مقدمه والجزء الاول والثاني عن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه

موقع أيام نيوز

مع الراجل شويه ..
فقال عمر وإن لم أفعل .. فقال الرجل والله لئن لم تفعل لتسألن عن حالى يوم أن تكون المساءلات .. ويكون المسؤول بينهن إما ڼار وإما جنة .. يعنى أنت هتتسأل عن حالى يوم الحساب ويكون السؤال يا تدخل بيه الڼار أو تدخل بيه الجنة على حسب اللى عملته فسيدنا عمر خاف وقال ويحك انتظر وخلع سيدنا عمر رداؤه وكسا الراجل وكمان أعطى له فلوس من بيت المال 
هنحكى كمان موقف وهتشوفوا منه قد إيه سيدنا عمر غيور أوي على رعيته .. مرة كان سيدنا عمر ماشى فى الطرقات فلاقى راجل وست واقفين فى الطريق وعمالين يتكلموا مع بعض .. فعمر ماعجبهوش اللى بيحصل ده ..
فقام جايب الدرة وقام ضارب الراجل على فكرة الدرة دى حاجة مش بتوجع .. يعنى الضړبة بيها مابتسبش أثر .. يعنى حاجة مش جامدة .. هو هدفه بيها التنبيه بس 
فضړب سيدنا عمر الراجل .. فقال الراجل ويحك يا أمير المؤمنين إنها امرأتى .. دى زوجتى .. ووالله وصلنا الآن إلى المدينة .. فسيدنا عمر قال له هذه امرأتك!
فقام سيدنا عمر أعطى للراجل الدرة وقال أخفقنى كما خفقتك أضربنى زى ما ضربتك .. فيرفض الراجل .. فيصمم عمر ويقول له أخفقنى ..
ويرفض الراجل ويقول له سامحتك يا أمير المؤمنين .. وسيدنا عمر قال للراجل كلام حلو أوى قال لماذا تقفا هكذا فى الطريق وتعرضان المسلمين لغيبتكما ! شايفين تفكيره .. لازم نتقى الشبهات .. رضى الله عن عمر 
تعرفوا مرة وصل خبر لسيدنا عمر أن فى عبيد سرقوا ناقة بتاعت راجل وكان مش من المدينه يعنى كمان غريب عن البلد وأكيد دى الركوبة الوحيدة له ..
فعمر استدعى العبيد وسألهم بتشتغلوا عند مين ..
فقالوا عند حاطب بن أبي بلتعه .. فطبعا يا جماعة المفروض دى سړقة .. يعنى يقام عليهم حد السړقة عارفين سيدنا عمر عمل إيه عمل حاجة عجيبة هتبين فقه سيدنا عمر بأن عنده فقه الواقع اللى معظم الناس النهارده مفتقدينه 
يعنى عارف إيه الحكم اللى ينفع يطبقه النهاردة وايه الحكم اللى ما ينفعش يطبقه .. فسيدنا عمر استدعى حاطب بن أبي بلتعه .. وسأل الأعرابى بكم ناقتك فقال له ب٤٠٠ دينار فقال لحاطب أعطى له ٨٠٠ دينار .. فحاطب مستغرب .. أصل هو ماسرقش دول العبيد بتوعه هم اللى سرقوا .. يعنى يدفع هو فلوس ليه وكمان يدفع الضعف!
فسيدنا عمر قال والله يا حاطب لو أن عبيدك سرقوا مرة ثانية .. لأقطع يدك أنت .. ويوضح سيدنا عمر لحاطب السبب اللى خلاه يحكم بكده بإنه يقول يا حاطب أتشغلونهم ولا تطعمونهم !! .. يعنى عبيدك لو شبعانين ماكانوش هيسرقوا فلازم تدفع الفلوس لأن ده خطأك أنت ..
شايفين سيدنا عمر عمل إيه .. هم سرقوا عشان جعانين فيطبق الحكم على سيدهم مش عليهم هم ..
رضى الله عن عمر الفاروق 
سيدنا عمر مرة كان واقف على المنبر .. فالناس قالوا والله ما رأينا أفضل منك يا أمير المؤمنين .. فڠضب سيدنا عمر وقال كذبتم .. بل أفضل الناس أبى بكر فقد كان أطيب من ريح المسک شايفين تقدير وحب الصحابة لبعض 
سيدنا عمر كان عادل بس كان بيفضل الناس اللى كان بيحبهم النبي ﷺ عن أى حد تانى .. فكان المقياس عنده محبة النبي ﷺ للناس .. طب إزاى
يعنى سيدنا عمر
تم نسخ الرابط