مقدمه والجزء الاول والثاني عن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
المحتويات
فمين سمع سيدنا عمر وهو بيتكلم زوجته عاتكة فأستغربت وقالت يا أمير المؤمنين أقسمها أنا لك .. قال أبدا يا عاتكة .. قالت ولم قال فإنى أخشي أن تأخذيه بيدك هكذا ثم تفعلى بيدك هكذا فيصيبك عطر من بيت مال المسلمين يعنى خاېف وأنتى بتقسمى .. فيتبقى عطر فى إيدك ومن غير قصدك تحطى إيدك على عنقك وده حق المسلمين
مره سيدنا عمر تعب فالطبيب كتب له أنه محتاج ياكل عسل .. وسيدنا عمر مكانش فى بيته عسل .. ومفيش حل غير أنه ياخد العسل من بيت مال المسلمين .. بس هو رفض أنه ياخد العسل من غير ما الأول يستأذن من المسلمين .. فيطلب سيدنا عمر من الصحابة أنهم يسندوه ويقف على المنبر ويجمع الناس ويقولهم أنه تعبان والطبيب وصف له عسل .. ويعلى صوته ويقول إنى جئت لأستأذنكم فإن أذنتم لى أن آخذ شربة عسل من بيت المال كانت حلالا علي .. وإن لم تقبلوا فهو علي حرام .. فبكى الناس جميعا من تقوى سيدنا عمر .. ووافقوا ..
ومرة سيدنا عمر كان ماشى فى المدينة فلاقى إبل شكلها حلو ونظيف .. فقال لمن هذه الابل.. فقالوا هذه ابل ابنك .. فقال هذه أبل ابن عمر !! قالوا نعم .. فقال بخ .. بخ الله .. الله !! وبسرعة يستدعى ابنه وقال له يا ابن عمر من أين لك هذه الابل فقال يا أبى إنى أتاجر كما يتاجر الناس وأبيع وأشترى كما يفعل الناس ..
فقال يا ابن عمر إن إبلك ستأخذ من الرعاية والإهتمام أكثر من سائر الإبل .. فقال ولماذا
فقال سيدنا عمر إذا رأي الناس إبلك سيقولون .. اسقوا إبل ابن أمير المؤمنين وارعوا إبل ابن أمير المؤمنين وأطعموا إبل ابن أمير المؤمنين ..
يا بني أتريدنى أن ادخل الڼار بسببك فقال لا يا أبتى .. فقال يا بني أرأيت إن سألتك بالله أن ترد هذه الإبل إلى بيت المال .. فهل ستفعل أعطها إلى بيت المال يا بنى .. فوافق ابن عمر .. لكن بردو سيدنا عمر عوضه وصرف له رأس مال مقابل الإبل دى
وبعد فترة بن عمر هيبقى معاه أبل وغنائم من بعض المعارك .. فسيدنا عمر عرف وبقى خاېف أوى ..
فراح لإبنه وقال له هسألك سؤال .. لو قيل لك يوم القيامة أن أباك من أهل الڼار أكنت مفتديا أباك بهذه الغنائم
فإبنه رد وقال نعم يا أمير المؤمنين .. فقال له اعتبر أن هذا حدث وأعط هذه الغنائم لبيت المال .
رضي الله عنك يا فاروق الأمه
نحكي موقف جميل حصل أيام النبي ﷺ لما أنتشرت إشاعة فى المدينة أن النبي ﷺ طلق نسائه .. سيدنا عمر بن الخطاب بيحكى وبيقول كنت قاعد فى بيتى وفجأة لقيت واحد بيخبط جامد على الباب .. يا عمر يا عمر
فسيدنا عمر راح فاتح بسرعة وقال ويحك ! مابك
قال أدركنا يا عمر ألحقنا يا عمر قال عمر أجاءت الغساسنة دى قبائل عربيه متحالفه مع الرومان
فقال الصحابى بل أشد من ذلك .. لقد طلق رسول الله نسائه .. طيب هو الخبر ده أشد من هجوم الغساسنة ايوه لأن الخبر ده معناه أن النبي ﷺ زعلان وزعل النبي ﷺ عند الصحابة أكبر من أن الغساسنة يهجموا على المدينة ..
المهم جرى سيدنا عمر على النبي ﷺ فلاقاه
متابعة القراءة