رواية زهرة الأشواك البارت الاول والثاني بقلم نور ناصر حصريه وجديده
رواية زهرة الأشواك البارت الاول والثاني بقلم نور ناصر حصريه وجديده
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
كانت الجمله إلى اى بنت بتتمنا تسمعها وتبقى ھتموت من الفرحه بس هى كانت لابسه الاسود والحزن هو الى ظاهر على وشها .. اتجوزت واحد متعرفوش ولا هو يعرفها مشفتوش غير مرتين وكانت دى المره التانيه وقف رجل فى أواخر العشرينات من عمره يافع وقال
يلا
يلا على فين
البيت
بيت!!
قالتها بتعجب بس هو مردش عليها مشي وهو بيسبقها كان وكأنه عزاء على الجميع محدش حتى باركلها كان شاهدين والشيخ وهى وهو بس فشعرت وكأن ظهرها محنى من وحدتها فمن كان خلفها قد رحل وها هى أصبحت بمفردها فى هذه الحياه الظالمه
نزلت وكان فى عربيتين واحده بتاعته والتانيه بتاعت حراسه إلى كانو فتحنلها الباب زى الاميره
ركبت معاه ومشيو بصت وراها على بيتها ۏجعها قلبها من كتر حزنها خفضت رأسها من دموعها إلى بتسبقتها وبتحاول تكتمها بصلها وهى تجمع قبضه يدها الصغيره تتمالك نفسها نظر لملامح وجهها لكن لم يتحدث ونظر أمامه بلا مبالاه
صلى على سيدنا محمد
وصلو جت تنزل لقت الحارس فتحلها الباب مكنتش متعوده على ده بس لما نزلت بصت على الفيلا إلى قدامها
هتعيشي هنا
قال ذلك وهو يقف بجانبها بس هى مكنتش مهتمه ودخلت معاه
ياسين بيه حمدلله على السلامه
قال البواب ده وهو بيقرب منهم بس استغرب لما شافها معاه لاحظ ياسين نظراته فقال
خليهم يجيبو الشنط من العربيه ويطلعوها على فوق يا عم عثمان
مردش عليه وهو لسا بيبصلها توترت الفتاه من نظراته قال ياسين پحده
عثماان
فاق وقال پخوف اهيه .. ايوه يا بيه
روح اعمل إلى قولتلك عليه
ح .. حاضر
بص عليها تانى ومن شكلها بعدين مشى وهو بيقول
تعالى
بصتله وراحت وراه طلع على السلم وهى وراه قال
البيت تحت امرك بالخدم .. عوزتى حاجه وانا مش موجود اطلبيها منهم مش هيتأخرو
كانت ساكته ومبتردش بس قالت اوضتى
البيت قدامك .. اختارى الاوضه إلى عيزاها وقولليلهم يحضروهالك ... معادا الجناح الغربى
بصتله وقالت جناح غربى !! اشمعنا
مردش عليها بس وقف عن المشي ولف وبصلها وقال
مبحبش الاساله وإن كانت تخصنى
نظرت له من بروده الغريب فى عيناه مشي بجمود وسابها
مشيت فى البيت وراحت لأوضه لما لقت فيها بلكونه دخلت وقفت فيها شويه وهى بتشم هوا بس دمعه سالت من عينها وهى بتقول
وحشتنى اوى يبابا
بتفكر قبل يومين ازاى حياتها انقلبت ١٨٠ درجه
F
باباااااااااااااا
دخلت الى منزلها وهى تركض ممسكه بورقه بيضاء كان والدها قاعد على الكنبه يقرأ صحيفه اليوم مع كوب شاى انتفض من صوتها
باباااا انت فين
كانت تصرخ بأعلى صوتها واول ما شافته ركضت قال بقلق
ف اى يا فريده
قفزت عليه فتألم وقال ضهرى اتقطم
بعدت عنه بسرعه پخوف وقالت بابا انت كويس
قولتلك مېت مره لما تيجى تهجمى عليا اهجمى براحه
جزت على شفتاها بحرج وقالت بتذمر وانا إلى جايه افرحك
ها يستى فى اى
أما تصالحنى الاول ابقا اقولك
تبسم بهدوء قرب وقبلها من خدها فابتسمت وعاد سرورها قال
قوليلى بقا
امم ماشي .. بص كده
اداته الورقه استغرب حط الجرنال جنبه واتعدل وهو بيقرأ واتفجأ جدا لما كانت ورقه شهادتها يصلها بشده اومأت له وهى تصرخ وتقول
جبت ٨٥٪ ..
ضمت زراعيها وقالت اى رأيك يا استاذ يعقوب عشان متستقلش ببنتك
ضمھا بقوه إليه لشده فرحته وصړخ وهو يقول
مش تقولى من