رواية زهرة الأشواك البارت الاول والثاني بقلم نور ناصر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

من عيناها وهى فى صډمته لترمى رأسها عليه عليه وهى تعانقه وتقول
متسبنيش .. ارجوك
نشجت وهى تبكى قهرا والحزن يملأ اركان الغرفه
B
كانت فريده قاعده على السرير تضم قميص والدها إلى صدره الذى أحضره من البيت وتبكى
انت فعلا مسبتنيش .. ذكرياتك لسا جوايا

كان ايهاب ماسك تلفونه وبيعمل مكالمات والڠضب ظاهر على وشه
الرقم المطلوب مغلق أو غير متاح ا..
دفع الهاتف من يده بضيق وقال ردى بقا .. رددددى
دخلت والدته بصتله بقلق وقالت ايهاب انت كويس
مردش عليها بصت للاوضه وأغراضه المبعثره قالت مالك
مفيش حاجه يماما سبينى لوحدى
كنت بتكلمها
بصلها من معرفتها ظهر الضيق على وجهه قام وخرج من الاوضه
ايهاب رايح فين .. أنا بكلمك
مردش ونزل وشاب البيت شافه اشرف مسك أيده مراته وقال
سبيه
مش شايف الساعه كام يخرج دلوقتى
ابنك مبقاش عيل هو راجل مسؤل من نفسه
بصتله وسكتت وهى بتفكر فيه

فى اليوم التالى كان ياسين على السفره بياكل مع فريده فى صمت وهدوء تام لا يتطلع أحد إلى الآخر لغربتهم عن بعض
أنا ممكن اعمل مكالمه
قالت فريده ذلك فقال لمين
سكتت شويه استغرب سكوتها فقالت لصحبتى
مش لازم دلوقتى
اشمعنا
مردش اكمل اكله تضايقت لكن قالت انت لى مخلينى أشيل الخط من التلفون ومتواصلش مع حد
مش عاوز حد يعرف مكانك
بصتله باستغراب فأكمل حالياكملى أكلك
صمتت وعادت لكعامها وجدتهم يسكبون الحليب فى كاسها قالت 
استنى أنا مبحبش اللبن
هتشربيه من النهارده
نظرت إلى يايسن الذى تحدث وقالت نعم
لم يرد عليها تنهدت وقالت أما مبحبش اللبن
محدش قالك حبيه اشربيه وخلاص
حاولت تمالك نفسها وقالت ده لى
مردش عليها فقالت استاذ ياسين مش ملاحظ أن تصرفاتك غريبه
ازاى
يعنى بتعاملنى كأنى طفله
رفع أعينها وقال انتى مش شايفه انك طفله
لا انا واحده داخله على جامعه
لسا مخلصه الثانويه تبقى طفله
نظرت له من بروده ذهب وقفته وهى تقول وانت مش بابا عشان تعاملنى كده انا مسؤوله من نفسي
وقف قلبلا بصلها قال طول ماانتى هنا تبقى مسؤله منى والا مكنش والدك خلانى ولى امرك لانك مجرد عيله ..
نظرت له بضيق وقالت كان نفسي اعرف سر ثقته فيك
مش مهم تعرفى المهم تتقبلى الواقع
إلى هو انت 
نظر لها من ما قالته لم يهتم وقال فتره مؤقته وترجعى تمارسي حياتك تانى
غلطان .. أنا مش هعرف امارس حياتى زى الاول
قالت ذلك ساخره نظر إليها وقفت وهى تغادر لغرفتها ضم ياسين يده وهو يستند على السفره بتنهيده رن تلفونه رد عليه قال
فى حاجه يا انور
ياسين فى واحد سأل عليك
واحد مين!
بيقول مدحت حسن الدمرداش كان بيقول عايز يقابلك قولتلك انك مش هنا
سكت ياسين وهو يقول مدحت
تعرفه
وكان لسا هيتكلم سمع صوت من الخارج وقف وراح يشوف ف اى
خرج وتفاجأ حين رأى مدحت وأشرف معه وكان عثمان يتحدث معهم والحراس يمنعوهم من الدخول
فى اى
قالها نظرو إليه قال عثمان عايزين حضرتك
قال مدحت ابعد رجالتك احنا مش فى الشارع
وعشان انت مش فى الشارع فمينفعش تدخل كده
نظر إليه أشار إلى حراسه أن يبتعدو قال ياسين فى حاجه
قال أشرف هما كلمتين وملشيين ... فريده فين
نظر له ياسين لذكر اسمها ولماذا له هو قال مدحت أنا جايلك وعارف أنك تعرف مكانها
وإلى يخليك متأكد كده .. انتو أهلها يعنى المفروض تكونو عارفين هى فين
منغير دخول فى نقاشات ملهاش لازمه .. أنت رجل معروف وليك اسمك فلو كنت تعرف
حاجه ياريت تقولها 
شعر ياسين وكأنه يهدده وقال بثباته وانت معنديش حاجه اقولها
ڠضب مدحت وقال يعنى اى
امسكه اشرف لتحكم فى انفعالاته وقال احنا قلقانين عليها واصحابها ميعرفوش حاجه عنها
قال مدحت انت هتهاتى فيه يقول اه أو لا
لم يرد عليهم ياسين وكان ينظر لهم ببرود
عمى
سمعو ذلك الصوت من الاعلى نظر ياسين بشده عقد مدحت حواحبه وهو يقول
فريده
بصو لياسين وليها پصدمه
زهره الأشواك 
تفاااعل عشان اكمل
 

تم نسخ الرابط