رواية الإختبار البارت العاشر 10 بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بردا وسلاما على إبراهيم 69 
كلهم سبحان الله 
حسن قام الناس كلهم يشهدون كيف ېحترق هذا الفتى واذ فجأه لهم لم ېحترق منه سوى شئ واحد فقد هو الحبل الذى ربطوه بيه 
حسن على صوته سيدنا إبراهيم عمل ايه قام إبراهيم كبرا وسجد لله شكرا داخل الڼار والناس ينظرون وأبوه وأمه منهم وكان أبوه مشركا لايؤمن قال من كل قلبه نعمه الرب ربك يا إبراهيم أما أمه نادت أبنها وهو بوسط الڼار يصلى ويسجد لله عزل وجل وقالت يا بنى أسأل ربك ان أدخل لك فادعا الله عز وجل ودخلت إليه فى الڼار والناس يشهدون وينظرون
وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين  
خرج إبراهيم من الڼار والناس خائفه قيل ظل فى الڼار أياما وقيل ظل فى الڼار ساعات الله أعلم كم ظل الحبيب والخليل فى الڼار لكنه بعد ما خرج لم يقترب الناس منه الڼار لم تحرقه أى رجل هذا تفتكرو بعد كدا أمنو بيه بعد كل هذا لا لم يؤمنو بيه إلا إبن أخيه لوط ولم يرسل بعد وزوجته ساره هذان فقد من أمنو بيه وقومه بعد أن رأو المعجزه لم يؤمنو ولكنهم كفرو به ناده الملك وكان ملك ظالم أسمه النمرود عندما سمع بيه وبما حدث أمرهم أن يأتو بإبراهيم وااتووو به وقال له النمرود 
النمرود اتزعم أن لك رب 
سيدنا إبراهيم بتأكيد نعم ربى وربك ورب كل شئ وخلق كل شئ ربى الله الذى يحى ويميت
سورة البقرة الآية 258
ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت
حسن هذا هو الملك الظالم الذى حاج إبراهيم فى ربه 
النمرود رد على إبراهيم بكل سفاهه ووقاحه أنا أحى وأميت إن الإحياء والإمته سهله فا أمر رجاله أن يأتو برجلان من السچن فقال لهم أقتلوه فقتلوه قال أرئيت قټلته فماټ ونادى الثانى وكان سيعدم وقال له عفوت عنك تركت حرا أرئيت أحييته كان سايموت وأنا أحييته وأمت ذاك 
حسن هو دا الجهل والسفاهه بعينها وقمة الجنون أى عقل هذا يتكلم بيه ملك زى دا وهذا الفتى الشاب الصغير يرد عليه بكل عقل وبينه وهو يعرف أنه لن يقدر عليه ويقول له أن الله يأتى بالشمس من المشرق فما رأيك بأن تاتى بالشمس من المغرب يوما ما
سورة البقرة الآية 258
ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت ۖ قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين
ظل إبراهيم يدعو قومه والملك ولكن بهت القوم الظالمين لا يستجيب منهم أحد مكرو بيه فقرر إبراهيم أن يأخذ إبن أخيه لوط وزوجته ساره ويهاجرو ويبلغو دين الله جل وعلا أين هاجر إبراهيم وأين ذهب وهل رزقه الله عز وجل أولادا  
حسن مش ها أكمل ها انتظر عودت الشيخ يوسف بإذن الله وتسمعوها منه انا قولت الجزء دا ليه عشان تعرفو إن الايمان واليقين حبل موصول بين العبد وربه لا ينقطع أبدا الخليل كان عنده يقين إن ربنا ها ينجيه من ڼار عظيمه نجااااه بس مش برا الڼار لاء وهو فى وسطها يعنى بتوصل لنا رساله مهما بلغت أوجاعنا أو الظلم أو التعب إيمانك ويقينك بالله المنجى إنه سوف ينجيك ساتنجى بإذنه اوعو تنسوووو أبدا
يقول الله
تم نسخ الرابط