الفاروق عمر بن الخطاب الجزء الخامس والسادس
طيب إيه الإتهامات دى ؟🤔
- التهمة الأولى: "يا أمير المؤمنين، إنك وليت علينا سعد، و إن سعدا عنده عدة مشكلات : فإنه لا يسير فى السرية ، ولا يعدل فى القضية ،ولا يقسم بالسوية، ولا يحسن يصلى"
( يعنى مش بيطلع مع الجيش عشان بېخاف على نفسه ، ولما يكون فى اتنين ما بينهم خصومة مش بيعدل بينهم ، ولما يكون فى غنائم مش بيوزعهم بالعدل ، ومش بيعرف يصلى صح )
فسيدنا عمر بعت قاضى عشان يحاكم سيدنا سعد وشهود ( على فكرة سيدنا عمر لما كان بيولّى حد على المسلمين ، كان بيقول للمسلمين: أيها الناس ،وليته عليكم وليس بخيركم، وإنما هو أجير عندكم ، ما وليته ليستعبدكم ولا ليأخذ أموالكم، فمن كانت عنده مظلمة فليأتنى، آخذ له مظلمته من الوالى .. وكان سيدنا عمر يسمى الولاة أحيانا عُمّال.. فعلا راح العدل بعد سيدنا عمر رضي الله عنه ❤️ 😢).
وصل القاضى لسيدنا سعد وقال له هنلف على الكوفة مسجد مسجد وبيت بيت ونسأل الناس عن رأيهم فيك .. فكل ما يعدى القاضى على ناس يسألهم : "ما رأيكم فى سعد؟" فيقولوا: "والله ما رأينا أفضل من سعد ، صاحب رسول الله" ، وكل الناس بقت تشيد بسعد وأخلاقه وعدله إلا بنى عبس ..
فدخل القاضى على بنى عبس وسألهم ماذا تقولون فى سعد ؟ فيطلع واحد منهم اسمه "أسامة بن قتادة" وأفترى على سيدنا سعد إفتراء شديد وقال: " فإنه لا يغزو فى السرية ، ولا يعدل فى القضية ،ولا يقسم بالسوية " وكمان قالت بنى عبس: أن سعد لا يحسن يصلى "
المهم أخد القاضى سيدنا سعد وراحوا لسيدنا عمر فى المدينة ، فسيدنا عمر سأله وقال: "يا سعد ، أما تحسن تصلى ؟! يا سعد كيف تصلى ؟" ،فقال سعد : "والله يا أمير المؤمنين، إنى أصلى بهم صلاة رسول الله ، ولا أحيد عنها" ،فقال عمر: " إنى أعلم يا سعد، ولكنى أضطر لأن أعزلك، لأن هناك من الرعية من لا يريدك وقد تحدث فتنة.
وفعلا سيدنا سعد أتعزل ،وسيدنا سعد ما أتظلمش، لأن سيدنا عمر عنده مصلحتين : مصلحة عليا ومصلحة دنيا، فسيدنا عمر كان بيفضل مصلحة الرعية والشعب على انسان واحد وهو سيدنا سعد بن أبى وقاص.. رغم ان سيدنا سعد اول من رمي سهم في الإسلام وقال له النبي صلى الله عليه وسلم فداك أبي وأمي.. انتوا متخليلين! 😔..
بس سيدنا سعد زعلان من أسامة بن قتادة اللى ظلمه وأفترى عليه ، فوقف سيدنا سعد ودعى وقال: "اللهم إن كان عبدك هذا قد ادعى علي باطلاً، فاللهم أطل عمره وأطل فقره وعرضه للفتن" وفعلا ربنا استجاب الدعوة دى وفعلا بلغ أسامة الثمانين من عمره .. وبقى عجوز أوى .. وبقى فقير جداً، وكان يمشى فى الطرقات يعاكس النساء ، وأولاده كانوا كتير جدا لدرجة انه ماكانش بيعرفهم ..
والناس كانت تضايق منه وتستنكر تصرفاته .. إزاى تبقى كبير فى السن كده وتعاكس النساء ..
فكان يرد عليهم ويقول لهم : لا تلومونى، فأنا رجل قد أصابته دعوة سعد .. رضى الله عن سيدنا سعد ❤️
💢💢💢💢💢💢💢💢💢
6️⃣
عمر_بن_الخطاب ❤️
👈 بدايه خلافه سيدنا عمر "الفاروق" واستكمال معارك المسلمين ضد الفرس والروم ✋💪
💢هنبدأ نتكلم عن تفاصيل خلافة سيدنا عمر الفاروق
لما تولى سيدنا عمر الخلافة وقتها كان جيش المسلمين بيحارب فى اليرموك .. وزى ماقولنا أن سيدنا أبو بكر أمر سيدنا خالد بن الوليد أنه يسيب الفتوحات اللى فى بلاد الفرس ويتجه بسرعة للشام وبدأت معركة اليرموك وبعد كده توفى سيدنا أبو بكر وتولى سيدنا عمر الخلافة ..