رواية الإختبار البارت العاشر 10 بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ها انزل اى شغلانه 
يوسف خليهم معاك لحد ما تنزل شغل ياله قوم وشريف خد الفلوس ومشى مع يوسف قعده فى مكان وكارمه أخر كرك يوم اتنين ويوسف بيحاول مع حسنى ومع شريف لا دا عايز يتنازل عن كلامه وإلا عايزه ولا دا عايز يتنازل وتمر الأياام وشريف يختفى من البلد ويوسف يدور عليه فى البيت او برا لا حس ولا خبرررر لحد ما فى يوم رجع بشكل مختلف معاااه كام عيل شكلهم بلطجيه راح لأخوه وكسره وخد ورق الارض والبيت والفلوس وطرد أخوه ولما الناس وقفت له أختف تانى ورجع والموضوع كبررر وكبر رجالته ورجع البلد بعد ما مشى منها وفضل يرازى فى أهل البلد من وقت للتانى لحد ما بقت دى النتيجه مع ضعفهم وجبنهم ظلمه زاد وقوى وأستكبر 
بااااااك 
شريف كل ما أفتكر إلا حصل بدايق قوى ونفسى أحرق الأخضر واليابس طلع ورق من صدره هو دا الورق إلا جاب بوذ أخويا الارض وجاب بوذ كل إلا وقفو جمبو بس أخر حاجه أتخيلتها إن أخوك يبقى فى صف أخويا وفى الراحه والجايه معاه ورفع راسه كله بتمنه 
يوسف الطمع والكبر بيسوقك للهلاك أخوك أشتغل وبفلوس شغله وسع الارض وأشترى جمب الدار ووسع الدار بشهادة الكل أبوك يمكن شاف إنه مامعكش حاجه فا كلامه ليك على أصل أرضه وداره هو ماټ أبوك عايزا تكوش على الكل نصحتك كتير قولتلك روح دار الأفتى وخد اخوك واقعد وقول مل إلا عندك انت وهو والخلاصه عندهم بس الطمع كان مالى قلبك مش شايف ولا سامع غير نفسك أنت وهو  
شريف وهو ما طمعش سمع كلام مراته وحرمنى كل حاجه دا تعبك دا شقاك يا حسنى انت ها تسيبه يكلك ها تسيبه ياخد فلوس ولادك 
يوسف هى دى مشكلة كل بيت كل ست حاشره نفسها فى حيات جوزها مش كا زوج لاء كا إخوات وميراث وكانها جايبه من ظار أبوها معاها وكل الأخوات حاشرين نفسهم فى حيات إخواتهم مش كا أخوات لاء زوجتك عملت دا راحت دا جت دانت مش ممشى كلمه عليها أعمل وسوى نسينا في حياتنا الدين و الشرع وتجبرنا على بعض الزوج بقى يظلم الزوجه ويجى على حقها من كلمة أخته أو امه أو الاخوات ياكلو فى بعض من كلام الزوجات الظلم ظلمات يوم القيامه شوف ظلمت كام نفس وقسيت على كام بيت وجوعتهم 
شريف نطر راسه يستاهلو أسمع منى وسيبك بقى من كلامك أنت ماتعرفش حاجه كله كان بياكل فى كله وكله بيغش كله وكله مش عامل حساب لكله وكله كان طمعان فى كله ضحك جيت أنا وقشيت من كله وعلمت على كله 
بس الشهاده لله إلا بيقويهم أنت الشجاع إلا ما بيتراجعش عن موقفه أنت برغم إنك عارف إن راقبتك فى إيدى بس ما خضعتش وهز راسه دلوقتى الشجاعه نفعتك فى إيه بقى
يوسف بإسرار ېموت الجبناء و هم أحياء و يعيش الشجعان و هم أموات ومن عاش بالسيف ماټ به 
وكما تدين تدان وقام مره واحده ضړب شريف فى وشه نطره بالكرسى ومسكه رافعه وخانقه بايده وزانقه فى الحيطه وأبتسم الأمانه رجعتها وأنا أهو قدامك حر مش قولتلك يا شريف بأمر الله محدش بيعرف يلوى دراعى وأداله بالراس كل دا وشريف من صډمته مش قادر يقوم ولا مستوعب فك نفسه أزاى حتى 
بس يا ترى يوسف ها يصمد ويخرج من المكان وإيه هى الأمانه
بقى إلا هى سر الروايه كلها 
بقلم لبنى طارق 
إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمنى والشيطان

تم نسخ الرابط