مقدمه والجزء الاول والثاني عن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه

موقع أيام نيوز

لسيدنا عمر يمين وشمال ويلف حواليه فسيدنا عمر مستغرب .. فقام الراهب قايل يا عمر والله لن تخرج من هنا حتى تكتب لى كتاب مش هتمشى من هنا غير لما تكتب لى جواب اكتب لى أمانا اعطيه لجيوشك عندما تفتح بيت المقدس ..
فسيدنا عمر بص له ومستغرب جيوش إيه وبيت المقدس ايه ! فقال الراهب أنت ستحكم أرضنا هذه هتفتح بيت المقدس .. فلسطين .. وهتدخل جيوشك فأكتب لى جواب عشان أبقى فى الأمان ساعتها 
أصل يا جماعة سيدنا عمر بن الخطاب موصوف فى الإنجيل وموصوف اللبس اللى هيدخل بيه المسجد الأقصى .. ومكتوب أنه هيستلم مفاتيح المسجد الأقصى .. وأن اسمه من تلات حروف 
فسيدنا عمر مش فاهم الراهب ده بيتكلم عن إيه بس حب يريح الراهب وكتب له كتاب الأمان والراهب أخده وشاله وساب سيدنا عمر يمشى .. وتلف الأيام ويبقى سيدنا عمر أمير المؤمنين وطلعت جيوش سيدنا عمر تفتح فلسطين بقيادة أبو عبيدة بن الجراح .. فيلاقوا الراهب ده منتظرهم وسط الرهبان ومعاه جواب الأمان .. وطبعا جيوش المسلمين مش بتقتل حد إلا اللى بيبدأ بقتالهم وبمحاربتهم ..
2
عمر_بن_الخطاب 
مواقف في حياه سيدنا عمر الفاروق 
سيدنا عمر رضي الله عنه مرة كان ماشى فى طرقات المدينة فشوية ولاد صغيرين بيلعبوا عمرهم بين ١٠ سنين و ٩ سنين .. فيعدى عمر فأول ما شافوه طلعوا يجروا وكله استخبى ماعدا واحد بس فضل واقف مكانه .. فعمر راح له وقال له يا بنى لماذا لم تجرى كما فعل أصحابك 
فقال أيها الأمير الطريق ليس ضيق لأوسع لك أحتراما .. ولم أخطئ حتى أجرى فسيدنا عمر بص له كده وقال إن هذا الغلام سيكون له شأن عظيم ..
عارفين يا جماعة ده لما هيكبر هيبقى مين 
هيبقى عبد الله بن الزبير بن أسماء بنت أبي بكر .. وهيبقى خليفة للمسلمين بعد كده .. شايفين فطنة سيدنا عمر بن الخطاب .. رضى الله عنه 
فى مرة برده سيدنا عمر كان ماشى فى الطرقات فلاقى شوية ولاد بيلعبوا تحت نخلة والبلح اللى ينزل منها كان كل واحد يلم حبة وياخده .. فأول ما شافوا سيدنا عمر خافوا وقالوا أمير المؤمنين .. أمير المؤمنين .. وطلعوا يجروا ماعدا واحد ما لحقش يجرى .. فبص لعمر وقال له والله يا أمير المؤمنين لم أسرق إن هذا ألقاه الله ..
فسيدنا عمر ابتسم وقال له صدقت .. فعمر يدوب لسه ماشى .. فالولد قال له يا أمير إن أصحابى ينتظرونك حتى تمضى فيأتون لى فيضربونى ويأخذوا منى التمر .. أيوه يعنى عايز إيه ! عايز سيدنا عمر يحميه لحد ما يوصل البيت عارفين سيدنا عمر هيعمل إيه هيوصله فعلا .. تخيلوا .. شايفين شخصية سيدنا عمر شديد قوي وحنين قوى ورقيق المشاعر .. ومشى فعلا سيدنا عمر مع الولد ووصله لحد بيته ..
الصحابة بيقولوا كنا نسمع عمر بن الخطاب فى الليل يقوم لربه ويقول آه يا عمر يا ابن الخطاب كنت وضيعا فرفعك الله وكنت فى ضلال فهداك الله ..ومره سمعوه بيقول لنفسه لتتقين الله يا عمر أو ليعذبك الله 
مرة كان سيدنا عمر قاعد فى بيته ودخل عليه واحد من الرعية وكان عايز صدقة بس كان عايز يطلبها بطريقة غير مباشرة فيدخل ويقول يا عمر الخير جزيت الجنة اكسو بنياتى وأمهن يعنى اكسو مراتى وبناتى
فسيدنا عمر يحب يهزر
تم نسخ الرابط