رواية الإختبار البارت العاشر 10 بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده
المحتويات
سبحانه وتعالى أنا عند ظن عبدي بي يعني أن الله عند ظن عبده به إن ظن به خيرا فله وإن ظن به سوى ذلك فله
يعنى أحسنووو الظن تمنيت البلاء يقع يقع البلاء تمنيت الرخاء والحب والوفاء يقع ماتمنين دا حسن الظن مهما شايفها خربانه حسن ظنك بربك بتقلب الموازين ويعدلها من عنده ورفع إيده وفضل يدعى والناس ترد بقين أااااامين
مر الوقت والوضع كما هووو والحكومه بتحاول بس لسا مش ظاهر أى حاجه يا ترى ايه ممكن يحصل معاهم ويوسف نفسه ممكن يحصله ايه
الملثم پجنون أنت متأكد يالا أول مره يعملوها وبالأعداد دى
سالم دا فى مصفحات برا ولا الحړب الأهليه هانعمل إيه يا كبير الدنيا شكلها ها تتدرج علينا
الملثم ما تقلقش معانا ورفع صباعين كارتين كاسبنين البلد هايجه عشانه ودا الكارت الكبير
سالم يوسف
الملثم أيوا يوسف يوسف إلا غلطنا يوم فكرنا ناخده قولتلك بلاش يوسف قولت لاء عشان هيبتنا وزقه خلى الرجاله تجهز وتستعد وطلعو السلاح إلا معاناااا كلنا
سالم هز راسه وجرى حاضر حاضر ومشى الملثم دخل ليوسف وشد الشنطه إلا رامها جمبه وقعد قصاده على الكرسى وبيشرب سېجاره فتح الشنطه فيها فلوس كتير جدا وبغمزه الناس طلعت بتحبك وإلا مراتك وضحك أكتر وإلا المزه وبيصفر بس إيه بت صاروخ ليك حق تطيح فينا كلنا انا لو مكانك كنت عملت نفس إلا عملته
يوسف بغيظ ولو فكتنى ها أطيح فيك تانى أزاى ما شوفتش فيك كمية الغل والنداله دى
الملثم عشان طيب أنت فاكر إنى خاېف من الليله إلا برا دى عادى هاتعدى زى غيرها هى تقيله حبتين بس هاتعدى وإلا أنت ليك رأى تانى ما أنت عارف مش روحك لوحدك إلا فى إيدى
يوسف بتوعد قسمااا عظمااا أنا عايزك تفكر تقل بعقلك ساعتها أنت ها تشوف يوسف الحقيقى أوعى تفتكر إنى بسيب حقى أو حق حد يخصنى على طول لاء بيجى وقت وبعرف أوقف كل واحد عند حده وأنت عارف دا كويس
الملثم كان نفسى أخويا يبفى زيك على الأقل ماكنش دا ها يبقى مكانى بس ها أقول إيه مفهوش الخير أستكتر عليا حقى ونهبه
يوسف الحق إنك تاخد ضعف إلا انت عايزه يا شريف
شريف لاء دا كلامه هو كداب أبويا قبل ما ېموت قالى أنت ليك الأرض والدار طردنى إبن أمى وابوياااا فاكر
فلاش باااك
شريف بيزعق أنت بترمينى فى الشارع يا حسنى دا أبوك هو إلا قال وأنت عارف أنا ما حلتيش حاجه ولا عندى حته أقعد فيها
حسنى ماسك الفاس لو خطيت برجلك هنا ها أكسراهالك جاى عايز تكلنى وتنهب شقايااا أبوك بقاله سبع سنين ماحطش رجله فيها انا إلا شقيت وتعبت وكبرتها من حر مالى أنا ومراتى وولادى أنت فاهم وبيزقه بالفاس غور داهيه تاخدك ومشى شريف أول مكان راح له الجامع لما لقاااه مفتوح قعد وفضل يعيط فى جمب يوسف قرب منه وقعد جمبه
يوسف مالك يا شريف
شريف أتعدل وأتكلم مع يوسف وحكى له كل حاجه وبيعيط مش عارف أروح فين دلوقت ولا أبات فين
يوسف قوم معايا ها أقعدك فى بيتنا لحد ما أخوك يهدى وأروح أسمع منه هو كمان وأعرف عمل كدا ليه
شريف مش مصدقنى هاتروح تسئله
يوسف لا ينفع أصدقك ولا أكذبك ماينفعش أسمع من طرف واحد ها أروح له وأقعد أسمعه وربنا يقدم إلا فيه الخير وطلع مبلغ من جيبه خد دول خليهم معاك
شريف بيزق إيد يوسف لاء أنا
متابعة القراءة