رواية زهرة الأشواك البارت الاول والثاني بقلم نور ناصر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وانا بوفيها
قال ذلك وهو يذهب ويتركها تطالعه بصمت
بيقف ياسين برا وهو بيشم هو وبيفتكر ذلك اليوم حين أتاه اتصال من يعقوب يطلب رؤيته ومعرفته بالحاډث الذى افتعله
F
دخل الأوضه إلى فى المستشفى شاف يعقوب الذى كان مشوه اثر الحاډث واضلعه المتكسره
اداره وجهه ببطئ وهو بيبصله لما لاحظ وجوده شال القناع إلى بيتنفس بيه منعته الممرضه لكنه لم يستمع لها أشار لياسين وهو يقول
تعالى يا ياسين
قرب منه وهو يجلس وينظر له ويقول حطه تانى ملوش داعى تتكلم دلوقتى
لازم اتكلم وإلا مكنتش خليتك تيجى
استغرب نظر له وقال ازاى عملت الحاډثه دى
قدر ربنا معنديش اعتراض عليه
سكت ياسين وهو ينظر له وحزين عليه مد يده إليها وهو يقول
عايز اطلب منك طلب
قرب منه ياسين وهو يقول اتفضل
اتجوز بنتى
نظر له ياسين بشده ولا يستوعب ما قاله
خليك معاها من بعدى احميها منهم
هما مين
اخواتى
اټصدم فهل يخشي من اخواته قال بس دى عيلتها
أبعدها عنهم
عارف انها هتبقى فى امان معاك
مكنش عارف يقولاى وما يطلبه منه فهذا جواز تنهد وقال
استريح بكرا تقوم بالسلامه ومش هيبقى ليه داعى كلامك ده
نفى وهو يقول كلامى دلوقتى المهم عشان لو مقومتش
شعر ياسين بالحزن ويتمالك قال بهدوء
ممكن اخليها معايا فى حمايتى بردو منغير ما اتجوزها محدش هيأذيها
انا عارف بس مش عاوز الوضع يبقى فيه حاجه غلط ..
نظر له واردف اكتب عليها عشان ابقا مطمن وهى معاك 
سكت ياسين إلى أن قال حاضر
تبسم بإمتنان وربت على يده نظر إلى الممرضه وقال
فريده
نظر له ياسين من ذلك الاسم قالت الممرضه حاضر هجبها لحضرتك
خرجت ورجعت واتفجأ ياسين برؤيتها مجددا هل هذه ابنته صاحبة الحفل كانت دموعها تسيل ومناخيرها حمراء من البكى والخۏف قربت من يعقوب قالت
بابا انت كويس
كويس انك مروحتيش
سالت دموع من عينها وقالت اروح ازاى وانت مش معايا .. يلا قوم نرجع البيت
قالتها وهى تمسك يده فقبض عليها وقال فريده
وقفت ونظرت له شاف حزنها وخۏفها زعل لكن تمالك وقال
لو قولتلك على حاجه تعمليها عشانى
مسحت دموعها وقالت اكيد
اتجوزى ياسين
بصتله پصدمه كبيره تحتلها والكلام علق فى حلقها وقالت ياسين مين
اداره وجهه ناحيه ياسين الذى كان يقف بعيدا ليتركهم نظرت له وهى تحاول تذكره نظرت إلى والدها بشده فهى لا تعرفه
موافقه
بابا أنا صغيره اتجوز ازاى أنا معرفوش
مسكت أيده وقالت ثم انت بتقول كده لى .. انت مش هتسبنى مش كده
فريده..
قول انك مش هتسبنى
مش هسيبك
قالها بتعب ليرضيها نظرت له بقلق وقالت بابا
انتى يتثقى فيا .. وانى بعمل كده عشانك
بس يبابا ده جواز
وافقى عشانى
صمتت وهى حزينه لكن ليس بيدها شيء اومأت له فارتاح يعقوب قال
المحامى زمانه جاى
نظر له الاثنان بتفجأ فهل بهذه السرعه
هيكتب العقد عشان اكون حاضره
نظرت فريده إلى والدها من حملته ودموع تسيل من عيناها پخوف
جه المحامى وكان معاه المأذون جلسو ليبشارو فى عقد القران والصمت ه
يحتل الجلسه
ليضع ياسين يده بيد يعقوب وهو يقول مع الشيخ بينما فريده منطفأه تخفض عيناها المدمعه وتسمع كلامهم بصمت لا يسعها التحدث مستسلمه لهذا الزواج بخضوع تام
لتعطى موافقتها على ذلك الرجل الذى لا تعرفه ليتم عقد القران امسك يعقوب يدها ويدرك كم هى حزينه منه قال
متزعليش منى
مش زعلانه
تبسم لها بهدوء وهو ينظر لياسين ويشعر بلأطمئنان عليها اخيرا ويخلد لنوم الابدىنظرت له فريده اغمض ياسين عيناه بحزن
بابا
سالت دموع
تم نسخ الرابط