مقدمه والجزء الاول والثاني عن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
مقدمه والجزء الاول والثاني عن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
هو أبو حفص عمر بن الخطاب العدوي القرشي الملقب بالفاروق لأن الله فرق به بين الحق والباطل. والدته حنتمة بنت هاشم بن المغيرة ووالده الخطاب بن نفيل أحد كبار رجال قريش والذي عرف بشدته وصرامته.
ولد سيدنا عمر رضي الله عنه في مكة بعد عام الفيل وبعد مولد النبي ﷺ بثلاثة عشر عاما. تعلم القراءة والكتابة في صغره وبدأ حياته برعي الإبل ثم امتهن التجارة كما برع في المصارعة وركوب الخيل ونظم الشعر. كان من أشراف قريش وسفيرهم في النزاعات القبلية لما عرف به من رجاحة العقل وحسن الرأي.
أما عن صفاته فقد كان طويل القامة ضخم البنية جميل الملامح كثيف اللحية عريض الكتفين قوي الساعدين غليظ القدمين والكفين أسمر اللون جهوري الصوت سريع المشي شديد الضړب كريم اليد إذا أطعم أشبع.
رجل صنع التاريخ بحكمته وعدله فسلام على الفاروق في الأولين والآخرين.
1
عمر_بن_الخطاب
مواقف مختلفه عن شخصيه سيدنا عمر الفاروق
هنبدأ حلقاتنا فى خلافة سيدنا عمر الفاروق
سيدنا عمر كان أصغر من النبي ﷺ ب ١٣ سنه .. وأسلم سيدنا عمر وهو عنده ٣٣ سنة وتولى الخلافة وهو عنده ٥٢ سنة وماټ وعنده ٦٣ سنة . وأندفن جانب سيدنا أبو بكر رضى الله عنه ..وهنحكى شويه مواقف هنقرب أكتر من شخصيه سيدنا عمر رضي الله عنه
فى يوم الجمعة أول خطبة للخليفة .. وهو بيخطب .. فالناس تبص فى هدومه فيلاقوا ١٢ رقعة ..
والأعجب من كده فى جمعة من الجمعات مرة أتأخر عن الخطبة .. يعنى الأذان أذن ولسه ماجاش فلما وصل سيدنا عمر وقف على المنبر وقال والله إنى ليس عندى إلا ثوب واحد وكان يغسل .. وكنت أنتظر أن يجف مستنيه ينشف فتأخرت عليكم .. فالناس بكت من ورعه وزهده ..
مرة السيدة حفصة دخلت على أبوها سيدنا عمر فتشوف الأكل اللى بياكله فتلاقيه خبز ناشف .. فحزنت السيدة حفصة وقالت يا أبتى .. أفلا تطلب طعاما أطيب من هذا .. وثيابا ألين من هذا ..
فرد عليها وبدأ يفكرها بزهد النبي ﷺ وكان بياكل ايه ويلبس ايه .. فبكت السيدة حفصة رضى الله عنها ..وكان سيدنا عمر يزهد ويقول فإنى أخشى بذلك أن لا ألقى صاحبي النبى ﷺ وسيدنا ابو بكر .. فإنى أريد ان أسير كما ساروا فأموت كما ماتوا فألقاهم فى جنة رب العالمين ..
ونحكى قصه مشهوره فى كتب السير أن فى عهد سيدنا عمر .. سيدنا علي كان طالع من البيت فلاقى سيدنا عمر طالع فى عز الظهر يجرى فى الصحرا .. فجرى وراه وقال ويحك يا أمير المؤمنين .. أين تذهب !! .. فوقف عمر وقال يا علي ركض بعير من إبل الصدقة فى بعير من إبل الصدقه هرب .. فسيدنا علي مبقاش مصدق .. يعنى ليه سيدنا عمر مكلفش أى حد تانى يجرى ورا الناقة ويجيبها فيتأثر سيدنا علي ويقول أتعبت الخلفاء من بعدك يا عمر ..
فسيدنا عمر يرد عليه ويقول يا علي والله إنى أخشي لو تعثرت بغلة فى العراق أن يسألنى ربى ويقول لم لم تسو الطريق لها يا عمر ! ..
فى قصة تانيه أن مرة جت هدية للمدينة عطور .. فالعطور كميه كبيرة ولازم تتقسم فقال سيدنا عمر من من النساء الفطنات تقسم لنا العطور حتى أوزعه على المسلمين