناس بتسمع بأهتمام عايزين يعرفو بيقضو باقى الوقت فى المسجد بيعملو ايه 
حسن من هنا خلصت القصه مع يوسف بس ها اكملها بداله كأنه موجود بدء ابراهيم الخليل يستعين بالله عز وجل ويدعو الله جل وعلا والقوم يشهدون على حړق إبراهيم الذى ربط ووثق بحبال ليمعن فى قټله وإحرقيه والكل يشهد وإتكلم حسن بحزن فإذا به يرمى فى الڼار رمى الخليل فى الڼار وأى ڼار ڼارا عظيمه أسقطو فيها الحبيب والخليل فإذا بربنا عز وجل يقول 
قلنا يا ڼار كوني بردا وسلاما على إبراهيم 69 
حسن رفع صباعه لفوق ڼار مخلوقه لله عز وجل وبص للشباب وسألهم لو ربنا كان قال بردا على إبراهيم كان ايه حصل 
على مانعرفش يعنى ماكنتش أطفت مثلا 
حسن لا كان ماټ إبراهيم عليه السلام من شدة بردها لكن قال بردا وسلاما حتى لاتمسه بسوء ولو كان قال بردا وسلاما وانتهت الأيه عندها لظلت الڼار فى كل الدنيا بارده سالمه ولكن خصا بها الخليل وحده فكانت بردا وسلاما على الخليل فقد كما قال فى قوله 
قلنا يا ڼار كوني
تم نسخ الرابط