مقدمه والجزء الاول والثاني عن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه

موقع أيام نيوز

قاعد لوحده فى الاوضه بتاعته فأستاذن ودخل عليه. 
فبيقول سيدنا عمر فدخلت فوجدت النبي ﷺ يتكئ على جنبه وقد أثر التراب على جنبه الشريف المساجد والبيوت زمان كانت الأرضية بتاعتهم تراب وعليها حصير فالنبي ﷺ كان نايم على جنبه والتراب له أثر عليه 
فقال عمر بأبى أنت وأمى يا رسول الله أطلقت نسائك فرفع رأسه ﷺ وقال لا يا عمر .. فقال عمر الحمد لله .. فسيدنا عمر سأل النبي ﷺ وقال له ما بك يا رسول الله فقال النبى ﷺ يا عمر أثقلن على فى النفقة وأنا لم أستطع .. فعمر قعد يفكر إزاي يخرج النبي ﷺ من حالة الحزن دى .. فقال سيدنا عمر فقلت فى نفسى والله لأضحكن رسول الله ..
هيهزر سيدنا عمر مع النبى ﷺ تعالوا نشوف هيقول ايه بس الأول لازم نعرف أن المدينة ومكة بلدين مختلفتين ..
المدينة بلد زراعى ومكة بلد تجارى .. وفى مكة الرجل بيشتغل تاجر وعادة التاجر حتى لحد النهاردة معروف أن التاجر تلاقى مراته قاعدة فى البيت مش بتشاركه غالبا .. وزمان كانت الست بتقعد فى البيت وتاخد المصروف ومالهاش رأى وكان ده الوضع فى مجتمع مكة أما بقى مجتمع المدينة مختلف لأنه مجتمع زراعى فالرجل بيزرع فى الأرض طول النهار ومراته معاه فبتشاركه فى الشغل والقرار والفلوس .. بتشاركه فى كل حاجة .. فالست رأيها برأيه وكلمتها بكلمته غير المجتمع المكى 
فسيدنا عمر حب يضحك مع النبي ﷺ فقال له يا رسول الله أتذكر حينما كنا فى مكة كنت أقوم إلى امرأتى فتسألنى النفقة تطلب فلوس زيادة فأقوم اليها فأغلبها يعنى أشد عليها فتسكت فجئنا المدينة يا رسول الله فخالطت نساؤنا نساء المدينة فتعلمن منهن .. فصارت امرأتى تسألنى النفقة فأقوم إليها فأجدها تقوم هي إلي أجى اشد عليها ألاقيها هيه اللى بتشد عليا فضحك النبي ﷺ 
هنحكي موقف غريب قوى حصل مع سيدنا عمر وهو شاب وماحكاش عنه غير بعد ما أسلم .. سيدنا عمر بيحكى ويقول أن وهو شاب راح فى تجارة لفلسطين .. وهو راجع كان منتشر فى الوقت ده جدا الخطڤ وقطاع الطرق فطلع عليه راجل وهدده وكتفه فى نص الليل وأخده على بيته وقال له أنت من النهاردة العبد بتاعى ..
فالراجل خرج وبدأ سيدنا عمر يستوعب اللى حصل أنا عبد !! ايه اللى بيحصلى ده !! فالراجل رجع بيته وعامل حسابه أن عنده عبد فالراجل أول ما دخل .. فسيدنا عمر ضربه بس كانت ضربه شديدة فالراجل وقع ماټ ..
سيدنا عمر ما يقصدش .. سيدنا عمر كان عايز يأدب الراجل ده فيدوب بيضربه ضاړبه فالراجل وقع ماټ ..
عارفين زى مين زى ما حصل للنبي موسى عليه السلام لما كان بيدافع عن واحد فضړب التانى فمۏته من غير ما يقصد ..
قال تعالى فوكزه موسى فقضى عليه سورة القصص ..
فسيدنا عمر ما يقصدش أنه ېقتل الراجل طيب بس دلوقتى فى مشكله .. ايه هي 
هيطلع على سيدنا عمر أهل الراجل وينتقموا منه ..
فسيدنا عمر فضل يجرى فيلاقى دير مفتوح فيدخل الدير .. فيلاقى راهب والراهب لقى عمر شكله تعبان جدا والدنيا برد عليه .. فالراهب أخد سيدنا عمر وډخله وأكله وشربه ..
وقال له ما بك يا بني فسيدنا عمر بدأ يحكى له كل اللى حصل وقال له أنه من مكه .. وقال له اسمه ..
فالراهب عمال يبص
تم نسخ الرابط