الفاروق عمر بن الخطاب الجزء الخامس والسادس
وفى نهاية معركة اليرموك أصدر سيدنا عمر قرار بعزل سيدنا خالد بن الوليد من قيادة الجيش وعرفنا أسباب عزل سيدنا خالد فى حلقات معركة اليرموك .. وأبرز الأسباب دى ان سيدنا عمر خاف الناس تتفتن بانتصارات سيدنا خالد بعد الإشاعة اللى انتشرت و هى ان فى إيد سيدنا خالد " سيف" أنزله الله عز وجل ✋
بعد عزل سيدنا خالد .. أمر سيدنا عمر باستجواب سيدنا خالد وطبعا ده دليل على عدل سيدنا عمر اللى وصل لدرجة رهيبة .. كان سيدنا عمر بيحاسب الكل مهما كان .. وشفنا ده قبل كده مع سيدنا سعد بن أبى وقاص وسيدنا سعيد بن عامر ..
سيدنا خالد بن الوليد فتح فتوحات غير عادية ومعارك مهمه وكبيرة وفى كل معركة كان فى غنائم .. فالخليفة عمر أمر باستجواب خالد .. مش معنى كده أن سيدنا خالد وحش .. ولكن سيدنا عمر زى ماعرفنا أنه كان دايما عايز يقطع أي شك ممكن يدخل لأى مسلم من الرعية .. أن حد منهم يستغرب ثروة خالد بن الوليد .. وفعلاً تم استجواب سيدنا خالد .. وبدأ يقول الفلوس كذا كانت غنيمة من المعركة كذا .. وبدأ يقول كل التفاصيل لحد ما برأ ذمته، وانتهى الإستجواب ✋..
💢وانتهت معركة اليرموك فى بلاد الشام بعد انتصار المسلمين فيها .. نتكلم بقى شوية عن بلاد الفرس ..
طيب إيه أحوال بلاد الفرس ؟ بلاد الفُرس ( هى إيران والعراق ) مين اللى فى بلاد الفُرس دلوقتى ؟🤔
لما سيدنا خالد سابها استخلف مكانه قائد اسمه" المُثنى بن حارثة" وده كان تابعى مش صحابى .. وأغلب الصحابة أو تقريباً كلهم سيدنا خالد أخدهم معاه للشام .. فالجيش اللى موجود فى بلاد الفُرس حالياً مش جيش قوى وكمان أغلب بلاد الفُرس متفتحتش زى بلاد الشام .. فبلاد الفرس كان فيها شوية مشاكل ..
أهل بلاد الفُرس دول مجوس بيعبدوا الڼار والقائد بتاعهم "كِسرى" (ده لقب الملك عند الفُرس زى كده لقب الملك عند الروم بيتسمى هرقل وفى الحبشة يتسمى النجاشى .. فدى كلها ألقابهم مش أسمائهم )
طيب سيدنا عُمر بن الخطاب فى المدينة وعايز يستكمل فتوحات بلاد الفُرس .. بس جيوش المسلمين متوزعة ما بين بلاد الفُرس والشام .. فكان سيدنا عمر عايز يخلى جيش يطلع من المدينة وينضم لقائد جيش المسلمين فى بلاد الفرس "المُثنى بن حارثة " ..
و احنا عارفين أن الجهاد فرض كفاية يعنى مش كل أهل المدينة خرجوا فى الجيوش .. فسيدنا عُمر كان عايز يجهز جيش جديد من بعض الناس اللى فى المدينة .. بس بردو سيدنا عُمر مش عايز يجبرهم .. لأنه عايز الجندى يبقى طالع متحمس وعايز يجاهد 👌..
فيعمل ايه سيدنا عمر عشان يحفز الناس للجهاد ؟🤔
هيجيب سيدنا علىّ بن أبى طالب وبعض الصحابة ويطلب منهم يحكوا للناس على بطولات النبي ﷺ والصحابة ويحكوا لهم عن غزوة بدر ويوم أُحد ويوم الأحزاب ويفكر الناس بالجهاد فى سبيل الله والشهادة فى سبيل الله ..
وتبدأ الناس فعلاً تتحمس ويقف واحد اسمه أبو عُبيد الثقفىّ ويقول أنا معك يا أمير المؤمنين .. فسيدنا عمر يخليه قائد للجيش ويبدأ حماس الناس يزيد .. الكل بيتسابق على الجهاد فى سبيل الله .. فيقوم بعديه واحد اسمه سليط بن قيس الأنصارى ويقول: أنا معك يا أمير المؤمنين .. أُقاتل معك أنا وكل أبناء عمومتى .. فسيدنا عُمر يفرح بيه ويكافؤه يقول له : أنت وزير قائد الجيش ..
( سيدنا عُمر عايز يحفز الناس للثواب ) وتبدأ الناس تتحمس لحد ما أتكون جيش ❤️💪