الفاروق عمر بن الخطاب الجزء الخامس والسادس

موقع أيام نيوز

المهم دخل أُميّة وسيدنا عمر سلم عليه وقال له : " يا أمية، أوتشتهى شيئا ؟ " ،
فقال أُميّة : " نعم يا أمير المؤمنين .. والله لا أشتهى قبل أن أموت إلا أن يأتى ابنى كِلاب، فأضمه ضماً وأشمه شماً "

فشاور سيدنا عمر لكِلاب وراح كِلاب جاب اللبن، وطبعا أمية مش شايف ابنه، فسيدنا عمر أخد الإناء من كِلاب وأعطاه لسيدنا أُميّة وقال له: اشرب من الإناء، فأخد أمية الإناء وشرب منه شوية وبعدين ما كملش ..
وقال أمية لسيدنا عمر : "لولا أنى أخاف أن تظن بي الجنون، لقلت لك أنى أشم رائحة كِلاب"،
فبكى سيدنا عمر، وقال: " تعال يا كِلاب".. وكِلاب ييجى ويحضن أبوه .. فقال سيدنا عمر لكِلاب: "يا بنى، فى أبيك وأمك فجاهد، وأبقى فى خدمتهما، حتى إذا قبض الله أرواحهما، فأفعل بنفسك ما شئت " .. وفعلا سمع كِلاب الكلام وفضل مع أبيه وأمه حتى توفاهما الله 😢❤️

💢سيدنا عمر كان حاطط على مدينة حِمص والى اسمه "سعيد بن عامر"، وبعض الناس من أهل حِمص كانوا صعبين شويه ، وبيفصصوا أفعال وأقوال أى والى يتولاهم ..
فلما سيدنا عمر ولّى عليهم سعيد بن عامر، ما عجبهمش وكانوا عايزين يمشوه بأى طريقة، فكتبوا شكوى وبعتوها لسيدنا عمر فى المدينة .. فسيدنا عمر عمل محكمة عشان يحاكم سيدنا سعيد 🤚

تعالوا نعرف سوا الشكاوى اللى الناس قدمتها:
- أول شكوى: "يا أمير المؤمنين، إن سعيد بن عامر لا يخرج إلينا حتى يرى مصالح الرعية إلا بعد أن تطلع الشمس"
- الشكوى التانية: " يا أمير المؤمنين ،إن سعيد يأخذ يومين أجازة فى كل شهر" 
- الشكوى التالتة: "يا أمير المؤمنين ، إنه لا يجيب أحدا بالليل"
- الشكوى الرابعة: "يا أمير المؤمنين ، إن سعيد ضعيف وكثيرا ما يغشى عليه "

فسيدنا عمر عاتب سيدنا سعيد فكان رد سعيد على الشكوى الأولى هو : " يا أمير المؤمنين، ما كنت أحب أن أقول ذلك، فإنى والله ليس عندى أنا وزوجتى خادم يخدمنا، وليس عندى مال ليعمل عندى خادم، وزوجتى أمرأة ضعيفة، فأبقى معها حتى طلوع الشمس لأخبز لها الخبيز وأعجن لها العجين، فإذا طلعت الشمس، أتركها لتكمل وحدها وأخرج لمصالح الرعية " فسيدنا عمر بص له وقال: "أحسنت يا سعيد ..

ويبدأ سيدنا عمر يسأله عن الشكوى الثانية"
فكان رد سعيد : " يا أمير، جعلت النهار للرعية، والليل لربى" فقال سيدنا عمر : "صدقت " .. والثالثة ؟
فقال: " يا أمير، والله ما عندى إلا ثوبى هذا، فأغسله يومين فى الشهر، وأنتظر حتى يجف ، فلا أستطيع أن أخرج للناس "، فبكى عمر 😢😢

وقال: "والرابعة؟" ، فقال سعيد: "يا أمير، كنت فيمن كان يوم "خبيب بن عدى"،( ده صحابى المشركين عذبوه أيام النبى عليه الصلاة والسلام زمان ) ويكمل سعيد كلامه ويقول: كنت فيمن سمع دعوة خبيب الشديدة حينما قال: اللهم اقتلهم بددا وأحصهم عددا ولا تغادر منهم أحدا ، وكنت حينها مشركا قبل دخولى الإسلام .. فكلما أتذكر دعوة خبيب فى ذلك اليوم يا أمير المؤمنين يغشى عليا ( يغمى عليا ) ..
فبكى سيدنا عمر وقال: " الحمد لله الذى لم يخيب ظنى فيك يا سعيد " 😢❤️❤️

💢فى موقف تانى حصل مع أهل الكوفة كانوا بردو فى ناس منهم صعبين زى بعض الناس اللى فى حِمص ، أهل الكوفة كان الوالى بتاعهم سيدنا "سعد بن أبى وقاص"، وكانوا بيحاولوا يمشوه بأي طريقة .. كانوا مش عايزينه ، ففى ناس من قبيلة اسمها "بنى عبس"، عملوا خطة وأتهموا سيدنا سعد بإتهامات، وبعتوها لسيدنا عمر 🤚

تم نسخ الرابط