رواية زهرة الأشواك البارت الاول والثاني بقلم نور ناصر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الأول
تعالت صوت ضحكاتها وهو يداعبها من شده سعادتهم لكن وجدته توقف وتعب ظهر على وشه قالت
بابا مالك
تنهد وهو يأخذ أنفاسه ويقول ماليش
نظرت له بشك وقالت انت بتعمل كده عشان متجبليش هديه 
ضحك يعقوب من قلبه وقال اطلبى وأنا احقق ..عايزه لاب توب
أمم لا
عربيه !
لا بردو
امال
قربت منه وقالت عايزه ورده
بصتله برقه وكملت بلطافه ورده حمرا
سكت يعقوب من بساطتها ابتسم وقال بس كده انا اجبلك جنينه بحالها
غمزت له وهى تقول بمرح يا جامد
مستقليه بابوكى طب أنا لو معملتش كده ليكى هعمل لمين
امسك وجهها بحنان وقال انتى فى كفه والعالم ده فى كفه
مسكت يده وهى تقبلها وتقول ربنا يخليك ليا ..
وضعت يدها حول كتفها وقالت مش يلا بقا عشان نحضر الأكل عشان أنا جعانه مو ت
عاملك حتة صينيه بطاطس هتاكلى صوابعك وراها
يا سيدى الشيف الشربينى معايا
ضحك عليها بادلته الضحك والبسمه تملأ وجوهم
B
اتجمعت الدموع فى عينها وقالت معرفش لى عملت كده بس انا واثقه فيك عشان كده وافقت ابقا هنا دلوقتى ..مع راجل معرفوش ولا شفته قبل كده .. احساس الخۏف منه وعدم الامان من الحياه الى هعيشها .. هكمل هنا ازاى
مدام
فاقت لما سمعت صوت الخدامه من وراها لفتلها وقالت
نعم
جايه اساعدك .. تحبى نحطلك هدومك فى الاوضه دى
اه
تمام
دخلت شنطتها فتحتها فريده قالت ثانيه هاخد هدوم عشان اغير
اساعدك !!
لا شكرا أنا هعرف .. فين الحمام
هناك
شكرا
مشيت عشان تغير هدومها دخلت الحمام 

فى مكان تانى قال راجل پغضب انت بتقول اى يعنى مفيش حد فى البيت امال البت فين
والله يباشا ما لقيت حد باين انها مشيت
مشيت راحت فين
تحدث رجل آخر وقال أهدى يا مدحت هنلاقيها هى ملهاش حد وإلى كان بيحميها اهو راح
تدخلت امرأه وهى تضع كوب عصير وتقول بظبط كده بعدين دى حته عيله تلاقيها هنا ولا هنا
جاء رجل آخر وقال لسا قافل التلفون مع واحد بعته يسأل الجيران عليها
قال مدحت وقالك ايه
بيقولوا انهم مشافوهاش من بعد العزا بس فى رجاله كانت واقفه عند البيت وشافوها بتخرج مع واحد 
قالت المرأه پصدمه البت هتجرى على حل شعرها
قال مدحت پحده اسكتى خالص
لوت فمها بضيق بينما قال مدحت بتفكير يطلع مين ده

فى الحمام كان ياسين تحت المياه التى تدفق وهو أسفلها بيفوق نفسه من الأحداث الذى حدث بتلك السرعه
خرج من الكابينه وقف أمام المرايا وقطرات المياه تسيل على جسده بعضلاته البارزه
أنا عملت اى
رفع أعينه إلى نفسه بجحود وقسوه وقال
هندمك
زهره الأشواك 
تفاااعل عشان اكمللفت فريده بتشوف ياسين فى وشها وهو محاوطها بدراعه مبين الرخامه اتوترت نظر لملامحها المنطفأه عيناها الذابله نزلت عينه على شفايفها اضايقت من نظرته وكانت لسا هتزقه بس لقته بيحط الفنجان وبيبعد عنها ويقول
بعد كده ابقى كلى .. الاكل ملهوش دعوه بالحزن
بصتله من الى قاله فهل علم أنه لفرط حزنها على والدها شهيتها مقفوله مشي وهو بيسبها بس وقفته وقالت
انت لى وافقت تتجوزنى
سكت قربت منه وقالت أنا وافقت عشان ارضى بابا واحققله إلى عايزه قبل أما يتوفى .. أما أنت..
قاطعها وهو يقول دين
بصله باستغراب وقالت دين وبرده
عايز تفهمنى انك اتنازلت عن عزوبيتك واتجوزتنى لمجرد دين
لف وهو ينظر إليها ويقول بجديه والدك لى جمايل كتير عليا .. كان ده اول طلب يطلبه منى وانا كان نفسي ارد جميله من جميله .. انتى امانه
تم نسخ الرابط